الصفوة
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 09:26 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية ختام مبهر لمهرجان «أصيل» الدولي.. ومصر تؤكد ريادتها في عالم الخيل العربي الأصيل مهرجان «أصيل للحصان المصري» يؤكد ريادة مصر الدولية في تنظيم بطولات الخيول العربية الأصيلة

العفو الدولية.. أداة حقوقية يرعاها الإرهاب لضرب مصر

لطالما تعودنا على كذب جماعة الإخوان الإرهابية فيما يروجونه تجاه الدولة المصرية وقيادتها السياسية، متعمدين بذلك تدليس الحقائق وتشويهها أمام العالم.

وتتفنن الجماعة الإرهابية في بث سمومها عبر كتائبها الإلكترونية المدعومة من قطر وتركيا، مستهدفة الدولة ومؤسساتها، وحينما فشلت مهامهم، كانت الأبواق الدولية ملاذهم.

"العفو الدولية" منظمة حقوقية تعمل على تمكين كل شخص كافة حقوقه تحت ميثاق عالمي لحقوق الإنسان.. هذا ما يتم ترديده في المحافل الدولية.. والحقيقة أنها تنتهج سياسة أكثر دمارا على الأوطان والشعوب حينما تُوجه من دول عبثية.

أبواق مزعومة

حينما تتبنى منظمة حقوقية أفكارا صائبة كما تزعم، فلماذا نشرت أخبارا مغلوطة عن الدوله المصرية مستوحاه من الكتائب الإليكترونية للجماعة الإرهابية.

حالة التربص بالمجتمع من خلال "أبواق حقوقية مزعومة ومأجورة"، دليل على خوف رعاة الإرهاب من قوة الدولة المصرية وتماسك شعبها.

فالنشاط المشبوه الذي تقوم به كل من تركيا وقطر لتشويه الدولة المصرية بقيادتها السياسية الحكيمة الممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر "العفو الدولية" هو ميثاق على دعمهم للإرهاب لاسيما بعد سقوط عقل الجماعة محمود عزت في قبضة الأمن وإزاحة الستار عن المؤامرات المحاكة ضد مصر.. والسؤال هنا.

أين المنظمة الراعية لحقوق الإنسان من انتهاكات الرئيس العثماني رجب طيب أردوغان في شمال سوريا، وحقوق المرأة المغتصبة وقمع الحريات باعتقالات تعسفية لكل من يعارض؟، لماذا الصمت على سفك دماء مجموعة إثنية (أكراد) في العراق وليبيا بذريعة حماية أمنها القومي؟.

ما تحاول أن تروجه "العفو الدولية" مستندة في ادعاءاتها تجاه مصر وشعبها وقيادتها على كتائب إلكترونية إخوانية إرهابية، يؤكد تبعيتها إلى دول عدائية تخريبية لا تسعى إلا لضرب أمن مصر والمنطقة بأكملها تحقيقًا لأهداف شيطانية، وهو الأمر الذي قوبل وسيقابل بكل حزم.