الصفوة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 12:47 صـ 20 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

العفو الدولية.. أداة حقوقية يرعاها الإرهاب لضرب مصر

لطالما تعودنا على كذب جماعة الإخوان الإرهابية فيما يروجونه تجاه الدولة المصرية وقيادتها السياسية، متعمدين بذلك تدليس الحقائق وتشويهها أمام العالم.

وتتفنن الجماعة الإرهابية في بث سمومها عبر كتائبها الإلكترونية المدعومة من قطر وتركيا، مستهدفة الدولة ومؤسساتها، وحينما فشلت مهامهم، كانت الأبواق الدولية ملاذهم.

"العفو الدولية" منظمة حقوقية تعمل على تمكين كل شخص كافة حقوقه تحت ميثاق عالمي لحقوق الإنسان.. هذا ما يتم ترديده في المحافل الدولية.. والحقيقة أنها تنتهج سياسة أكثر دمارا على الأوطان والشعوب حينما تُوجه من دول عبثية.

أبواق مزعومة

حينما تتبنى منظمة حقوقية أفكارا صائبة كما تزعم، فلماذا نشرت أخبارا مغلوطة عن الدوله المصرية مستوحاه من الكتائب الإليكترونية للجماعة الإرهابية.

حالة التربص بالمجتمع من خلال "أبواق حقوقية مزعومة ومأجورة"، دليل على خوف رعاة الإرهاب من قوة الدولة المصرية وتماسك شعبها.

فالنشاط المشبوه الذي تقوم به كل من تركيا وقطر لتشويه الدولة المصرية بقيادتها السياسية الحكيمة الممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر "العفو الدولية" هو ميثاق على دعمهم للإرهاب لاسيما بعد سقوط عقل الجماعة محمود عزت في قبضة الأمن وإزاحة الستار عن المؤامرات المحاكة ضد مصر.. والسؤال هنا.

أين المنظمة الراعية لحقوق الإنسان من انتهاكات الرئيس العثماني رجب طيب أردوغان في شمال سوريا، وحقوق المرأة المغتصبة وقمع الحريات باعتقالات تعسفية لكل من يعارض؟، لماذا الصمت على سفك دماء مجموعة إثنية (أكراد) في العراق وليبيا بذريعة حماية أمنها القومي؟.

ما تحاول أن تروجه "العفو الدولية" مستندة في ادعاءاتها تجاه مصر وشعبها وقيادتها على كتائب إلكترونية إخوانية إرهابية، يؤكد تبعيتها إلى دول عدائية تخريبية لا تسعى إلا لضرب أمن مصر والمنطقة بأكملها تحقيقًا لأهداف شيطانية، وهو الأمر الذي قوبل وسيقابل بكل حزم.