الصفوة
الخميس 8 يناير 2026 مـ 09:20 مـ 19 رجب 1447 هـ
موقع الصفوة
جيجي محمود تشارك في تنظيم حفل «وشوشة» وتلفت الأنظار بإطلالة راقية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري وزير الصحة يستقبل ممثل «مالتي كير فارما» لتعزيز التعاون في مجال الأمراض النادرة شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد تفاصيل إطلاق مشروع «مقولات الفرق» بمؤسسة طابة بحضور الأزهري والجفري.. «صور» الأزهري والجفري يشهدان إطلاق مشروع «مقولات التنظيمات المتطرفة» بمؤسسة طابة اختفاء ورقة رسمية يهدد بضياع ملايين الجنيهات في إيتاي البارود.. ما القصة؟ موقف المملكة تجاه اليمن.. وكيل محافظة عمران أحمد حسين البكري يشيد بالريادة والدعم بسمة السليمان: الفن ذاكرة إنسانية مفتوحة.. والهوية تُصاغ بالفعل الثقافي لا بالاقتناء مدحت بركات يكتب: الاستقرار السياسي ثمرة انتخابات منظمة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك باحتفالية «عقيدتي» ويشيد بدورها التنويري والتثقيفي في بناء الوعي مدحت بركات يكتب: الاستقرار التشريعي.. لماذا تحتاج الانتخابات إلى قواعد ثابتة؟

الحقيقة لاتموت.. مؤامرة أعوان مبارك على مدحت بركات ووادي الملوك

إذا كان خصمك شريفا، فلن تنال منه إلا عن طريق التآمر والتلفيق، لكن في كل الأحوال لن يمكنك مواجهته وجها لوجه لأنه يملك في قلبه قوة الحق، ومهما كان لديك من سلطة كسبت بها رهانات مؤقتة لكن كل شيء في سبيله أن يكشف وتظهر الحقيقة.. هذا ما فعله رجال وأعوان مبارك للتشهير برجل الأعمال مدحت بركات.

لمعرفة النهايات وأسباب التشهير بشركة وادي الملوك لمالكها مدحت بركات، على الرغم من كونها احدى كبريات الشركات في مجال البناء والتشييد واستصلاح الأراضي، علينا بالعودة للبدايات وتحديدا في عام 2007م.

في تلك السنة تحديدا أصدر مدحت بركات جريدة الطريق لتكون منبرا من منابر الفكر والصحافة، ولم يبخل عليها بشيء، واستطاعت الجريدة في وقت قياسي أن يكون لها حضورا قويا في الشارع كما أرقت مضاجع أهل السلطان ممن تتم صفقاتهم في الظلام.


لم تتهاون جريدة الطريق في كشف اي فساد مهما كان مصدره أو ضصاحبه او من يرعاه وأعداد الجريدة تشهد بذلك في ذروة قوة مبارك وحكمه، وهو دليل أن الجريدة لم تكن تخشى في الله لومة لائم.

مع فشل محاولات استمالة بركات ماك الطريق، خطط أعوان مبارك للتضييق عليه من خلال استهداف شركاته، ومداهمته وتخريبها بدعاوى مضحكة، وبغرض الانتقام وحده.


ومع إصرار مدحت بركات على المضي قدما في دعم الجريدة التي تؤرق منام رجال مبارك، صدر الفرمان بتدمير الشركة، وتحركت معدات لإزالة منشآت وادي الملوك بأكتوبر، بناء على بلاغات كيدية، وبحجة استرداد أملاك الدولة على الرغم من تيقنهم بأن الأرض ومن عليها مملوكة ملكية صحيحة وبعقود مسجلة إلا أن الواقعة كان يقصد بها التشهير، واجبار الرجل على الاستسلام.

مايؤكد كيدية البلاغات والتمثيلية التي قام بها أعوان مبارك هو حصول "بركات" على البراءة في تلك القضية وثبوت صحة ملكية الأراضي.