الصفوة
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 02:27 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي معرض الحرير الهندي في القاهرة.. منصة جديدة لتعزيز الشراكة التجارية مع مصر رئيس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أين اختفى أصل ملف المزاد؟.. «مصر الدولية» تطلب تحقيقًا في قرارات جهاز سفنكس وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة

المفوضية الأوروبية: ما يحدث بـآيا صوفيا بداية خاطئة وعلى تركيا تحديد هدفها الجيوسياسي

قال مارغاريتيس سكيناس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، أثناء مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إن قرار السلطات التركية إعادة تحويل متحف آيا صوفيا التاريخي في مدينة اسطنبول إلى مسجد "خيب أمله".

وصرح سكيناس، الذي يتولى أيضا منصب المفوض عن اليونان في المفوضية الأوروبية: "كيوناني أشعر بالمرارة والاستياء بهذا الخصوص "تحويل المتحف إلى مسجد"، اليوم يوم عصيب، وأعتقد أنني لست الشخص الوحيد الذي يشعر بمثل هذه المشاعر".

وتابع: "ستضطر تركيا إلى تحديد هدفها الجيوسياسي الأوسع، وما هي الجهة التي تريد الوقوف معها في المستقبل، وإذا كانت ترغب في السير مع أوروبا فينبغي لها مواصلة المضي قدما في هذا الاتجاه بالتوافق مع مبادئنا وقيمنا، وما يحدث اليوم "بآيا صوفيا" بداية خاطئة.

ويأتي ذلك على خلفية إقامة أول صلاة في آيا صوفيا منذ إصدار المحكمة التركية الإدارية العليا في وقت سابق من الشهر الجاري حكما تاريخيا بإلغاء قرار الحكومة التركية العلمانية عام 1934 الذي حول هذا المعلم التاريخي من مسجد إلى متحف. وبني معلم آيا صوفيا التاريخي عام 537 ككنيسة، وبعد استيلاء العثمانيين على القسطنطينية عام 1453 تم تحويله إلى مسجد، فيما جرى تحويله إلى متحف في الثلاثينيات من القرن العشرين.