الصفوة
السبت 14 فبراير 2026 مـ 05:43 مـ 26 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
شريف مدكور يخطف الأضواء بتقديمه عرض الأزياء الخاص لإسلام وإبراهيم حشاد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يلتقي مفتي صربيا ويوقع بروتوكول تعاون مع كلية الدراسات الإسلامية وسط حشود كبيرة.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في قمة القادة ويشهد ختام مئوية علماء كيرلا ​«لجنة الشئون العربية» بنقابة الصحفيين تناقش قضايا المنطقة في رمضان محمد عمر يكتب: الزنداني والحكومة في مهمة وطنية كامل أبو علي يؤكد أهمية السوق التركي لمقصد شرم الشيخ سعيد حساسين: زيارة أردوغان للقاهرة «نقطة تحول» تفتح آفاقا استثمارية كبرى وتخلق فرص عمل للشباب سماح سعيد تفتتح أكاديمية «توازن الروح» باعتماد دولي بريطاني ​ السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار»

وزير الصحة الإماراتي عن مسبار الأمل: إنجازٌ علمي رائد ستفخر به الأجيال القادمة

علق عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، على مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل". وقال الوزير الإماراتي، إن المشروع هو نقطةٌ تاريخيةٌ فاصلة، وإنجازٌ علمي رائد، يرعاه ويدعمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف العويس، مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يشكل ترجمة حقيقية لرؤيةِ سموهِ بأن لا شيء مستحيل، هذا الشعار الذي يحمله المسبار معه إلى الفضاء الخارجي، ونستشهدُ بذلك حين قال صاحب السمو: "مسبار الأمل ترجمة لثقافة اللامستحيل التي كرستها دولة الإمارات منذ قيامها وتمارسها فكراً وعملاً ومسيرةً.

وتابع العويس: رغم التحديات التي فرضتها الأوضاع الحالية الناجمة عن وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد–19»، إلا أن انطلاق "مسبار الأمل" بموعده المحدد، يؤكد أن التزام الإمارات بالتوقيت، هو منهج قيادتنا الرشيدة وفلسفتها في جميع خططها ومشاريعها، كما يعكس أحد نجاحات الدولة في التعامل مع جائحة كورونا، من خلال تحقيق إنجاز جديد ومشرف على المستوى العالمي.

وختم العويس قائلاً: إن مسبار الأمل إنجازٌ سيبقى للتاريخ وستفخر به الأجيال في الإمارات والوطن العربي، وهو بقدر كونه رسالة أمل وفخر عربية، إلا أنه أيضاً يعد مشروعاً علمياً له غاياته وأهدافه، ومنها تأهيل الخبرات وتعزيز القدرات العربية في قطاع الفضاء الحيوي، كما تتجلى أهداف هذه المهمة الوطنية في بناء موارد بشرية إماراتية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية التي تعود بالنفع على البشرية جمعاء، فضلاً عن التأسيس لاقتصادٍ مستدامٍ مبنيٍ على المعرفة وتعزيز التنويع وتشجيع الابتكار، إلى جانب توفير ثروة من البيانات العلمية غير المسبوقة، التي ستشكل إرثاً للمجتمع العلمي في كل أنحاء العالم.