الصفوة
الثلاثاء 7 أبريل 2026 مـ 06:25 صـ 19 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
بحضور رئيس وزراء مصر الأسبق.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في معرض نصف قرن من الضوء واللون للدكتور محمد زينهم يوم استرداد السمعة والكرامة.. حضور حاشد في «يوم الخير بأرض الباشوات» وإشادة بكلمة المهندس مدحت بركات لميس الحديدي تخطف الأنظار في خطوبة نجلها نور.. ولمسة إبداعية مبهرة من إسلام وإبراهيم حشاد في خطوة جديدة ومختلفة.. «ساحر العلاقات» يطلق أول أغانيه بعنوان «التعافي» عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر وحماية الأمن العربي.. دعوة للتهدئة في زمن التصعيد تقرير خاص | منصة «فرصة» تراهن على تبسيط الاستثمار وبناء وعي مالي جديد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يحضر احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على انطلاقها مدحت بركات يعلن تنظيم «يوم الخير في أرض الباشوات» بمشاركة مؤسسة بركات الخيرية حساسين يوجه رسالة عاجلة لمحافظ الجيزة: «أنقذوا كرداسة» أحمد ريكا.. من ملاعب الكرة إلى قمة الراب بـ”مهما ندوس” بطلة من ذهب.. بتول سعيد البطريق تكتب اسمها بحروف من نور في سماء التايكوندو وزير خارجية المغرب: ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية

تنظيم الحمدين الإرهابي يتلقى صفعة قوية من الدنمارك

بدأت الدنمارك تتحرك لوأد الوجود القطري المتطرف في العاصمة كوبنهاجن، وتعي أن المال المتدفق على قلب الدنمارك، ليست وراءه نوايا طيبة كما يدعي الحمدين الإرهابي ولكن وراءه نوايا وخطط شريرة، وتلك تُعد صفعة قوية على وجه تنظيم الحمدين الإرهابي.


تزايدت الأصوات في الدنمارك المطالبة بالتدقيق في التبرعات، التي تقدمها الدوحة لبعض المؤسسات والمساجد، والهدف من ورائها.
وحذرت صحيفة "بيرلينغسكي" الدنماركية، من أن قطر أحكمت سيطرتها على "مسجد كوبنهاغن الكبير"، المعروف رسميا باسم "مركز حمد بن خليفة الحضاري" في روفسينغاد، وذلك بعد تلقيه مبالغ وصلت إلى نحو ربع مليار كرون دنماركي (34 مليون دولار).


وذكرت الصحيفة الدنماركية أن قطر أحكمت قبضتها، بعد تعيين 5 قطريين في مجلس إدارة "صندوق كوبنهاغن الكبير" التابع له المسجد، لتصبح لهم الأغلبية وبالتالي صنع القرار.


وهكذا تكون قطر قد رفعت تمثيلها في مجلس إدارة الصندوق من 3 إلى 5 أعضاء، وأصبحت الأغلبية لها داخله (5 من إجمالي 9 أعضاء) وفق تقرير ترجمته "سكاي نيوز عربية".


وقالت الصحيفة: إن نفوذ قطر الجديد في المسجد الكبير، جاء نتيجة "صراع على السلطة" داخل مجلس إدارة صندوق كوبنهاغن الكبير. وأوضحت، أن ذلك النفوذ تعاظم بعد أن أصبح ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة، الذين انتقدوا رئيس المسجد عبد الحميد حمدي، خارج المجلس، مما منح قطر المزيد من السيطرة على صنع القرار.


كما أن خالد شاهين الغانم، الذي كان مديرا لإدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر، يعد أحد أعضاء مجلس الإدارة الجدد. ولدى المسجد الكبير في روفسينغاد، صلات قوية بالفعل بقطر، حيث تبرعت المنظمات المرتبطة بالدوحة بما لا يقل عن 227 مليون كرونة دنماركية، للصندوق الذي يدير المسجد.


ومع ظهور المعلومات بشأن مبالغ "التبرعات" الضخمة في فبراير الماضي، خاصة عندما اتضح أن اثنين من أعضاء مجلس الإدارة الثلاثة (حينها)، كانوا مقيمين في قطر وليس الدنمارك، أثارت المعلومات علامات استفهام في برلمان الدنمارك.


وأشارت المتحدثة باسم حزب الشعب الدنماركي الخارجي، بيا كويرسغارد: "إذا كنت عضوا في مجلس إدارة مسجد في الدنمارك لكنك تعيش في قطر، فمن الواضح ما هي المصالح التي تحاول حمايتها.. وهي ليست مصالح الدنمارك؟! وبعد وقت قصير، اتضح أن مؤسسة قطر الخيرية، المرتبطة بتنظيم الإخوان، تبرعت بأموال لمدرسة مجانية في آرهوس، لتزيد حالة الغضب بين الساسة الدنماركيين.


وقال وزير الهجرة والاندماج الدنماركي ماتياس تيسفاي، وفق "سكاي نيوز عربية" عندما تم توجيه سؤال له بشأن هذا الموضوع: "الأمر خطير للغاية إذا حاولت قوى ذات رؤية تعود للعصور الوسطى، تجاه الديمقراطية والحرية والمساواة، من خلال التبرعات المالية، أن تكتسب نفوذًا في الدنمارك. وشدد على أن هذا النفوذ "يمكن أن يساعد في تقويض الديمقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان.


ويتوقع خبراء، أن تشهد الفترة القادمة في الدنمارك، تحركات قوية لوأد تبرعات قطر المشبوهة وتحجيم يدها عن مسجد "كوبنهاجن" الكبير وباقي مساجد وجمعيات الدنمارك.