الصفوة
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 10:19 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية ختام مبهر لمهرجان «أصيل» الدولي.. ومصر تؤكد ريادتها في عالم الخيل العربي الأصيل مهرجان «أصيل للحصان المصري» يؤكد ريادة مصر الدولية في تنظيم بطولات الخيول العربية الأصيلة

تنظيم الحمدين الإرهابي يتلقى صفعة قوية من الدنمارك

بدأت الدنمارك تتحرك لوأد الوجود القطري المتطرف في العاصمة كوبنهاجن، وتعي أن المال المتدفق على قلب الدنمارك، ليست وراءه نوايا طيبة كما يدعي الحمدين الإرهابي ولكن وراءه نوايا وخطط شريرة، وتلك تُعد صفعة قوية على وجه تنظيم الحمدين الإرهابي.


تزايدت الأصوات في الدنمارك المطالبة بالتدقيق في التبرعات، التي تقدمها الدوحة لبعض المؤسسات والمساجد، والهدف من ورائها.
وحذرت صحيفة "بيرلينغسكي" الدنماركية، من أن قطر أحكمت سيطرتها على "مسجد كوبنهاغن الكبير"، المعروف رسميا باسم "مركز حمد بن خليفة الحضاري" في روفسينغاد، وذلك بعد تلقيه مبالغ وصلت إلى نحو ربع مليار كرون دنماركي (34 مليون دولار).


وذكرت الصحيفة الدنماركية أن قطر أحكمت قبضتها، بعد تعيين 5 قطريين في مجلس إدارة "صندوق كوبنهاغن الكبير" التابع له المسجد، لتصبح لهم الأغلبية وبالتالي صنع القرار.


وهكذا تكون قطر قد رفعت تمثيلها في مجلس إدارة الصندوق من 3 إلى 5 أعضاء، وأصبحت الأغلبية لها داخله (5 من إجمالي 9 أعضاء) وفق تقرير ترجمته "سكاي نيوز عربية".


وقالت الصحيفة: إن نفوذ قطر الجديد في المسجد الكبير، جاء نتيجة "صراع على السلطة" داخل مجلس إدارة صندوق كوبنهاغن الكبير. وأوضحت، أن ذلك النفوذ تعاظم بعد أن أصبح ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة، الذين انتقدوا رئيس المسجد عبد الحميد حمدي، خارج المجلس، مما منح قطر المزيد من السيطرة على صنع القرار.


كما أن خالد شاهين الغانم، الذي كان مديرا لإدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر، يعد أحد أعضاء مجلس الإدارة الجدد. ولدى المسجد الكبير في روفسينغاد، صلات قوية بالفعل بقطر، حيث تبرعت المنظمات المرتبطة بالدوحة بما لا يقل عن 227 مليون كرونة دنماركية، للصندوق الذي يدير المسجد.


ومع ظهور المعلومات بشأن مبالغ "التبرعات" الضخمة في فبراير الماضي، خاصة عندما اتضح أن اثنين من أعضاء مجلس الإدارة الثلاثة (حينها)، كانوا مقيمين في قطر وليس الدنمارك، أثارت المعلومات علامات استفهام في برلمان الدنمارك.


وأشارت المتحدثة باسم حزب الشعب الدنماركي الخارجي، بيا كويرسغارد: "إذا كنت عضوا في مجلس إدارة مسجد في الدنمارك لكنك تعيش في قطر، فمن الواضح ما هي المصالح التي تحاول حمايتها.. وهي ليست مصالح الدنمارك؟! وبعد وقت قصير، اتضح أن مؤسسة قطر الخيرية، المرتبطة بتنظيم الإخوان، تبرعت بأموال لمدرسة مجانية في آرهوس، لتزيد حالة الغضب بين الساسة الدنماركيين.


وقال وزير الهجرة والاندماج الدنماركي ماتياس تيسفاي، وفق "سكاي نيوز عربية" عندما تم توجيه سؤال له بشأن هذا الموضوع: "الأمر خطير للغاية إذا حاولت قوى ذات رؤية تعود للعصور الوسطى، تجاه الديمقراطية والحرية والمساواة، من خلال التبرعات المالية، أن تكتسب نفوذًا في الدنمارك. وشدد على أن هذا النفوذ "يمكن أن يساعد في تقويض الديمقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان.


ويتوقع خبراء، أن تشهد الفترة القادمة في الدنمارك، تحركات قوية لوأد تبرعات قطر المشبوهة وتحجيم يدها عن مسجد "كوبنهاجن" الكبير وباقي مساجد وجمعيات الدنمارك.