الصفوة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 04:35 صـ 21 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

جولة تفقدية تمهيدًا لإعادة فتح قلعة صلاح الدين للزيارة (صور)

اجتمع الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، مع مدير ومفتشي آثار منطقة قلعة صلاح الدين الأيوبي لمناقشة ومتابعة أعمال التعقيم الدوري للمنطقة والإجراءات الوقائية اللازم اتخاذها قبيل إعادة فتح تلك المناطق للزيارة.


وتأتي الزيارة في ضوء استعدادات وزارة السياحة والآثار لافتتاح عدد من المتاحف والمواقع الأثرية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد فيروس كورونا المستجد، وذلك اعتبارا من شهر يوليو عند بدء حركة السياحة الوافدة إلى مصر.


وأشار رئيس القطاع إلى أن منطقة القلعة تقوم بأعمال التعقيم لجميع الأماكن المفتوحة والمغلقة بشكل دوري تمهيدًا لإعادة فتحها للزوار.


ضوابط زيارة المواقع الأثريةواعتمدت الوزارة، عددًا من الضوابط لزيارة المواقع والمتاحف الأثرية، لضمان صحة وسلامة الزائرين وجميع العاملين بها وتوفير سبل الوقاية والحماية لهم، فى ضوء الإجراءات والاشتراطات الوقائية والاحترازية التى أقرتها لتجنب انتشار أو الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهي كالتالي:
- تعقيم المواقع الأثرية والمتاحف يوميًا قبل فتحها للزيارة تحت إشراف فريق من المرممين والأمناء ومفتشي الآثار.


- قياس درجة حرارة العاملين بها يوميًا والزائرين قبل الزيارة، وإخطار وزارة الصحة والسكان بأية حالة إصابة أو اشتباه يتم اكتشافها.- وضع ملصقات على الأرض لتحديد أماكن الوقوف في الصفوف للحفاظ على المسافات الآمنة بين الأشخاص.

- توفير أدوات وقاية شخصية (أدوات تطهير وتعقيم، وكمامات... إلخ) لجميع العاملين.- الالتزام بارتداء الكمامات طوال ساعات العمل، وعدم تشغيل من يعانون من أعراض مرضية.- توعية العاملين بكافة المعلومات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وتعريفهم بأعراض المرض وكافة التدابير الوقائية اللازم اتباعها لمنع الإصابة فيما بينهم.- الالتزام بالمسافات الآمنة في أماكن سكن العاملين، وتوفير مناطق لعزل الحالات المصابة حال ظهورها (الحالات البسيطة ومتوسطة الخطورة فقط).


الأفواج السياحية والرحلات-عدم تجاوز عدد الفوج السياحي ٢٥ فردًا (لحين إشعار آخر)، والتزام المرشد السياحي بارتداء الكمامة، مع التزامه بالشرح باستخدام السماعات داخل المتاحف، وتعقيم السماعات بعد كل استخدام. - قيام شركات السياحة بتوفير الكمامات للسائحين والمرافقين لهم.-مراعاة الحفاظ على المسافات الآمنة بين الأشخاص أثناء زيارات المتاحف والمواقع الأثرية، مع وضع حد أقصى لعدد الزائرين المتواجدين في نفس الوقت داخل المتاحف والمواقع الأثرية غير المكشوفة كالتالي: ٢٠٠ زائر ساعة بالمتحف المصري بالتحرير، و١٠٠ زائر الساعة بالمتاحف الأخرى.١٠ – ١٥ زائر لزيارة أي هرم أو مقبرة أثرية من الداخل (حسب مساحة الأثر).


-التزام رحلات المدارس والجامعات والجهات الحكومية بإخطار المواقع الأثرية والمتاحف قبل موعد الزيارة بحد أدنى ٤٨ ساعة، على ألَا يزيد العدد بالرحلة عن ١٥ فرد مع كل مشرف، وعدم السماح بأكثر من ٥ رحلات في اليوم الواحد.وتعد قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي أحد أبرز المعالم الأثرية والسياحية في مدينة القاهرة حيث تحتوي على العديد من المنشآت والمباني الأثرية التي ترجع لحقب تاريخية مختلفة منها بئر يوسف، نسبة للملك يوسف بن أيوب وهو صلاح الدين، ومسجد الناصر محمد بن قلاوون من العصر المملوكي، ومسجد سليمان باشا الخادم المعروف بجامع "سارية الجبل"، ومسجد محمد علي باشا، ودار الضرب وهي دار صناعة العملات من الدراهم والدنانير، ودار المحفوظات، وقصر الحرم "المتحف الحربي"، وقصر الجوهرة، وسراي العدل، ومسجد أحمد كتخدا العزب.


وكان السلطان يوسف بن أيوب صلاح الدين، أمر ببناء القلعة عام 572 هـ لتكون مقرًا لحكمه، وأوكل أمر بنائها إلي الطواشي بهاء الدين قراقوش الأسدي، والذي اعتني ببنائها عناية كبيرة وحفر بداخلها البئر الشهيرة ببئر يوسف لتوفير مصدر مياه دائم بها.


الجدير بالذكر أن صلاح الدين الأيوبي قد توفي سنة 589هـ ولم يكن بناء القلعة قد اكتمل وأتم بنائها السلطان الكامل محمد أبن أخيه الذي كان أول من سكنها في أوائل القرن 7هـ 13م.