الصفوة
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 09:28 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية ختام مبهر لمهرجان «أصيل» الدولي.. ومصر تؤكد ريادتها في عالم الخيل العربي الأصيل مهرجان «أصيل للحصان المصري» يؤكد ريادة مصر الدولية في تنظيم بطولات الخيول العربية الأصيلة

النقد الدولي يحذر من الأزمة جديدة للاقتصاد العالمي في 2020

قالت كبيرة الاقتصاديين في صندوق النقد "جيتا جوبيناث" عبر تقرير نشرته مدونة الصندوق الدولي، اليوم الثلاثاء، أن الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء سوف تشهد ركوداً في عام 2020 لأول مرة منذ الكساد العظيم.


وتضيف أن تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية القادم عن شهر يونيو/حزيران من المرجح أن يظهر مزيداً من الانكماش في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بدرجة أسوأ من المعلنة سابقاً.


وذكرت أن الأزمة الحالية التي وصفتها بـ"الإغلاق الكبير" من غير المرجح أن يشبه أي شيء قد شهده العالم من قبل.
ومن شأن هذه الأزمة أن تكون ذو عواقب وخيمة على فقراء العالم، وفقاً للتقرير.


وكان وباء "كوفيد-19" قد بدأ كأزمة صحة طارئة، لكنه تحول لاحقاً إلى أزمة اقتصادية بسبب تدابير التباعد الاجتماعي المطلوبة وإجراءات قيود السفر.
وأظهر تقرير الآفاق المستقبلية بشأن الاقتصاد العالمي عن شهر أبريل أن الناتج المحلي الإجمالي قد ينكمش بنحو 3 بالمائة هذا العام في أكبر وتيرة هبوط منذ الكساد العظيم في فترة الثلاثينيات.


وبحسب بيانات جامعة "جونز هوبكينز"، يوجد أكثر من 8 ملايين مصاب بالفيروس حول العالم، مع وجود الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا في صدارة الدول التي تشهد أكبر عدد من المصابين بالوباء.


وأشار تقرير صندوق النقد إلى أن هذه الأزمة وجهت ضربة كبيرة بشكل خاص إلى صناعة الخدمات وبصورة أكبر من قطاع الصناعة، مما يعكس الانخفاض في الاستثمار، وهو ما يعتبر بمثابة تغيير عن الأزمات السابقة.


وبناءً على ذلك، تقول "جوبيناث": "من الممكن أنه مع الطلب الاستهلاكي المكبوت، سيكون هناك تعافي أسرع على عكس الأزمات السابقة".
لكنها حذرت كذلك من أن هذا لا يعتبر بمثابة أمر مسلم به؛ نظراً لأن الأزمة الصحية قد تغير إنفاق المستهلكين.
وفي الوقت نفسه، ذكرت أنه بالرغم من الدعم النقدي والمالي التقليدي وغير التقليدية في كافة أنحاء العالم، إلا أن الطلب الكلي لا يزال ضعيفاً ويضغط هبوطيا على التضخم إلى جانب انخفاض أسعار السلع الأساسية.
وعلى صعيد آخر، ترى أن هناك اختلافاً كبيراً في الأسواق المالية عن الاقتصاد الحقيقي، حيث تشير المؤشرات المالية إلى احتمالات تعافي أقوى مما يوحي به النشاط الحقيقي.
وأكدت أنه حال وجود مزيد من التدهور في الظروف الصحية أو الاقتصادية، قد تكون هناك تصحيحات حادة في الأسواق العامة.