الصفوة
الثلاثاء 7 أبريل 2026 مـ 06:26 صـ 19 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
بحضور رئيس وزراء مصر الأسبق.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في معرض نصف قرن من الضوء واللون للدكتور محمد زينهم يوم استرداد السمعة والكرامة.. حضور حاشد في «يوم الخير بأرض الباشوات» وإشادة بكلمة المهندس مدحت بركات لميس الحديدي تخطف الأنظار في خطوبة نجلها نور.. ولمسة إبداعية مبهرة من إسلام وإبراهيم حشاد في خطوة جديدة ومختلفة.. «ساحر العلاقات» يطلق أول أغانيه بعنوان «التعافي» عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر وحماية الأمن العربي.. دعوة للتهدئة في زمن التصعيد تقرير خاص | منصة «فرصة» تراهن على تبسيط الاستثمار وبناء وعي مالي جديد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يحضر احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على انطلاقها مدحت بركات يعلن تنظيم «يوم الخير في أرض الباشوات» بمشاركة مؤسسة بركات الخيرية حساسين يوجه رسالة عاجلة لمحافظ الجيزة: «أنقذوا كرداسة» أحمد ريكا.. من ملاعب الكرة إلى قمة الراب بـ”مهما ندوس” بطلة من ذهب.. بتول سعيد البطريق تكتب اسمها بحروف من نور في سماء التايكوندو وزير خارجية المغرب: ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية

النقد الدولي يحذر من الأزمة جديدة للاقتصاد العالمي في 2020

قالت كبيرة الاقتصاديين في صندوق النقد "جيتا جوبيناث" عبر تقرير نشرته مدونة الصندوق الدولي، اليوم الثلاثاء، أن الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء سوف تشهد ركوداً في عام 2020 لأول مرة منذ الكساد العظيم.


وتضيف أن تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية القادم عن شهر يونيو/حزيران من المرجح أن يظهر مزيداً من الانكماش في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بدرجة أسوأ من المعلنة سابقاً.


وذكرت أن الأزمة الحالية التي وصفتها بـ"الإغلاق الكبير" من غير المرجح أن يشبه أي شيء قد شهده العالم من قبل.
ومن شأن هذه الأزمة أن تكون ذو عواقب وخيمة على فقراء العالم، وفقاً للتقرير.


وكان وباء "كوفيد-19" قد بدأ كأزمة صحة طارئة، لكنه تحول لاحقاً إلى أزمة اقتصادية بسبب تدابير التباعد الاجتماعي المطلوبة وإجراءات قيود السفر.
وأظهر تقرير الآفاق المستقبلية بشأن الاقتصاد العالمي عن شهر أبريل أن الناتج المحلي الإجمالي قد ينكمش بنحو 3 بالمائة هذا العام في أكبر وتيرة هبوط منذ الكساد العظيم في فترة الثلاثينيات.


وبحسب بيانات جامعة "جونز هوبكينز"، يوجد أكثر من 8 ملايين مصاب بالفيروس حول العالم، مع وجود الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا في صدارة الدول التي تشهد أكبر عدد من المصابين بالوباء.


وأشار تقرير صندوق النقد إلى أن هذه الأزمة وجهت ضربة كبيرة بشكل خاص إلى صناعة الخدمات وبصورة أكبر من قطاع الصناعة، مما يعكس الانخفاض في الاستثمار، وهو ما يعتبر بمثابة تغيير عن الأزمات السابقة.


وبناءً على ذلك، تقول "جوبيناث": "من الممكن أنه مع الطلب الاستهلاكي المكبوت، سيكون هناك تعافي أسرع على عكس الأزمات السابقة".
لكنها حذرت كذلك من أن هذا لا يعتبر بمثابة أمر مسلم به؛ نظراً لأن الأزمة الصحية قد تغير إنفاق المستهلكين.
وفي الوقت نفسه، ذكرت أنه بالرغم من الدعم النقدي والمالي التقليدي وغير التقليدية في كافة أنحاء العالم، إلا أن الطلب الكلي لا يزال ضعيفاً ويضغط هبوطيا على التضخم إلى جانب انخفاض أسعار السلع الأساسية.
وعلى صعيد آخر، ترى أن هناك اختلافاً كبيراً في الأسواق المالية عن الاقتصاد الحقيقي، حيث تشير المؤشرات المالية إلى احتمالات تعافي أقوى مما يوحي به النشاط الحقيقي.
وأكدت أنه حال وجود مزيد من التدهور في الظروف الصحية أو الاقتصادية، قد تكون هناك تصحيحات حادة في الأسواق العامة.