الصفوة
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 04:35 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي معرض الحرير الهندي في القاهرة.. منصة جديدة لتعزيز الشراكة التجارية مع مصر رئيس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أين اختفى أصل ملف المزاد؟.. «مصر الدولية» تطلب تحقيقًا في قرارات جهاز سفنكس وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة

الإفتاء: التكلم بغير علم في العلوم الطبية لا يقل خطورته عن العلوم الدينية

قالت دار الإفتاء، إن التكلم بغير علمٍ في العلوم الطبية لا تقل خطورته عن التدخل بغير علمٍ في العلوم الدينية.

وأوضحت دار الإفتاء عبر صفحتها على "فيس بوك" أن التجرؤ في علوم الدين بغير علم يؤول إلى فساد في الاعتقاد والدين، والتجرؤ في العلوم الطبية وكل ما يتعلق بأمن الإنسان وحياته قد يؤول إلى فساد في الأنفس وقد يعرض حياة الإنسان إلى الخطر.

وقال الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، إن من أسباب رفع الوباء تصحيح الفهم الخاطئ لمعنى التوكل، فبعض الناس يضعون التوكل في غير موضعه، فعندما تحثه على الأخذ بالأسباب الوقائية يقول لك: يا أخي، توكل على الله، نعم علينا أن نتوكل على الله (عز وجل) لكن شريطة أن نفهم حقيقة التوكل، ونحسن تطبيقه، فعندما سأل أعرابي سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن ناقته: أعقِلُها وأتوَكَّلُ أو أطلِقُها وأتوَكَّلُ ؟ فقالَ (صلى الله عليه وسلم): "اعقِلها وتوَكَّلْ"، مضيفا: عاب سيدنا عمرُ بن الخطاب (رضي الله عنه) على جماعة من الناس، كانوا يحجون بلا زاد فذمهم ؛ يقول معاوية بن قرة: لقي عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ناسًا قاصدين الحج، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن المتوكلون، قال: بل أنتم المتواكلون، إنما المتوكل الذي يلقي حَبَّه في الأرض ثم يتوكل على الله (عز وجل).

وأضاف الوزير في بيان له أن الأمر الآخر هو الخروج من حَوْلِنا وقوتنا إلى حَولْ الله (عز وجل) وقوته، وإدراك أن الأمر كله أولًا وآخرًا لله (عز وجل)، فهو القادر على إجراء المسببات على أسبابها أو عدم إجرائها، فمن خاصية النار أن تحرق، لكنها لم تحرق سيدنا إبراهيم (عليه السلام)، ومن خاصية السكين أن تذبح، ولكنها لم تذبح سيدنا إسماعيل (عليه السلام)، ومن خاصية الحوت أن يهضم ما يبتلعه، لكنه لم يهضم سيدنا يونس (عليه السلام)، فمهما بلغ علمنا ينبغي ألا نغفل عن قدرة خالقنا، وهو القائل: "حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"(يونس: 24).

وأوضح: الأمر الثالث لزوم الطاعة والاستغفار حيث يقول الحق سبحانه: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " (الأعراف: 96)، ويقول سبحانه: "وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا"(الجن: 16)، ويقول سبحانه: "وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ"(الأعراف: 58)، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ" (رواه أبو داود).

وأكمل: الأمر الرابع: التضرع إلى الله (عز وجل) حيث يقول الحق سبحانه: " فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا"، ولنا في نبي الله أيوب (عليه السلام) أسوة حسنة، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم على لسانه (عليه السلام): " وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ"(الأنبياء: 83-84) فنجمع بين الدعاء والدواء، ويكون الدعاء وسيلتنا في التضرع إلى الله (عز وجل) أن يعمل خاصية الدواء في إزالة الداء، فهو سبحانه القادر على ذلك دون سواه، فالطبيب سبب والشافي هو من أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، حيث يقول سبحانه: " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" (يس: 82).