الصفوة
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 مـ 07:15 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
بمشاركة رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد.. اختتام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات... في ختام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يُعلن إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة... رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعادة هيكلة وتطوير وحوكمة الشركات المملوكة للدولة د. سامي الشريف يفتتح مؤتمر الإعجاز العلمي بالسويد ويدعو لتعزيز الإعجاز الأخلاقي التضامن: فرق التدخل السريع تتعامل مع 56 بلاغًا خلال 3 أيام جهاز تنمية المشروعات يشارك في معرض الصين الدولي للمشروعات المتوسطة والصغيرة حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية وزير الخارجية يتابع مستجدات إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق سعيد حساسين: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تؤكد ثقل مصر الإقليمي والدولي التضامن تطلق المرحلة الأولى من منظومة الخدمات الرقمية للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية رئيس الوزراء يتوجه إلى أنجولا للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي

واحد – صفر

إذا أردت أن تعرف قيمة كرة القدم في حياة المصريين، أنصحك أن تشاهد فيلم “واحد – صفر”، الفيلم من تأليف مريم نعوم، وإخراج كاملة أبو ذكري، وأنتجه جهاز السينما بالشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي عام 2009، وقت أن كانت الدولة لا تزال داعمة بقوة للإنتاج الدرامي، واعية بحق لدور الفن في المجتمع، بطولة الفيلم كانت بطولة جماعية لمجموعة من النجوم، على رأسهم إلهام شاهين ونيللي كريم وزينة، ويستعرض الفيلم في إطار درامي، حواديت معقدة لسبع شخصيات، تدور جميعها في يوم واحد، هو يوم المباراة النهائية لمصر أمام الكاميرون، في كأس الأمم الإفريقية بغانا عام 2008، والتي فازت بها مصر واحد – صفر. تذكرت أحداث الفيلم، وأنا أتابع استعدادات تنظيم مصر، لبطولة كأس الأمم الإفريقية الثانية والثلاثين، في يونيو القادم إن شاء الله، وكان مشهد النهاية في فيلم “واحد – صفر”، قد جمع بالصدفة أبطاله المنقسمين بحكاويهم المتشابكة، أمام شاشة التليفزيون أثناء إذاعة مباراة مصر والكاميرون، قبل أن يتوحدوا عقب هدف “زيدان – أبو تريكة” الشهير، وينطلقوا في الشوارع محتفلين بحصول مصر على البطولة، تاركين وراء ظهورهم كل خلافاتهم، في سبيل لحظة انتصار عاش كل منهم حياته يبحث عنها في حياته الخاصة، وعلى أمل أن تكون البداية في إدراك شفرة تجاوز التحديات، وإدمان ثلاثية الرغبة والقدرة والإرادة، القادرة دائماً على تحقيق انتصارات عديدة ومتنوعة. هكذا أرى فرص مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية القادمة بمشيئة الله، ليس فقط على المستوى الرياضي بتحقيق إنجاز الفوز بها للمرة الثامنة في تاريخها، وإنما على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل مبادرة الدولة نحو التقدم بطلب تنظيم البطولة، بعد سحب الاتحاد الإفريقي حق التنظيم من الكاميرون، بعد إخفاقها في إتمام الاستعداد للبطولة، يأتي في مقدمة المكاسب السياسية، بما يؤكده من عودة مصر إلى مكانتها الطبيعية في ريادة القارة السمراء، خاصة وأن الأمر برمته لم يأخذ سوى أيام قليلة لاتخاذ القرار، كما أن المدة المتبقية للاستعداد قبل انطلاق البطولة قصيرة جداً، بالنظر إلى استضافة 24 منتخباً إفريقياً وجماهيرها الغفيرة. على المستوى السياسي أيضاً، جاء تولي رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، رئاسة اللجنة العليا للبطولة، بمثابة نفير انتباه من الدولة، لجميع مؤسساتها تجاه أهمية الحدث، بما يمثله من اختبار حقيقي لاستعادة قدرة مصر، بعدما تجاوزت توابع زلزال الربيع العربي، على تنظيم مثل هذه المناسبات الكبرى، وبـ6 محافظات مختلفة في نفس التوقيت، ومن ضمنه عودة الجماهير للمدرجات بتلك الكثافة المتوقعة، ولأول مرة طوال سنوات ما بعد ثورة يناير، ويأتي تعظيم سمعة مصر الأمنية والسياحية والخدمية، كأحد أهم الفرص المتاحة من وراء تنظيم البطولة، و لا يخفى على أحد المردود الاقتصادي

موضوعات متعلقة