الصفوة
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 02:25 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
تصميمات تخطف الأنفاس.. إسلام وإبراهيم حشاد نجوم «مسرح شريف» د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي شأن الكسب الحلال وتُرسخ بناء الأوطان بمشاركة دولية واسعة.. معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر الحديثة.. صانعة القرار في زمن العواصف في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان رئيس شعبة المستلزمات الطبية: دعم جهود الشراء الموحد لبناء مخزون استراتيجي الإعلامية جيجي محمود تهنئ ابن خالتها أحمد علي بخطوبته في أجواء عائلية مميزة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الشريعة وضعت ضوابط المعاملات المالية واقتصادها قائم على البركة لا الاستغلال مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة»

وفاة ممرضة بين أحضان طفلتها بعد إصابتها بـ فيروس كورونا

الممرضة
الممرضة

توفيت ممرضة في منزلها بين ذراعي ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا، بعد إصابتها بفيروس كورونا، وأعقاب ذلك تم إطلاق حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت من أجل تغطية تكاليف جنازتها وكذلك لصالح ابنتها.

تعمل الممرضة "ماريا فيكتوريا برادو"، التي كانت تُعرف بين أصدقائها باسم "فيكي"، في دار لرعاية المسنين بمقاطعة "كنت" الواقعة جنوب شرق إنجلترا، لكنها في الأساس من الفلبين، وتوفيت بعد محاولة ابنتها "أليكس" إنعاشها، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وكانت "برادو" تعاني من الربو، ويُعتقد أن حالتها ساءت أكثر بعد إصابتها بالعدوى.

وكانت صفحة جمع التبرعات التي تم إنشاؤها عبر الإنترنت تهدف إلى جمع أموال كافية لتغطية تكاليف جنازة الممرضة الراحلة في مسقط رأسها بالإضافة إلى إعادة ابنتها "أليكس، المتواجدة حاليًا في دار رعاية، إلى عائلتها في الفلبين؛ ووصل إجمالي قيمة التبرعات حتى الآن إلى 8 آلاف جنيه إسترليني.

يذكر أن "برادو" عملت مؤخرًا في دار لرعاية المسنين وتبين وجود حالات مصابة بفيروس "كورونا" به؛ وقررت البقاء قيد العزل الذاتي في منزلها، لكن يُعتقد أن مرض الربو الذي تعاني منه قد تفاقم بسبب عدوى "كورونا"، وهو ما أودي بحياتها في نهاية المطاف.

ولم يتبين إذا كانت الابنة قد خضعت لفحص للكشف عما إذا كانت مصابة بفيروس "كورونا" أم لا.