الصفوة
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 08:41 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل

وفاة ممرضة بين أحضان طفلتها بعد إصابتها بـ فيروس كورونا

الممرضة
الممرضة

توفيت ممرضة في منزلها بين ذراعي ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا، بعد إصابتها بفيروس كورونا، وأعقاب ذلك تم إطلاق حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت من أجل تغطية تكاليف جنازتها وكذلك لصالح ابنتها.

تعمل الممرضة "ماريا فيكتوريا برادو"، التي كانت تُعرف بين أصدقائها باسم "فيكي"، في دار لرعاية المسنين بمقاطعة "كنت" الواقعة جنوب شرق إنجلترا، لكنها في الأساس من الفلبين، وتوفيت بعد محاولة ابنتها "أليكس" إنعاشها، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وكانت "برادو" تعاني من الربو، ويُعتقد أن حالتها ساءت أكثر بعد إصابتها بالعدوى.

وكانت صفحة جمع التبرعات التي تم إنشاؤها عبر الإنترنت تهدف إلى جمع أموال كافية لتغطية تكاليف جنازة الممرضة الراحلة في مسقط رأسها بالإضافة إلى إعادة ابنتها "أليكس، المتواجدة حاليًا في دار رعاية، إلى عائلتها في الفلبين؛ ووصل إجمالي قيمة التبرعات حتى الآن إلى 8 آلاف جنيه إسترليني.

يذكر أن "برادو" عملت مؤخرًا في دار لرعاية المسنين وتبين وجود حالات مصابة بفيروس "كورونا" به؛ وقررت البقاء قيد العزل الذاتي في منزلها، لكن يُعتقد أن مرض الربو الذي تعاني منه قد تفاقم بسبب عدوى "كورونا"، وهو ما أودي بحياتها في نهاية المطاف.

ولم يتبين إذا كانت الابنة قد خضعت لفحص للكشف عما إذا كانت مصابة بفيروس "كورونا" أم لا.