الصفوة
الخميس 1 يناير 2026 مـ 10:55 صـ 12 رجب 1447 هـ
موقع الصفوة
بسمة السليمان: الفن ذاكرة إنسانية مفتوحة.. والهوية تُصاغ بالفعل الثقافي لا بالاقتناء مدحت بركات يكتب: الاستقرار السياسي ثمرة انتخابات منظمة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك باحتفالية «عقيدتي» ويشيد بدورها التنويري والتثقيفي في بناء الوعي مدحت بركات يكتب: الاستقرار التشريعي.. لماذا تحتاج الانتخابات إلى قواعد ثابتة؟ حزب أبناء مصر: أي اعتراف بصوماليلاند اعتداء على أمن مصر مدحت بركات يكتب: دور الإعلام.. بين التوعية وتهدئة المشهد محمد عمر يكتب: دعم الشرعية ووحدة اليمن الدكتورة أسماء علي المقدشي تكتب: الزنجبيل والتنفس.. تجربة شخصية تفتح باب التساؤل العلمي مدحت بركات يكتب: القواعد الواضحة.. أساس انتخابات مستقرة رئيس الوزراء يتابع موقف تسليم وتشغيل المشروعات المُنفذة ضمن المرحلة الأولى بـ«حياة كريمة» مدحت بركات يكتب: المشاركة السياسية.. كيف نعيد الثقة للمواطن؟ اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره الإيراني

زوج يستغل فيروس كورونا للهروب بعد جريمة قتل غريبة

الزوجين
الزوجين

استغل زوج قاتل، حالة التخبط في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وحاول الهروب من عقاب قتل زوجته، بعد ارتكابه جريمة بشعة وغريبة من نوعها، وفقا لـ"سكاي نيوز عربية".

ووجهت السلطات فى ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، اتهامات للزوج بتورطه فى مقتل زوجته والبالغة من العمر 43 عاما، والمختفية منذ الشهر الماضي.

وأظهرت التحقيقات، أن المتهم ويدعي "ديفيد أنتوني" أحد سكان ولاية فلوريدا، حاول الهروب من عقاب الجريمة المروعة عن طريق إرسال رسائل نصية من هاتف زوجته لأقاربها وأصدقائها تفيد بأنها مصابة بفيروس كورونا وقد تم احتجازها فى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية.

واتهمت السطات أنتوني بالقتل من الدرجة الثانية، والاختطاف بسبب اختفاء زوجته والتي تدعي "جريتشين أنتوني"، والمنفصلة عن زوجها وتبلغ من العمر 51 عاماً، والتي كانت قد شوهدت فى الـ 20 من مارس الماضي ويعتقد بأنها قُتلت فى اليوم التالي، وفقاً لما ذكرته إدارة شرطة "جوبيتر".

وذكرت إحدى الشهود أنها تلقت الرسالة من هاتف جريتشين والتي تفيد بإصابتها بالفيروس، وأن الزوجين ارتبطا قبل سنوات، ولكنهما قررا الانفصال مؤخراً بعد تقدمهما بطلب للطلاق فى الـ 28 من شهر فبراير الماضي، وفقاً لتحقيقات الشرطة المتعلقة بالقبض على أنتوني.

وأعلنت الشرطة أن التحقيقات لم تبين أن سجلات أي مستشفى أو شركة تأمين، أبلغت عن إصابة مريضة تحمل اسم جريتشين أنتوني بفيروس كورونا، أو حتى تلقيها العلاج فى أي مكان، علماً بأن القتيلة ظهرت لآخر مرة فى مكان عملها فى 20 مارس الماضي، وكانت تبدو بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة.

وتبين للشرطة أثناء البحث والتحقيق، وجود المزيد من الأدلة، والتي تفيد بأن ديفيد أنتوني مسؤول عن واقعة القتل التي ثبت حدوثها فى الـ21 من شهر مارس، وأن جيران القتيلة أكدوا أنهم سمعوا صراخ لامرأة من داخل منزلها يوم 21 مارس، وأوضحت أخرى أنها سمعتها تثول: "لا.. هذا مؤلم".

وشهد اَخرون برؤيتهم شاحنة سوداء، تشبه إلى حد كبير سيارة المشتبه فيه، بالقرب من منزله، بينما عثرت الشرطة على مبيض أرضيات، وأقمشة ومواد تنظيف فى المطبخ وعليها بقع دم فى الغسالة.