الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 08:59 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

انهيار أطفال بريطانيين بسبب ارتشافهم مزيج مخدرات

تدهورت صحّة عشرات الأطفال في مانشستر الكبرى "شمال غربي إنجلترا" بسبب استنشاقهم بخار زيت حشيشة القنب المزيّف الذي كان يحتوي مخدّرًا اصطناعيًا خطرًا.

وأصدرت سلطات المدينة تحذيراً بعد فحص قوارير الزيت التي استخدمها الأولاد، في تلك الحوادث في شهري نوفمبر، وديسمبر، في عددٍ من المدارس في بوري وروشديل وأولدهام.

وكان من المفترض أن تحتوي تلك القوارير زيت حشيشة القنب أو مادة تتراهيدروكانابينول THC الكيميائية التي تسبّب الهلوسة، ولكنّها كانت مزيّفة وبيعت بشكلٍ مضلّل مع احتواء بعضها على مواد مخدّرات اصطناعية زائفة (Spice) فتّاكة.

وحذّر الخبراء، من أنّ تلك المواد قد تخلّف آثاراً خطيرة على الشباب وقد تؤدّي حتى إلى الوفاة.

ومنذ فبراير، الماضي، وقعت عشرات الحوادث على الأقلّ في المنطقة شملت 17 مراهقاً.

وفي وقتٍ سابقٍ من الشهر الجاري، اتّصلت مدرسة في أولدهام بخدمة الطوارىء بعد إصابة أحد الطلاب بنوبة جرّاء التدخين بينما عالج المسعفون عددًا من الطلاب في مدرسةٍ أخرى في المنطقة.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) تدهورت صحّة مراهق في منطقة روشديل بعد أن أُجبر على استنشاق بخار، وفي بوري تمّت معالجة ثلاثة طلاب بعد أن شعروا بالإعياء.

وأفادت شرطة مانشستر الكبرى أنّها أوقفت ثلاثة شبّان الأسبوع الماضي يُشبته في حيازتهم على مادة مخدّرة أو بتوزيعها. وبعد تفتيش منازلهم، صادر عناصر الشرطة عدداً من منتجات التدخين غير القانونية.

وبحسب التحذير الذي أصدرته السلطات والذي اطّلعت الاندبندنت عليه، أُجريت فحوصات على 30 عيّنة من القوارير الصغيرة خلال شهري نوفمبر وديسمير. وتبيّن من نتيجة هذه الفحوص أنّ سبعة منها تحتوي مخدرات زائفة بينما لا تحتوي أيّ منها على مادة تتراهيدروكانابينول أو زيت حشيشة القنب.

وقال مايكل لينيل الذي نسّق لجنة التنبيه من المخدّرات المؤلّفة من عدّة وكالات في مانشستر الكبرى إنّ الأولاد كانوا يقدمون على مجازفة كبيرة. وأضاف بأنّهم "في حال استنشاقهم مخدّرات زائفة فهم يواجهون ردّة الفعل السيئة التي رأيناها في عشرات الحوادث الأخرى على الأقلّ. إنّ تأثيرات المخدّر بالنسبة إلى شخصٍ غير معتاد على تناول المواد الاصطناعية الزائفة هي خطيرة للغاية وغير متوقّعة ويمكن أن تسبّب الوفاة."

وطُلب من المدارس ومراكز خدمات الشباب والمتخصصين الذين يعملون مع الفتيان في أنحاء مانشستر الكبرى الإبلاغ عن أيّ حالاتٍ مشتبه فيها أخرى.

وأفاد إيان هاميلتون، وهو محاضر عن الإدمان في جامعة يورك بأنّ "نتائج هذه الفحوص تؤكّد على مدى خطورة بعض مواد التدخين تلك، إذ تملك المواد الشبيهة بحشيشة القنب الاصطناعية القدرة على التسبّب بالضرر الجسدي والنفسي للأشخاص الذين يستخدمونها". وأردف قائلاً بأنّه "يستحيل على المستخدمين السذج منهم أو ذوي الخبرة بهذه المنتجات أن يعرفوا ما هي المواد الكيماوية التي تحتويها إلى أن يتناولوها، ما قد يؤدّي إلى فوات الأوان بالنسبة إلى بعضهم".

ومن بين الآثار التي قد تنطوي عليها المخدرات الزائفة، عدم انتظام في دقّات القلب والضياع وجنون الارتياب (بارانويا) والهلع والأرق والهلوسة وتدهور في الصحة.

يُذكر أنّه خلال العام الماضي، سُجّلت في انجلترا وويلز 60 حالة وفاة مرتبطة بتعاطي حشيشة القنب الاصطناعية التي غالباً ما يتمّ تناولها مع الكحول أو غيرها من المخدرات.

وصرّح بيف هيوز، نائب رئيس البلدية المعني بالشرطة والجريمة بأنّ الحوادث مقلقة وأنّه "من الضروري نشر التوعية بأنّ هذه المواد هي زائفة وخطيرة ويمكنها أن تلحق أضراراً كبيرة بالذين يتعاطونها". وقال بول سافيل رئيس شرطة مانشستر الكبرى إنّ "مروّجي منتجات التدخين الخطيرة وغير القانونية يستهدفون الأحداث والأشخاص الضعفاء باستهتارٍ ونحتاج إلى مساعدة السكان لتحديد هؤلاء الموزّعين وسوقهم إلى العدالة".