الصفوة
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 04:36 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي معرض الحرير الهندي في القاهرة.. منصة جديدة لتعزيز الشراكة التجارية مع مصر رئيس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أين اختفى أصل ملف المزاد؟.. «مصر الدولية» تطلب تحقيقًا في قرارات جهاز سفنكس وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة

قوات الأمن اللبنانية تعيد فتح جسر الرينغ في بيروت بالغاز المسيل للدموع

أعادت قوى الأمن اللبنانية فتح الطريق صباح الأربعاء عند تقاطع برج الغزال على جسر "الرينغ" في بيروت، وهو الطريق الرئيس الرابط بين شطرَي العاصمة، وذلك بعدما قطعها عدد من المتظاهرين ليلاً، احتجاجاً على مساعي تشكيل حكومة جديدة برئاسة سمير الخطيب وتضم سياسيين إلى جانب عدد من الخبراء والاختصاصيين.


واستخدمت عناصر مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لفتح الطريق بعدما افترش محتجون الجسر مصرّين على عدم التزحزح، بينما جرى تفاوض مع بعضهم لفتح الطريق.

كما سُجل إقفال عدد من الطرق الأخرى ليل الثلاثاء في محافظتَي الشمال والبقاع. وأعلنت غرفة التحكم المروري في تغريدات على حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، إقفال طرق غزة، جديتا العالي وكامد اللوز في البقاع وساحة العبدة، حلبا، ساحة النور، جسر المحمرا واوتوستراد البالما في الشمال.


وتجمّع محتجون في وقت سابق في منطقة المنارة بالقرب من مقر "النادي الرياضي"، أمام منزل المهندس سمير الخطيب وهم يرددون شعارات رافضة لتكليفه بتشكيل الحكومة.

وكان وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل أشاع اجواءً "إيجابية" بشأن اقتراب تشكيل الحكومة، متحدثاً عن التضحية بالذات سياسياً من أجل الوطن، وقال إن "وجودنا في الحكومة ثانوي امام توفر شروط النجاح في تحقيق الإنجازات".
وغرّد باسيل في وقت لاحق مؤكداً أن فريقه لا يعرقل بل يسهّل "حتى الغاء الذات لتشكيل حكومة وانقاذ البلاد".

يأتي ذلك في ظل استمرار التدهور الاقتصادي في البلاد وفقدان الوظائف وغلاء الأسعار وفرض المصارف قيود على المودعين تمنعهم من التصرف بحرية بأموالهم وتحدد سقوفاً لسحب المبالغ النقدية بخاصة تلك الموجودة لديهم بالدولار الأميركي.

في موازاة ذلك، حكم قاض اتّحادي في نيويورك الثلاثاء بالسجن 40 سنة على أميركي من أصل لبناني يُدعى علي كوراني، بعد إدانته في مايو (أيار) الماضي، بالتورّط في التحضير لاعتداءات لمصلحة حزب الله.


وقال المدّعي الاتّحادي في مانهاتن جيفري بيرمان في بيان إنّ "منظّمة الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله جنّدت علي كوراني ودرّبته وأرسلته، للتخطيط وتنفيذ أعمال إرهابيّة في منطقة نيويورك". وأضاف "بعد سنوات قضاها في مراقبة البنية التحتية الحيوية للمدينة من مبان فيديرالية ومطارات دولية وحتى دور الحضانة، أصبح الآن أول عميل للمنظّمة تتمّ إدانته بسبب جرائمه في الولايات المتحدة".


وعلى أثر محاكمة استمرّت ثمانية أيّام، أدين كوراني (35 سنة) في مايو 2018 بثماني تُهم موجّهة ضدّه، من بينها المشاركة في مؤامرة بهدف حيازة أسلحة لارتكاب جريمة، وهي تهمة عقوبتها السجن المؤبّد.


وبحسب التحقيق، وصل كوراني المولود في لبنان إلى الولايات المتحدة عام 2003، ثمّ حصل على الجنسيّة الأميركية عام 2009، وأقدَم خصوصاً على جمع معلومات عن الأمن وطريقة العمل في مطارات عدّة في الولايات المتحدة، أبرزها مطار "جون إف كينيدي" في نيويورك، وراقب مبانٍ عائدة إلى قوّات الأمن في مانهاتن وبروكلين.


وخضع كوراني وفق المصدر نفسه، لتدريبات عدّة داخل معسكرات لحزب الله في لبنان، وكان يتلقّى أوامر مباشرةً من عناصر في الحزب المدعوم من إيران.


وأوقِفَ رجل ثانٍ يُدعى سامر الدبك، يُشتبه أيضاً في انتمائه إلى حزب الله، في 8 يونيو (حزيران) 2017 في ميشيغن، في اليوم ذاته الذي اعتُقِل فيه كوراني. لكن لم يُحدَّد أيّ تاريخ لمحاكمته.


وتُصنّف الولايات المتحدة حزب الله "منظمةً إرهابيّة". ومنذ إنشائه في ثمانينات القرن المنصرم، نُسبت إلى الحزب اعتداءات عدّة في أكثر من دولة حول العالم، ولا سيّما في فرنسا ولبنان وبلغاريا.