الصفوة
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 08:49 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم» «بسموكا» بهوية جديدة: نشر الثقافة التشكيلية وتبسيط تاريخ الفن العربي والعالمي الهند تستضيف قمة «بريكس» الـ18 في نيودلهي.. مشاركة مصرية رفيعة المستوى وتعزيز للشراكة الاستراتيجية بين البلدين موعد تسليم قطع الأراضي بالحي المميز بمشروع «بيت الوطن» في السادات رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال أغسطس الماضي.. «إنفوجراف» رئيس الوزراء يلتقي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة ”تويوتا تسوشو” اليابانية بمشاركة رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد.. اختتام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات... في ختام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يُعلن إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة... رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعادة هيكلة وتطوير وحوكمة الشركات المملوكة للدولة د. سامي الشريف يفتتح مؤتمر الإعجاز العلمي بالسويد ويدعو لتعزيز الإعجاز الأخلاقي التضامن: فرق التدخل السريع تتعامل مع 56 بلاغًا خلال 3 أيام جهاز تنمية المشروعات يشارك في معرض الصين الدولي للمشروعات المتوسطة والصغيرة

بريطانية أم لطفلين تقرر الزواج من شجرة وتغير اسم عائلتها لـ”الدر”

عقدت البريطانية كيت كننجهام، قرانها على شجرة وتعتزم  بعد ذلك تغيير اسم عائلتها إلى اسم فصيلة الأشجار، وفقا لموقع “سبوتنيك”..

وقررت العروس البالغة من العمر 34 عامًا، وهي أم لطفلين أن تتزوج من شجرة البلوط في حديقة ريمروز فالي في ضواحي ليفربول ليزرلاند، بهدف لفت انتباه وسائل الإعلام  إلى الحملة المناهضة لبناء طريق جديد يمر من  الحديقة.

في حين استنكر ابنها الأكبر  قرار والدته، لكنه قرر تأييد والدته وحضور الزفاف كما دعم الأب المرأة البريطانية وساعدها في تنظيم كل شيء..

وارتدت العروس في حفل زفافها ثوبا زيتوني اللون، وهي تخطط الآن لتغيير اسم عائلتها رسميًا إلى “الدر”، والتي تعني شجرة النغت التي تنتمي إلى فصيلة شجرة البلوط.

وأوضحت كيت أن والدتها توفيت بسبب مرض الربو، وهي تعاني من توسع القصبات وقالت: “إن خططا لبناء طريق جديد عبر هذه الحديقة سيؤدي إلى تلوث المكان ويشكل تهديدا على صحتنا. في منطقتنا، الوضع البيئي مؤسف للغاية، لذلك نحن بحاجة ماسة إلى حل من شأنه أن يحسن الوضع، ولا يزيد الأمر سوءًا.