الصفوة
الإثنين 25 مايو 2026 مـ 03:32 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية

جنت ثروتها من الصبغة.. تعرف على أغنى امرأة بالعالم

تربعت بيتانكورت مايرز، صاحبة شركة “لوريال” على عرش أغنى امرأة، لعام 2019، وهي وريثة إمبراطورية لوريال للتجميل، بثروة بلغت 49.3 مليار دولار، بحسب مجلة فوريس.

وذكرت “فوربس”، اليوم الاثنين، أن في الترتيب العام لأغنى الشخصيات في العالم، جاءت مايرز في المرتبة الـ15، وسيتم نشر القائمة بأكملها في غداً الـ5 من شهر مارس.

وتعمل “بيتانكورت مايرز” كعضو في مجلس إدارة “لوريال”، منذ عام 1997، وتعتبر مايرز هي الحفيدة الوحيدة لمخترع صبغة الشعر ومؤسس الشركة أوجين شولر والابنة الوحيدة ليليان بيتانكورت، وتؤكد الصحيفة أن مايرز وأقاربها يمتلكون 33% من شركة “لوريال”.

وزادت ثروتها، خلال العام الماضي، بمقدار 7.1 مليار دولار، أو 17%، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع أسهم الشركة.

والجدير بالذكر أنه وبحسب تقارير “فوربس”، فقد كانت أغنى امرأة في عام 2018 هي أليس والتون، وتبلغ من العمر 68 عاما، وهى الابنة الوحيدة لسام والتون مؤسسة سلسلة متاجر “وولمرت”، وتحتل المركز الـ16 ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم، إذ تصل ثروتها إلى 46 مليار دولار، ومن أهم إنجازاتها بخلاف قطاع الأعمال، إنشاء متحف “كريستيال بريدغيس” للفن الأمريكي الحديث في العام 2011، في ضوء اهتمامها الكبير بالفنون.