الصفوة
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 09:19 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لأحد أكبر الشركات التايلندية العاملة في مجال البتروكيماويات بمصر وزير الرياضة يستقبل وفد مجموعة مستشفيات كليوباتر رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”صحة المواطن” بعد دقائق من صب الخرسانة.. انهيار سقف مسجد بالفيوم وإصابة شخصين «حتى جوارديولا مش هينفعنا».. حازم إمام يحرج إدارة الزمالك بعد القمة فيضانات مفاجئة تجتاح المنازل بنيبال و5 أشخاص في عداد المفقودين عائشة بن أحمد تخوض موسم رمضان 2027 ببطولة «ونس» بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي بحضور رئيس الجمعية الشرعية وقياداتها.. افتتاح «مجمع أفنان الخيري» بالسويس وتكريم حفظة القرآن بجوائز عمرة ومكافآت مالية انسحاب من سباق رئاسة «المصري الديمقراطي»: «لن نشارك في مسرحية هزلية» ضياء رشوان: دعوة الرئيس السيسي للاجتماع السنوي في ديسمبر تجسيد لاهتمامه بتطوير الإعلام المصري بكل مكوناته محمد إمام والسقا في ضربة واحدة.. «الأساتذة» يشعل المنافسة

جنت ثروتها من الصبغة.. تعرف على أغنى امرأة بالعالم

تربعت بيتانكورت مايرز، صاحبة شركة “لوريال” على عرش أغنى امرأة، لعام 2019، وهي وريثة إمبراطورية لوريال للتجميل، بثروة بلغت 49.3 مليار دولار، بحسب مجلة فوريس.

وذكرت “فوربس”، اليوم الاثنين، أن في الترتيب العام لأغنى الشخصيات في العالم، جاءت مايرز في المرتبة الـ15، وسيتم نشر القائمة بأكملها في غداً الـ5 من شهر مارس.

وتعمل “بيتانكورت مايرز” كعضو في مجلس إدارة “لوريال”، منذ عام 1997، وتعتبر مايرز هي الحفيدة الوحيدة لمخترع صبغة الشعر ومؤسس الشركة أوجين شولر والابنة الوحيدة ليليان بيتانكورت، وتؤكد الصحيفة أن مايرز وأقاربها يمتلكون 33% من شركة “لوريال”.

وزادت ثروتها، خلال العام الماضي، بمقدار 7.1 مليار دولار، أو 17%، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع أسهم الشركة.

والجدير بالذكر أنه وبحسب تقارير “فوربس”، فقد كانت أغنى امرأة في عام 2018 هي أليس والتون، وتبلغ من العمر 68 عاما، وهى الابنة الوحيدة لسام والتون مؤسسة سلسلة متاجر “وولمرت”، وتحتل المركز الـ16 ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم، إذ تصل ثروتها إلى 46 مليار دولار، ومن أهم إنجازاتها بخلاف قطاع الأعمال، إنشاء متحف “كريستيال بريدغيس” للفن الأمريكي الحديث في العام 2011، في ضوء اهتمامها الكبير بالفنون.