الصفوة
الخميس 26 مارس 2026 مـ 01:54 صـ 6 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
«أرض الباشوات» تشيد بجهود الرئيس السيسي.. وتؤكد: القضاء المصري عنوان العدالة وسيادة القانون مدحت بركات: حكم الإدارية العليا أنهى نزاع أرض الباشوات ونستعد لتحويلها إلى مشروع عقاري وفندقي يخدم المتحف المصري الكبير ومطار سفنكس ياسمين هلالي تكتب: مصر وأزمة الخليج الرابعة.. دور فاعل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: مصر والسعودية جناحا الأمن والاستقرار.. ولا عزاء لدعاة الفتنة محمود غالي يطرح «إحنا تمام» برسالة تفاؤل تخطف القلوب عمرو خالد: كيف تعيش مع القرآن بعد رمضان؟ طريقة فعالة بـ AI عمرو خالد: تعلم فنون الحياة من آيات الصيام.. وأجمل طريقة تدير بها حياتك «أمين عام الأعلى للآثار» يتفقد مشروعات الترميم بقلعة صلاح الدين الأيوبي عمرو خالد: 3 بشريات في ليلة القدر.. لا يفوقتك قيامها «المصرية للتنمية الزراعية والريفية» تجمع قياداتها والعاملين على مائدة إفطار رمضاني عمرو خالد: الاستقامة.. أمانك من المخاوف ونجاتك من الأحزان وسبيلك للرزق وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة

“اهل الترف”

بقلم: مروه عثمان

صيحات وصراخ من جميع الانحاء مشاعر متوهجه بالخوف والذعر اصوات تنادي من جميع شرفات المنازل من جيران المنطقه “الحقوا الولد ” كان هذا يوم الجمعه الذي يراه الجميع من اجمل الايام وخاصه الاطفال حيث انه يوم الاجازه الذي ينتظره الاطفال للقاء اصدقائهم ،ولكن للاسف كان ابشع يوم للطفل محمد الذي خرج للقاء اصدقائه ليلعب معهم ويتبادلا الحديث وكانت المفاجاه المفزعه لهذا الطفل البريء الذي لم يكمل ثمان سنوات حين تفاجأ بهجوم كلبان شرسان عليه فاخذ يجري حتى ينقذ نفسه من براثن هذا الحيوان المفترس الذي تحول كالاسد الجائع،ومحاولات مضنيه يتقطع لها قلب من يرى هذا الطفل الذي كان كالبطل يحاول انقاذ نفسه ولكن دون جدوى،يحاول الجميع تخليص الطفل من بين انياب الكلب الشرس ولكن لا يستطيع احد ، حتى جاءت صاحبه الكلب والتى لم تستطيع السيطره عل كلبها ولم يكن فى وسعها سوى ان تأخذ الطفل فى حضنها لتنقذه ،ولكن بعد ماذا ؟؟؟بعد ان تشوه الطفل بدنيا ونفسيا؟؟

وماذا نقول والي من نشير اصابع الاتهام لقتل براءه طفل ليس لديه ذنب سوى انه خرج للعب مع اصدقائه كأي طفل ؟؟؟؟؟

هل هذا هو خطر الترف الذي يحيط بنا من بعض الطبقات التي ترى انها حين تربي كلاب شرسه فهي فى امان ؟؟؟ ام هي احدى وسائل الترفيه عندهم دون اهتمام بسلامه الاخرين؟