الصفوة
الأربعاء 25 فبراير 2026 مـ 02:30 مـ 8 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أجمل درس يمكن أن تتعلمه من سورة يس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه اختيار موفق.. سلمى عادل وجه إعلامي مشرف في إفطار السفير أحمد الفضالي حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء عمرو خالد: إزاي تحمي صحتك النفسية مهما كان حجم المصائب والابتلاءات؟ ​لقاءات مكثفة لوزير الخارجية على هامش الاجتماع الأول لمجلس السلام ​مصر تحافظ على مكانتها كدولة خالية من الحصبة والحصبة الألمانية للعام الثالث

صدور رواية «الضفة الشرقية للنهر» للدكتور أحمد عمران عن دار المعارف المصرية

صدرت حديثًا عن دار المعارف المصرية رواية جديدة بعنوان "الضفة الشرقية للنهر" للكاتب والأديب الدكتور أحمد عمران وتتناول الرواية واحدة من القضايا التي لا تزال تترك أثرها العميق في بعض المجتمعات، وهي قضية الثأر والصراعات العائلية والقبلية وما تحمله من نتائج مؤلمة تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

يرصد الدكتور أحمد عمران في روايته عددًا من المواقف والأحداث التي استوحاها من واقع الحياة في صعيد مصر كاشفًا عن الجوانب الإنسانية والنفسية العميقة التي يعيشها الأفراد داخل دوائر الثأر والعنف، وكيف تتحول الخصومات إلى حواجز تفصل بين الناس وتزرع الكراهية بدلاً من التسامح.


ومن خلال أسلوبه السلس ولغته الهادئة، يوجّه الكاتب رسالة واضحة إلى كل من يعنيه الأمر مفادها أن الوقت قد حان للتخلّص من هذا الإرث الثقيل، وأن بناء المستقبل لا يكون بالانتقام، بل بالمصالحة والعقل والحكمة.


ويؤكد الكاتب أن التعاليم الدينية والإنسانية قادرة على تهذيب النفوس وإطفاء نيران العداء، إذا ما أُحسن استحضارها وتطبيقها في الواقع.

وتأتي رواية "الضفة الشرقية للنهر" لتضيف إلى رصيد الأدب المصري عملاً جادًا يمزج بين الواقع الاجتماعي والبعد الإنساني، في محاولة لتقديم معالجة صادقة لقضية تمسّ وجدان الإنسان وتدعو إلى التغيير نحو الأفضل.