الصفوة
السبت 11 أبريل 2026 مـ 05:10 مـ 23 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: مشروع الباشوات في سفنكس ينطلق بعد حسم نزاع قديم مع الزراعة.. ولم يكن يومًا مع هيئة المجتمعات العمرانية ياسمين هلالى تكتب: السيسى ورسائل السلام مجلس العلماء الإندونيسي يمارس دبلوماسية المسار الثاني مع إيران منتدى العلاقات العامة يكرم الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية تقديرًا لمسيرته العلمية الرائدة عبدالله منصور.. أسطورة قانونية تفرض نفسها بقوة بحضور رئيس وزراء مصر الأسبق.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في معرض نصف قرن من الضوء واللون للدكتور محمد زينهم يوم استرداد السمعة والكرامة.. حضور حاشد في «يوم الخير بأرض الباشوات» وإشادة بكلمة المهندس مدحت بركات لميس الحديدي تخطف الأنظار في خطوبة نجلها نور.. ولمسة إبداعية مبهرة من إسلام وإبراهيم حشاد في خطوة جديدة ومختلفة.. «ساحر العلاقات» يطلق أول أغانيه بعنوان «التعافي» عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر وحماية الأمن العربي.. دعوة للتهدئة في زمن التصعيد تقرير خاص | منصة «فرصة» تراهن على تبسيط الاستثمار وبناء وعي مالي جديد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يحضر احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على انطلاقها

صدور رواية «الضفة الشرقية للنهر» للدكتور أحمد عمران عن دار المعارف المصرية

صدرت حديثًا عن دار المعارف المصرية رواية جديدة بعنوان "الضفة الشرقية للنهر" للكاتب والأديب الدكتور أحمد عمران وتتناول الرواية واحدة من القضايا التي لا تزال تترك أثرها العميق في بعض المجتمعات، وهي قضية الثأر والصراعات العائلية والقبلية وما تحمله من نتائج مؤلمة تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

يرصد الدكتور أحمد عمران في روايته عددًا من المواقف والأحداث التي استوحاها من واقع الحياة في صعيد مصر كاشفًا عن الجوانب الإنسانية والنفسية العميقة التي يعيشها الأفراد داخل دوائر الثأر والعنف، وكيف تتحول الخصومات إلى حواجز تفصل بين الناس وتزرع الكراهية بدلاً من التسامح.


ومن خلال أسلوبه السلس ولغته الهادئة، يوجّه الكاتب رسالة واضحة إلى كل من يعنيه الأمر مفادها أن الوقت قد حان للتخلّص من هذا الإرث الثقيل، وأن بناء المستقبل لا يكون بالانتقام، بل بالمصالحة والعقل والحكمة.


ويؤكد الكاتب أن التعاليم الدينية والإنسانية قادرة على تهذيب النفوس وإطفاء نيران العداء، إذا ما أُحسن استحضارها وتطبيقها في الواقع.

وتأتي رواية "الضفة الشرقية للنهر" لتضيف إلى رصيد الأدب المصري عملاً جادًا يمزج بين الواقع الاجتماعي والبعد الإنساني، في محاولة لتقديم معالجة صادقة لقضية تمسّ وجدان الإنسان وتدعو إلى التغيير نحو الأفضل.