الصفوة
الخميس 26 مارس 2026 مـ 11:30 مـ 7 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
«أرض الباشوات» تشيد بجهود الرئيس السيسي.. وتؤكد: القضاء المصري عنوان العدالة وسيادة القانون مدحت بركات: حكم الإدارية العليا أنهى نزاع أرض الباشوات ونستعد لتحويلها إلى مشروع عقاري وفندقي يخدم المتحف المصري الكبير ومطار سفنكس ياسمين هلالي تكتب: مصر وأزمة الخليج الرابعة.. دور فاعل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: مصر والسعودية جناحا الأمن والاستقرار.. ولا عزاء لدعاة الفتنة محمود غالي يطرح «إحنا تمام» برسالة تفاؤل تخطف القلوب عمرو خالد: كيف تعيش مع القرآن بعد رمضان؟ طريقة فعالة بـ AI عمرو خالد: تعلم فنون الحياة من آيات الصيام.. وأجمل طريقة تدير بها حياتك «أمين عام الأعلى للآثار» يتفقد مشروعات الترميم بقلعة صلاح الدين الأيوبي عمرو خالد: 3 بشريات في ليلة القدر.. لا يفوقتك قيامها «المصرية للتنمية الزراعية والريفية» تجمع قياداتها والعاملين على مائدة إفطار رمضاني عمرو خالد: الاستقامة.. أمانك من المخاوف ونجاتك من الأحزان وسبيلك للرزق وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة

لماذا كانت مظاهرات دعم القضية الفلسطينية مفاجأة للمجتمع الأمريكي؟

أرشيفية
أرشيفية

قال الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير الأهرام ويكلي، إن مظاهرات الطلاب الداعمة للقضية الفلسطينية مثل مفاجأة صاعقة للمجتمع الأمريكي، لسببين، الأول هو الطابع المحافظ والتقليدي لهذه الجامعات، فالجامعات الكبرى في الولايات المتحدة، باستثناء جامعة كولومبيا بُنيت على أساس أنها تقدم الرؤية والفكر الأمريكي.

ولفت "إبراهيم"، خلال حديثه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "الشاهد" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الجامعات الأمريكية لا تسمح بكثير من الاجتهاد في تيارات فكرية، لا تسمح بتدريس الاشتراكية والشيوعية، ولكن جامعة كولومبيا تحديدًا ينظر إليها أنها جامعة خرج منها إدوارد سعيد وهو مفكر فلسطيني عاش فترة طويلة في الولايات المتحدة.

وأوضح أن السبب الثاني أن من قام بالمظاهرات جيل Z، وهو جيل يطرح أسئلة ويريد إجابات، هذا الجيل كان في مرحلة طفولة أو مراهقة في مرحلة الأزمات الاقتصادية المالية العالمية في 2008، ثم عاصر أزمة المناخ العالمي، فأصبح مرتبط بالقضايا العالمية الكبرى، ولم يعد المواطن الأمريكي المنكب على الشأن الداخلي، بل يريد إجابة على أسئلة متعلقة بالعدالة الدولية، وحقوق الإنسان.

وأردف: "هذا الجيل يقود التحرك داخل الجامعة أو في الشارع في نيويورك ومانهاتن، وهي منطقة حيوية يسيطر عليها المال اليهودي، وهي ثاني أكبر تجمع يهودي في العالم بعد إسرائيل، وهذا يعطي دلالة أن الأمر امتد لدوائر صنع القرار، ويمكن أن يحدث تأثيرًا لكنه مرتبط بالاستمرارية، إما إذا توصلوا لاتفاق لفك الاعتصامات وعودة الطلاب سيحدث نفس فكرة احتلال وول ستريت وتتلاشى مع الوقت.