الصفوة
الخميس 12 مارس 2026 مـ 09:00 مـ 23 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: من سورة مريم تعلم كيف تحمي نفسك من 3 أشياء خطيرة وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين عمرو خالد: أقوى استعداد لليلة القدر.. وكيف تُحيي العشر الأواخر؟ وزيرة التضامن تتفقد مركز الكفالة لاستقبال وتصنيف والإقامة المؤقتة للأطفال بـ15 مايو الخارجية تتابع على مدار الساعة أوضاع المواطنين المصريين المقيمين والعالقين بالمنطقة إفطار رمضاني مميز في طنطا.. حضور لافت واستقبال حافل بالسفير أحمد الفضالي وسط إشادة بدوره المجتمعي عمرو خالد: برنامج عبادي رائع من القرآن للعشر الأواخر المغرب يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضد الدول العربية الشقيقة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في ملتقى الفكر الإسلامي بمسجد الحسين بدعوة من وزير الأوقاف عمرو خالد: لأحلى ختمة قرآن في حياتك.. 3 أشياء لا تتركها أبدًا استقبال جماهيري حافل للسفير أحمد الفضالي في سوهاج.. ورسائل دعم قوية للدولة المصرية عمرو خالد: كيف تعيش بالإحسان فيما تبقى من شهر رمضان؟

لماذا كانت مظاهرات دعم القضية الفلسطينية مفاجأة للمجتمع الأمريكي؟

أرشيفية
أرشيفية

قال الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير الأهرام ويكلي، إن مظاهرات الطلاب الداعمة للقضية الفلسطينية مثل مفاجأة صاعقة للمجتمع الأمريكي، لسببين، الأول هو الطابع المحافظ والتقليدي لهذه الجامعات، فالجامعات الكبرى في الولايات المتحدة، باستثناء جامعة كولومبيا بُنيت على أساس أنها تقدم الرؤية والفكر الأمريكي.

ولفت "إبراهيم"، خلال حديثه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "الشاهد" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الجامعات الأمريكية لا تسمح بكثير من الاجتهاد في تيارات فكرية، لا تسمح بتدريس الاشتراكية والشيوعية، ولكن جامعة كولومبيا تحديدًا ينظر إليها أنها جامعة خرج منها إدوارد سعيد وهو مفكر فلسطيني عاش فترة طويلة في الولايات المتحدة.

وأوضح أن السبب الثاني أن من قام بالمظاهرات جيل Z، وهو جيل يطرح أسئلة ويريد إجابات، هذا الجيل كان في مرحلة طفولة أو مراهقة في مرحلة الأزمات الاقتصادية المالية العالمية في 2008، ثم عاصر أزمة المناخ العالمي، فأصبح مرتبط بالقضايا العالمية الكبرى، ولم يعد المواطن الأمريكي المنكب على الشأن الداخلي، بل يريد إجابة على أسئلة متعلقة بالعدالة الدولية، وحقوق الإنسان.

وأردف: "هذا الجيل يقود التحرك داخل الجامعة أو في الشارع في نيويورك ومانهاتن، وهي منطقة حيوية يسيطر عليها المال اليهودي، وهي ثاني أكبر تجمع يهودي في العالم بعد إسرائيل، وهذا يعطي دلالة أن الأمر امتد لدوائر صنع القرار، ويمكن أن يحدث تأثيرًا لكنه مرتبط بالاستمرارية، إما إذا توصلوا لاتفاق لفك الاعتصامات وعودة الطلاب سيحدث نفس فكرة احتلال وول ستريت وتتلاشى مع الوقت.