الصفوة
الجمعة 3 أبريل 2026 مـ 11:30 صـ 15 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر وحماية الأمن العربي.. دعوة للتهدئة في زمن التصعيد تقرير خاص | منصة «فرصة» تراهن على تبسيط الاستثمار وبناء وعي مالي جديد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يحضر احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على انطلاقها مدحت بركات يعلن تنظيم «يوم الخير في أرض الباشوات» بمشاركة مؤسسة بركات الخيرية حساسين يوجه رسالة عاجلة لمحافظ الجيزة: «أنقذوا كرداسة» أحمد ريكا.. من ملاعب الكرة إلى قمة الراب بـ”مهما ندوس” بطلة من ذهب.. بتول سعيد البطريق تكتب اسمها بحروف من نور في سماء التايكوندو وزير خارجية المغرب: ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في تحقيق السلم والاستقرار «أرض الباشوات» تشيد بجهود الرئيس السيسي.. وتؤكد: القضاء المصري عنوان العدالة وسيادة القانون مدحت بركات: حكم الإدارية العليا أنهى نزاع أرض الباشوات ونستعد لتحويلها إلى مشروع عقاري وفندقي يخدم المتحف المصري الكبير ومطار سفنكس ياسمين هلالي تكتب: مصر وأزمة الخليج الرابعة.. دور فاعل

لماذا كانت مظاهرات دعم القضية الفلسطينية مفاجأة للمجتمع الأمريكي؟

أرشيفية
أرشيفية

قال الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير الأهرام ويكلي، إن مظاهرات الطلاب الداعمة للقضية الفلسطينية مثل مفاجأة صاعقة للمجتمع الأمريكي، لسببين، الأول هو الطابع المحافظ والتقليدي لهذه الجامعات، فالجامعات الكبرى في الولايات المتحدة، باستثناء جامعة كولومبيا بُنيت على أساس أنها تقدم الرؤية والفكر الأمريكي.

ولفت "إبراهيم"، خلال حديثه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "الشاهد" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الجامعات الأمريكية لا تسمح بكثير من الاجتهاد في تيارات فكرية، لا تسمح بتدريس الاشتراكية والشيوعية، ولكن جامعة كولومبيا تحديدًا ينظر إليها أنها جامعة خرج منها إدوارد سعيد وهو مفكر فلسطيني عاش فترة طويلة في الولايات المتحدة.

وأوضح أن السبب الثاني أن من قام بالمظاهرات جيل Z، وهو جيل يطرح أسئلة ويريد إجابات، هذا الجيل كان في مرحلة طفولة أو مراهقة في مرحلة الأزمات الاقتصادية المالية العالمية في 2008، ثم عاصر أزمة المناخ العالمي، فأصبح مرتبط بالقضايا العالمية الكبرى، ولم يعد المواطن الأمريكي المنكب على الشأن الداخلي، بل يريد إجابة على أسئلة متعلقة بالعدالة الدولية، وحقوق الإنسان.

وأردف: "هذا الجيل يقود التحرك داخل الجامعة أو في الشارع في نيويورك ومانهاتن، وهي منطقة حيوية يسيطر عليها المال اليهودي، وهي ثاني أكبر تجمع يهودي في العالم بعد إسرائيل، وهذا يعطي دلالة أن الأمر امتد لدوائر صنع القرار، ويمكن أن يحدث تأثيرًا لكنه مرتبط بالاستمرارية، إما إذا توصلوا لاتفاق لفك الاعتصامات وعودة الطلاب سيحدث نفس فكرة احتلال وول ستريت وتتلاشى مع الوقت.