الصفوة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 مـ 05:23 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
في ختام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يُعلن إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة... رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعادة هيكلة وتطوير وحوكمة الشركات المملوكة للدولة د. سامي الشريف يفتتح مؤتمر الإعجاز العلمي بالسويد ويدعو لتعزيز الإعجاز الأخلاقي التضامن: فرق التدخل السريع تتعامل مع 56 بلاغًا خلال 3 أيام جهاز تنمية المشروعات يشارك في معرض الصين الدولي للمشروعات المتوسطة والصغيرة حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية وزير الخارجية يتابع مستجدات إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق سعيد حساسين: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تؤكد ثقل مصر الإقليمي والدولي التضامن تطلق المرحلة الأولى من منظومة الخدمات الرقمية للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية رئيس الوزراء يتوجه إلى أنجولا للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث طريق «محور الضبعة»

الشيخ سعد الفقي يكتب الكل مقابل الكل


شهرين أو يزيد من الهدم للأخضر واليابس وقد عجز الصهاينه عن تحقيق حلمهم الواهم في تحرير أسراهم أو القضاء علي المقاومه كما زعموا .ولأنهم حمقي فقد كانوا سببا في انهيار الهدنه التي
أودت بحياه الألاف من الأبرياء وهدم البنيه التحتيه لقطاع غزه وارتكابها جرائم حرب طبقا لبديهيات القوانين والمواثيق الدوليه .
وأخيرا اسرائيل التي يقودها فريق متطرف تتسول هدنه تحاول بمقتضاها تحرير اسراها .بعدما فشلت عن تحريرهم بالقوه الغاشمه .وصارت أضحوكه أمام العالم .
حاولوا تحرير أحد الأسري فقتلوه بأيديهم
وخسروا عدد منا أسموهم بقوات النخبه
أبو عبيده كان صادقا عندما قال لن تحققوا بالحرب ماتريدون والتفاوض هو الحل .
اسرائيل التي روجت كذبا أن جيشها قاهر وقوي وعصي علي الكسر . تستجدي حماس لعقد صفقه كبيره يتم بمقتضاها الافراح عن
أسراها . المؤكد أن التطرف الاسرائيلي كان سببا في دفعهم فاتوره كبيره من الخسائر في الجنود والضباط والعتاد . وتمتد الخساره لتشمل تحرير جميع الأسري بصفقه
الكل مقابل الكل . هذا هو الحل الأمثل وسترضخ اسرائيل وسيدفع قادتها الثمن غاليا. نتيجه طبيعيه لغطرستهم وكذبهم وتعنتهم . سوف يتألمون كما تألمنا وسيشربون من المر ويتجرعون الحنظل .
اسرائيل لم تتعلم الدرس فقد تباكت من قبل
وذرفت الدموع في صفقات التبادل من قبل
وسوف يتكرر المشهد علي رؤوس الأشهاد
وعلي عينك ياتاجر .كرامه الصهاينه تم تلويطها في الوحل . من اليوم فصاعدا
قضيه فلسطين في بؤره الاهتمام وعلي جداول الأعمال بعد أن أصابها الموات .
أما المقاومه فسوف يكون لها شأن أخر ستنموا وتشتد جذوتها وستجني ثمار صمودها وثباتها . وماذلك علي الله بعزيز .
الشيخ ،/ سعد الفقي
كاتب وباحث