الصفوة
السبت 14 فبراير 2026 مـ 12:00 صـ 25 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
شريف مدكور يخطف الأضواء بتقديمه عرض الأزياء الخاص لإسلام وإبراهيم حشاد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يلتقي مفتي صربيا ويوقع بروتوكول تعاون مع كلية الدراسات الإسلامية وسط حشود كبيرة.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في قمة القادة ويشهد ختام مئوية علماء كيرلا ​«لجنة الشئون العربية» بنقابة الصحفيين تناقش قضايا المنطقة في رمضان محمد عمر يكتب: الزنداني والحكومة في مهمة وطنية كامل أبو علي يؤكد أهمية السوق التركي لمقصد شرم الشيخ سعيد حساسين: زيارة أردوغان للقاهرة «نقطة تحول» تفتح آفاقا استثمارية كبرى وتخلق فرص عمل للشباب سماح سعيد تفتتح أكاديمية «توازن الروح» باعتماد دولي بريطاني ​ السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار»

الشيخ سعد الفقي يكتب الكل مقابل الكل


شهرين أو يزيد من الهدم للأخضر واليابس وقد عجز الصهاينه عن تحقيق حلمهم الواهم في تحرير أسراهم أو القضاء علي المقاومه كما زعموا .ولأنهم حمقي فقد كانوا سببا في انهيار الهدنه التي
أودت بحياه الألاف من الأبرياء وهدم البنيه التحتيه لقطاع غزه وارتكابها جرائم حرب طبقا لبديهيات القوانين والمواثيق الدوليه .
وأخيرا اسرائيل التي يقودها فريق متطرف تتسول هدنه تحاول بمقتضاها تحرير اسراها .بعدما فشلت عن تحريرهم بالقوه الغاشمه .وصارت أضحوكه أمام العالم .
حاولوا تحرير أحد الأسري فقتلوه بأيديهم
وخسروا عدد منا أسموهم بقوات النخبه
أبو عبيده كان صادقا عندما قال لن تحققوا بالحرب ماتريدون والتفاوض هو الحل .
اسرائيل التي روجت كذبا أن جيشها قاهر وقوي وعصي علي الكسر . تستجدي حماس لعقد صفقه كبيره يتم بمقتضاها الافراح عن
أسراها . المؤكد أن التطرف الاسرائيلي كان سببا في دفعهم فاتوره كبيره من الخسائر في الجنود والضباط والعتاد . وتمتد الخساره لتشمل تحرير جميع الأسري بصفقه
الكل مقابل الكل . هذا هو الحل الأمثل وسترضخ اسرائيل وسيدفع قادتها الثمن غاليا. نتيجه طبيعيه لغطرستهم وكذبهم وتعنتهم . سوف يتألمون كما تألمنا وسيشربون من المر ويتجرعون الحنظل .
اسرائيل لم تتعلم الدرس فقد تباكت من قبل
وذرفت الدموع في صفقات التبادل من قبل
وسوف يتكرر المشهد علي رؤوس الأشهاد
وعلي عينك ياتاجر .كرامه الصهاينه تم تلويطها في الوحل . من اليوم فصاعدا
قضيه فلسطين في بؤره الاهتمام وعلي جداول الأعمال بعد أن أصابها الموات .
أما المقاومه فسوف يكون لها شأن أخر ستنموا وتشتد جذوتها وستجني ثمار صمودها وثباتها . وماذلك علي الله بعزيز .
الشيخ ،/ سعد الفقي
كاتب وباحث