الصفوة
الإثنين 1 يونيو 2026 مـ 10:22 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

الشيخ سعد الفقي يكتب الكل مقابل الكل


شهرين أو يزيد من الهدم للأخضر واليابس وقد عجز الصهاينه عن تحقيق حلمهم الواهم في تحرير أسراهم أو القضاء علي المقاومه كما زعموا .ولأنهم حمقي فقد كانوا سببا في انهيار الهدنه التي
أودت بحياه الألاف من الأبرياء وهدم البنيه التحتيه لقطاع غزه وارتكابها جرائم حرب طبقا لبديهيات القوانين والمواثيق الدوليه .
وأخيرا اسرائيل التي يقودها فريق متطرف تتسول هدنه تحاول بمقتضاها تحرير اسراها .بعدما فشلت عن تحريرهم بالقوه الغاشمه .وصارت أضحوكه أمام العالم .
حاولوا تحرير أحد الأسري فقتلوه بأيديهم
وخسروا عدد منا أسموهم بقوات النخبه
أبو عبيده كان صادقا عندما قال لن تحققوا بالحرب ماتريدون والتفاوض هو الحل .
اسرائيل التي روجت كذبا أن جيشها قاهر وقوي وعصي علي الكسر . تستجدي حماس لعقد صفقه كبيره يتم بمقتضاها الافراح عن
أسراها . المؤكد أن التطرف الاسرائيلي كان سببا في دفعهم فاتوره كبيره من الخسائر في الجنود والضباط والعتاد . وتمتد الخساره لتشمل تحرير جميع الأسري بصفقه
الكل مقابل الكل . هذا هو الحل الأمثل وسترضخ اسرائيل وسيدفع قادتها الثمن غاليا. نتيجه طبيعيه لغطرستهم وكذبهم وتعنتهم . سوف يتألمون كما تألمنا وسيشربون من المر ويتجرعون الحنظل .
اسرائيل لم تتعلم الدرس فقد تباكت من قبل
وذرفت الدموع في صفقات التبادل من قبل
وسوف يتكرر المشهد علي رؤوس الأشهاد
وعلي عينك ياتاجر .كرامه الصهاينه تم تلويطها في الوحل . من اليوم فصاعدا
قضيه فلسطين في بؤره الاهتمام وعلي جداول الأعمال بعد أن أصابها الموات .
أما المقاومه فسوف يكون لها شأن أخر ستنموا وتشتد جذوتها وستجني ثمار صمودها وثباتها . وماذلك علي الله بعزيز .
الشيخ ،/ سعد الفقي
كاتب وباحث