الصفوة
السبت 30 مايو 2026 مـ 01:50 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

في يوم القهوة العالمي... كيف دخلت القهوة مصر ولماذا حرمها علماء الأزهر؟

قهوة
قهوة

يحتفي العالم في مثل هذا اليوم 1 أكتوبر من كل عام، بيوم القهوة العالمي، إذ تعد القهوة من المشروبات المفضلة لدى ملايين الأشخاص.

وبمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي لمشروب القهوة، فسوف نسرد لكم في موقع الصفوة، أهم المعلومات التي لا تعرفونها عن مشروب القهوة.

حكم شرب القهوة في عيون فقهاء القرن العاشر

اكتشف القهوة رجل صوفي يدعى" علي بن عمر بن إبراهيم الشاذلي"من اليمن، عام 828 هجريا، وكانت القهوة في ذلك الوقت مُحرمة أكثر من 400 عام، حتى قطف قشرة البن وتناولها ليسهر ذاكرًا لله تعالى.

ثم انتقل شرب القهوة بعد ذلك بين مريدي الطريقة الشاذلية، وعندما اتخذت الطريقة الشاذلية طريقها للانتشار في مكة، حُرم شرب القهوة، وقيل أنها«خمرة مًسكرة»، وترتب على الأمر معاقبة بائعها وطابخها وشاربها بالجلد.

قيل أيضا أنه كان هناك مقاهي تشبه الخمارات يجتمع فيها النساء والرجال بالآلات الموسيقية، تقدم لهم القهوة، مما جعل بعض العلماء يحرمون شربها، ويرصدون شاربي القهوة الشاذلية، في ذلك الوقت.

أشهرالعلماء الذين حرموا شرب القهوة

حرم عدد من العلماء شرب القهوة ظنا منهم أنها مضرة ومُسكرة، وكان منهم: والد الشيخ شهاب الدين العيثاوي، والقطب ابن سلطان، والشيخ أحمد بن أحمد بن عبدالحق السنباطي، ثم اجتمع العلماء بعد ذلك على إباحتها.

صرح مفتي الجمهورية الشيخ علي جمعة في أحد تصريحاته، أن أحد علماء الأزهر، قد قام بتجربة فعلية وطلب من 10 طلاب يشربون القهوة، فوجدهم في قمة تركيزهم على عكس ما يقال أنها مسكرة، فأطلق فتواه بأنها حلال.



قصة دخول القهوة مصر

يقال أن في العصر المملوكي وأثناء رحلة للأمير "خاير بك" حاكم مكة إلى القاهرة، رأى مجموعة من الناس قد انتحوا جانبًا من المسجد الحرام مستغرقين في كؤوس الشراب، وعندما رأوه قادما، قاموا بإطفاء الفوانيس، فشك في أمرهم.

سألهم عما يشربون فأجابوا أنها قهوة، جلبت من اليمن، فأمر خاير بك بجمع فقهاء مكة لمناقشة الأمر، فأفتوا بأن حب البن حكمه حب بقية النباتات، أما اجتماع الناس على شرب القهوة، فإنه حرام وعلى هذا فيجب أن يحرم شربها.

انتشرت القهوة بعد ذلك في مصر، عن طريق نقلها من بلاد اليمن في البحر ومنه إلى السويس ثم القاهرة.

اختلف العلماء في مصر على تحريمها، وشن بعض العلماء الشافعية حملة ضدها، فتجنب الناس شربها، وفي مطلع القرن الـ 18 أفتى الشيخ علي أحمد السنباطي بتحريم شرب القهوة.. وعليه فكانت تغلق المقاهي التي تقدمها، ويسجن من يشربها أو يبيعها، وذكر بعض الوقائع الكاتب الكبير جمال الغيطاني في كتاب ملامح القاهرة في ألف سنة.