الصفوة
الأحد 4 أكتوبر 2026 مـ 06:19 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تخضير القاهرة الكبرى رئيس الوزراء يتفقد عددا من مشروعات الزراعة والتشجير بالقاهرة برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة

في يوم القهوة العالمي... كيف دخلت القهوة مصر ولماذا حرمها علماء الأزهر؟

قهوة
قهوة

يحتفي العالم في مثل هذا اليوم 1 أكتوبر من كل عام، بيوم القهوة العالمي، إذ تعد القهوة من المشروبات المفضلة لدى ملايين الأشخاص.

وبمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي لمشروب القهوة، فسوف نسرد لكم في موقع الصفوة، أهم المعلومات التي لا تعرفونها عن مشروب القهوة.

حكم شرب القهوة في عيون فقهاء القرن العاشر

اكتشف القهوة رجل صوفي يدعى" علي بن عمر بن إبراهيم الشاذلي"من اليمن، عام 828 هجريا، وكانت القهوة في ذلك الوقت مُحرمة أكثر من 400 عام، حتى قطف قشرة البن وتناولها ليسهر ذاكرًا لله تعالى.

ثم انتقل شرب القهوة بعد ذلك بين مريدي الطريقة الشاذلية، وعندما اتخذت الطريقة الشاذلية طريقها للانتشار في مكة، حُرم شرب القهوة، وقيل أنها«خمرة مًسكرة»، وترتب على الأمر معاقبة بائعها وطابخها وشاربها بالجلد.

قيل أيضا أنه كان هناك مقاهي تشبه الخمارات يجتمع فيها النساء والرجال بالآلات الموسيقية، تقدم لهم القهوة، مما جعل بعض العلماء يحرمون شربها، ويرصدون شاربي القهوة الشاذلية، في ذلك الوقت.

أشهرالعلماء الذين حرموا شرب القهوة

حرم عدد من العلماء شرب القهوة ظنا منهم أنها مضرة ومُسكرة، وكان منهم: والد الشيخ شهاب الدين العيثاوي، والقطب ابن سلطان، والشيخ أحمد بن أحمد بن عبدالحق السنباطي، ثم اجتمع العلماء بعد ذلك على إباحتها.

صرح مفتي الجمهورية الشيخ علي جمعة في أحد تصريحاته، أن أحد علماء الأزهر، قد قام بتجربة فعلية وطلب من 10 طلاب يشربون القهوة، فوجدهم في قمة تركيزهم على عكس ما يقال أنها مسكرة، فأطلق فتواه بأنها حلال.



قصة دخول القهوة مصر

يقال أن في العصر المملوكي وأثناء رحلة للأمير "خاير بك" حاكم مكة إلى القاهرة، رأى مجموعة من الناس قد انتحوا جانبًا من المسجد الحرام مستغرقين في كؤوس الشراب، وعندما رأوه قادما، قاموا بإطفاء الفوانيس، فشك في أمرهم.

سألهم عما يشربون فأجابوا أنها قهوة، جلبت من اليمن، فأمر خاير بك بجمع فقهاء مكة لمناقشة الأمر، فأفتوا بأن حب البن حكمه حب بقية النباتات، أما اجتماع الناس على شرب القهوة، فإنه حرام وعلى هذا فيجب أن يحرم شربها.

انتشرت القهوة بعد ذلك في مصر، عن طريق نقلها من بلاد اليمن في البحر ومنه إلى السويس ثم القاهرة.

اختلف العلماء في مصر على تحريمها، وشن بعض العلماء الشافعية حملة ضدها، فتجنب الناس شربها، وفي مطلع القرن الـ 18 أفتى الشيخ علي أحمد السنباطي بتحريم شرب القهوة.. وعليه فكانت تغلق المقاهي التي تقدمها، ويسجن من يشربها أو يبيعها، وذكر بعض الوقائع الكاتب الكبير جمال الغيطاني في كتاب ملامح القاهرة في ألف سنة.