الصفوة
السبت 28 فبراير 2026 مـ 12:35 مـ 11 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: معاص وذنوب سارع إلى التوبة منها في رمضان اللون هيبةٌ روحية.. وليس زينة سطحية عمرو خالد: أنت واحد من ثلاثة تحدثت عنهم سورة الكهف.. من أي نوع تكون؟ ميناء شرق بورسعيد يستقبل ثالث أكبر سفينة صب جاف منذ بدء نشاط تداول بضائع الصب وزيرة التضامن تلتقي وفد مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة لبحث استعدادات الدورة العاشرة للمهرجان عمرو خالد: إزاي تكون منفتح وقادر على فتح علاقات مع الآخر دون ذوبان؟ (روشتة قرآنية) بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أجمل درس يمكن أن تتعلمه من سورة يس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه اختيار موفق.. سلمى عادل وجه إعلامي مشرف في إفطار السفير أحمد الفضالي

السوشيال ميديا لـ«جمال عيد وحسام بهجت»: لن ننسى دعمكم للجماعة الإرهابية ومتاجرتكما بدماء الشهداء

لا تتوقف الأذرع الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية، عن محاولات نشر الأكاذيب وتزييف الحقائق، تنفيذًا لتوجيهات الجماعة، التي تسعى لخلق حالة من عدم الاستقرار وإثارة الرأى العام في البلاد.

مطالبات عديدة يطلقها جمال عيد وحسام بهجت، بالإفراج عن العناصر الإرهابية المحبوسين بموجب أحكام قضائية، لتورطهم في قضايا تهدد الأمن القومي، وهم الأمر الذي دعا رواد السوشيال ميديا، للرد عليهم، حيث وصفوهما بأنهما «رؤوس الفتنة»، ولم يقفا مرة واحدة في صف الشعب، ومصلحة الوطن.

وأضاف رواد السوشيال، أن «عيد وبهجت»، دائمًا ينحازان لصالح الخونة والموالين لجهات تسعى لتخريب الوطن، مؤكدين أنهما لا يخجلان من دعم جماعة الإخوان الإرهابية، والدفاع عن عناصرها، والمطالبة بالإفراج عن عناصرها، متناسين تورطهم في جرائم القتل والترويع، وأياديهم ملطخة بدماء الشهداء.

ووجه رواد السوشيال ميديا، عدة أسئلة لـ«عيد وبهجت»، هل نسيتم دعمكم للجماعة الإرهابية، وأحتفالكم معها بسرقة مصر في غفلة من الزمن.. وهل نسى الشعب أن بلدكم كادت تنهار، بسبب هذا الخليط القذر، من العملاء عبدة الدولار؟."

ووجه رواد السوشيال ميديا، تحذير شديد اللهجة لجمال عيد، وحسام بهجت : "أيها العملاء الخونة، سيأتي يوم الحساب قريبًا، ولن ينسى الشعب متاجرتكم بدماء أبنائه الشهداء".