الصفوة
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 02:41 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين اتصال حول المستجدات الإقليمية بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع المدير العام لهيئة الدواء والغذاء الرواندية آفاق التعاون المشترك قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين وزير الصحة: مصر أحدثت طفرة مؤسسية في ترسيخ ثقافة سلامة المريض وحماية الفريق الطبي رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا لشئون المشاركة الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لدى حديثي الولادة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد

رسالة من رواد السوشيال ميديا الى العميل حسام بهجت : أخبار الدولارات ايه

وجه رواد السوشيال ميديا رسالة شديدة اللهجة الى العميل حسام بهجت وقالوا: "العميل خائن الوطن حسام بهجت وغيره من حاملي لواء المشروع الإخواني الإرهابي لنشر الفوضى في مصر لا يكفون عن ترديد الأكاذيب والإشاعات كما يأمرهم به أسيادهم بالخارج!، وأكاذيبهم طوال الفترة الماضية تستهدف التشكيك في الجهد المشهود في السجون، ليه؟، علشان الأسياد عايزين كده!!".

وأضافوا: "يا حسام يا بهجت هي السجون برضه اللي سيئة السمعة؟، الى هذه الدرجة فقدت القدرة على التمييز وأغوتك حفنة من الدولارات لإرضاء الأسياد وأذنابهم من الإرهابيين؟".

وتابعوا: "أيها العميل إعلم أنه لا يوجد بالسجون الا من يقضي عقوبة بناء على امر قضائي وبموجب القانون، أم انك نسيت القانون؟".

ووجهوا تساؤلآ: "المصريون الشرفاء الغيورين على بلدهم يتساءلون، لماذا أمثالك خارج السجون وأنت الأجدر بها أزاء مجاهرتك بالعمالة ليل نهار؟، بل ويناشدون أن تروج إدعاءاتك وتختبر مزاعمك المضللة؟.

وأختتموا متسائلين: " ألا يوجد عقاب رادع لعبيد الدولار واليورو الذين أثروا من خيانة مصر، وما هو مصير الأموال التي تقاضوها إزاء عمالتهم؟".