الصفوة
الأحد 3 مايو 2026 مـ 12:49 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة المالديف الإسلامية ويبحثان تعزيز التعاون العلمي المصرية للتنمية الزراعية: مخزون آمن من الأسمدة واستعداد كامل لتغطية احتياجات الموسم الصيفي تصميمات تخطف الأنفاس.. إسلام وإبراهيم حشاد نجوم «مسرح شريف» د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي شأن الكسب الحلال وتُرسخ بناء الأوطان بمشاركة دولية واسعة.. معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر الحديثة.. صانعة القرار في زمن العواصف في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان رئيس شعبة المستلزمات الطبية: دعم جهود الشراء الموحد لبناء مخزون استراتيجي الإعلامية جيجي محمود تهنئ ابن خالتها أحمد علي بخطوبته في أجواء عائلية مميزة

رسالة من رواد السوشيال ميديا الى العميل حسام بهجت : أخبار الدولارات ايه

وجه رواد السوشيال ميديا رسالة شديدة اللهجة الى العميل حسام بهجت وقالوا: "العميل خائن الوطن حسام بهجت وغيره من حاملي لواء المشروع الإخواني الإرهابي لنشر الفوضى في مصر لا يكفون عن ترديد الأكاذيب والإشاعات كما يأمرهم به أسيادهم بالخارج!، وأكاذيبهم طوال الفترة الماضية تستهدف التشكيك في الجهد المشهود في السجون، ليه؟، علشان الأسياد عايزين كده!!".

وأضافوا: "يا حسام يا بهجت هي السجون برضه اللي سيئة السمعة؟، الى هذه الدرجة فقدت القدرة على التمييز وأغوتك حفنة من الدولارات لإرضاء الأسياد وأذنابهم من الإرهابيين؟".

وتابعوا: "أيها العميل إعلم أنه لا يوجد بالسجون الا من يقضي عقوبة بناء على امر قضائي وبموجب القانون، أم انك نسيت القانون؟".

ووجهوا تساؤلآ: "المصريون الشرفاء الغيورين على بلدهم يتساءلون، لماذا أمثالك خارج السجون وأنت الأجدر بها أزاء مجاهرتك بالعمالة ليل نهار؟، بل ويناشدون أن تروج إدعاءاتك وتختبر مزاعمك المضللة؟.

وأختتموا متسائلين: " ألا يوجد عقاب رادع لعبيد الدولار واليورو الذين أثروا من خيانة مصر، وما هو مصير الأموال التي تقاضوها إزاء عمالتهم؟".