الصفوة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 01:44 صـ 20 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

وزير الأوقاف: الأمل الحقيقي هو الذي يُبنى على العمل والأخذ بالأسباب

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن الأمل حياة، ولولا الأمل ما ذاكر طالب ولا اجتهد، ولا زرع فلاح ولا حصد وأن أبواب السماء مشرعة، وسبل الأمل والرجاء لا حدود لها.


واستشهد وزير الأوقاف في خطبة الجمعة اليوم بمسجد محمد علي (بالقلعة بقول أحد الحكماء: عجبت لمن ابتلي بأربع كيف يغفل عن أربع؛ عجبت لمن ابتلي بِضُرٍّ كيف يغفل عن قوله تعالى على لسان سيدنا أيوب (عليه السلام): "أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" (الأنبياء: 83)، والله (عز وجل) يقول بعدها: "فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ " (الأنبياء: 84)، وعجبت لمن ابتُلي بغَمٍّ كيف يغفل عن قوله تعالى على لسان سيدنا يونس (عليه السلام): " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " (الأنبياء: 87)، ورب العزة (عز وجل) يقول بعدها: " فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ" (الأنبياء: 88)، وعجبت لمن ابتلي بمكر الناس كيف يغفل عن قوله تعالى على لسان مؤمن آل فرعون: " وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"(غافر: 44)، والله (عز وجل) يقول بعدها: " فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ" (غافر: 45)، وعجبت لمن ابتلي بالخوف كيف يغفل عن قول حسبي الله ونعم الوكيل، ورب العزة سبحانه يقول: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ" (آل عمران: 173، 174).


وذكر أن الأمل الحقيقي هو الذي يُبنى على العمل والأخذ بالأسباب، فنحن في حاجة إلى الفقه والطب، وإلى الدعاء والدواء ليتكاملا، فنأخذ الدواء ونسأل الله (عز وجل) أن يجعله سببًا في الشفاء، وهذا هو مفهوم التوكل الصحيح، حيث يقول الحق سبحانه: " فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" (الملك: 15)، فالمشي سعي وأخذ بالأسباب، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): " لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُوا خِمَاصًا وَتَرُوْحُ بِطَانًا" (مسند أحمد)، فالغدو والرَّوَاح سعي وأخذ بالأسباب.


وأكد وزير الأوقاف أننا في أيام طيبة مباركة من شهر الله المحرم وهو موسم من مواسم الطاعات التي ينبغي للإنسان أن يجتهد فيها، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّم"، وقد خُصَّ يوم العاشر منه – يوم عاشوراء- بمزيد من الفضل، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاء أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنَّهُ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ "، ويستحب أيضًا صيام يوم قبله، أو يوم بعده، أو يوم قبله ويوم بعده، داعيًا الله (عز وجل) أن يجعل برفع البلاء والوباء عن البلاد والعباد عن مصرنا العزيزة وسائر بلاد العالمين.