الصفوة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 02:37 صـ 20 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

أول رد من روسيا على حادث التصادم مع القوات الأمريكية في سوريا

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن موسكو أخطرت الجيش الأمريكي بشأن تحركات المركبات العسكرية الروسية في سوريا.

وأضافات وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، في تصريحات نشرتها قناة سكاي نيوز عربية، أن المحاولة الأمريكية لعرقلة دورية روسية تنتهك الاتفاقات الثنائية بشأن سوريا.

وفي سياق آخر، أعلنت مصادر استهداف دورية مشتركة روسية تركية على طريق M4 بريف ادلب بسوريا.

وفي وقت سابق، بدأت القوات التركية والروسية، ثاني دورية برية مشتركة في شمال سوريا بالقرب من بلدة كوباني، بموجب اتفاق أجبر ميليشيا كردية على الابتعاد عن الحدود التركية. منذ حوالي شهر، شنت تركيا وحلفاؤها المتمردون السوريون توغلًا عبر الحدود ضد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، وسيطروا على 120 كيلومترًا (75 ميلًا) من الأرض على طول الحدود. وبموجب اتفاق لاحق، وافقت روسيا وتركيا على دفع ميليشيا وحدات حماية الشعب إلى عمق لا يقل عن 30 كيلومترا (19 ميلا) جنوب الحدود وعقد دوريات مشتركة لمراقبة الاتفاق. قال الرئيس رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن وحدات حماية الشعب لم تنسحب من "المنطقة الآمنة" المخطط لها، على الرغم من الاتفاقات التركية مع كل من روسيا والولايات المتحدة.