الصفوة
السبت 11 يوليو 2026 مـ 11:45 صـ 25 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

إحباط مخطط لاغتيال الرئيس التونسي

كشفت صحيفة الشروق التونسية، اليوم الجمعة، عن مخطط كامل لاغتيال الرئيس التونسى قيس سعيد، عبر دس السم له بالخبز الذى يتناوله.


وتتمثل أطوارها في أن رجل أعمال تونسيا (لم تحدد هويته) عمد إلى تقديم رشوة إلى أحد عمال المخابز الذي تقتني منه مؤسسة رئاسة الجمهورية خبزها، بمبلغ قدره 20 ألف دينار (7 آلاف دولار) مقابل وضع مواد سامة داخل العجين الخاص بطلبية مؤسسة الرئاسة.


وأوضحت أن العامل أحس بخطورة المسألة، وكشف المخطط للأجهزة الأمنية حيث أعلمهم بالأمر ووجود خطر محدق على حياة الرئيس التونسي.


ونقلت الصحيفة عن الفرق الخاصة بمكافحة الإرهاب في تونس تأكيدها على التحري حول المسألة وكشف الخلايا التي تشتغل على استهداف الرئيس.


وعقب توليه الحكم في أكتوبر الماضي، دخل سعيد في معركة سياسية مباشرة مع التيارات الإسلامية والإخوانية، حيث خاضت حركة النهضة حملة تشويهية ضده خاصة بعد سقوط حكومة مرشحها الحبيب الجملي في البرلمان، وأصبح الرئيس هو المخول، حسب الدستور، بتقديم مرشح بديل، وكان اختياره لإلياس الفخفاخ الذي قدم استقالته هو الآخر.


وما زاد من الصراع اختيار الرئيس التونسي لوزير الداخلية هشام المشيشي لتشكيل الحكومة الجديدة التي أكد أنها ستكون حكومة كفاءات مستقلة بعيدا عن المحاصصة الحزبية ما يعني خروج الإخوان عن السلطة لأول مرة منذ نحو عقد.


ولا يتردد سعيد في كل مناسبة إعلامية في توجيه الانتقادات لرئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، ملمحا في تصريحاته بأنه رجل المؤامرات والدسائس.


وكان سعيد قد أفصح في لقاء له مع الوحدات العسكرية في شهر يوليو المنقضي عن وجود مخططات خطيرة تهدد الأمن التونسي، وأن بعض الأطراف السياسية تعمل على زرع الفتنة في تونس.


وقيس سعيد (62 سنة) أستاذ قانون دستوري بالجامعة التونسية، فاز بالانتخابات الرئاسية في 13 أكتوبر بنسبة تفوق 70بالمائة من الأصوات، ولازال يحظى برضا شعبي بلغت نسبته نحو 65% في آخر استطلاعلات الرأي بالبلاد.