الصفوة
الأربعاء 27 مايو 2026 مـ 09:43 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

إحباط مخطط لاغتيال الرئيس التونسي

كشفت صحيفة الشروق التونسية، اليوم الجمعة، عن مخطط كامل لاغتيال الرئيس التونسى قيس سعيد، عبر دس السم له بالخبز الذى يتناوله.


وتتمثل أطوارها في أن رجل أعمال تونسيا (لم تحدد هويته) عمد إلى تقديم رشوة إلى أحد عمال المخابز الذي تقتني منه مؤسسة رئاسة الجمهورية خبزها، بمبلغ قدره 20 ألف دينار (7 آلاف دولار) مقابل وضع مواد سامة داخل العجين الخاص بطلبية مؤسسة الرئاسة.


وأوضحت أن العامل أحس بخطورة المسألة، وكشف المخطط للأجهزة الأمنية حيث أعلمهم بالأمر ووجود خطر محدق على حياة الرئيس التونسي.


ونقلت الصحيفة عن الفرق الخاصة بمكافحة الإرهاب في تونس تأكيدها على التحري حول المسألة وكشف الخلايا التي تشتغل على استهداف الرئيس.


وعقب توليه الحكم في أكتوبر الماضي، دخل سعيد في معركة سياسية مباشرة مع التيارات الإسلامية والإخوانية، حيث خاضت حركة النهضة حملة تشويهية ضده خاصة بعد سقوط حكومة مرشحها الحبيب الجملي في البرلمان، وأصبح الرئيس هو المخول، حسب الدستور، بتقديم مرشح بديل، وكان اختياره لإلياس الفخفاخ الذي قدم استقالته هو الآخر.


وما زاد من الصراع اختيار الرئيس التونسي لوزير الداخلية هشام المشيشي لتشكيل الحكومة الجديدة التي أكد أنها ستكون حكومة كفاءات مستقلة بعيدا عن المحاصصة الحزبية ما يعني خروج الإخوان عن السلطة لأول مرة منذ نحو عقد.


ولا يتردد سعيد في كل مناسبة إعلامية في توجيه الانتقادات لرئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، ملمحا في تصريحاته بأنه رجل المؤامرات والدسائس.


وكان سعيد قد أفصح في لقاء له مع الوحدات العسكرية في شهر يوليو المنقضي عن وجود مخططات خطيرة تهدد الأمن التونسي، وأن بعض الأطراف السياسية تعمل على زرع الفتنة في تونس.


وقيس سعيد (62 سنة) أستاذ قانون دستوري بالجامعة التونسية، فاز بالانتخابات الرئاسية في 13 أكتوبر بنسبة تفوق 70بالمائة من الأصوات، ولازال يحظى برضا شعبي بلغت نسبته نحو 65% في آخر استطلاعلات الرأي بالبلاد.