الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:35 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

معلومات عن أول مبنى سكني اقتصادي بجامعة الأزهر

أعلنت جامعة الأزهر، أنه بناءا على رغبة الطالبات برفع كفاءة المدينة الجامعية بمقابل مادى وتوفير الخدمات والأمان، تم اختيار مبنى (أبوبكر الصديق) كعينة تجريبة تمهيدا للتعميم على المدن الجامعية.


وأوضحت الجامعة وتم توفير الآتي: أنه تم تطوير مبنى أبوبكر الصديق ومكانه (بالحى السادس) وإنشاء بوابة منفصلة وخاصة فقط للطالبات للدخول والخروج من اتجاه الحى السادس، وإحاطة المبنى بسور من داخل المدينة بنين لتوفير الخصوصية والراحة للطالبات.


كما يوجد حدائق مزينة واضاءة خاصة ومقاعد داخل السور السابق ذكره محاطة بالمبنى للطالبات للمذاكرة فى المواعيد المتاحة لذلك.


وبالنسبة للخدمات المتوفرة داخل المبنى، فإنه يعمل المبنى بالطاقة الشمسية، ويوجد به ماء ساخن بإستمرار، ويوجد غليات للمشروبات الساخنة خاصة لكل دور، ومتوفر قاعة للمكتبة خاصة بطالبات المبنى، و٣ قاعات بشاشات تلفزيونية داخل المبنى، ومطعم خاص بالمبنى سيتم افتتاحة بعد التعاقد مع شركة التغذية فى العام الدراسي الجديد.


كما سيتم توفير WiFi فى المستقبل القريب متوقف على بعض الإجراءات، علما بأن عدد الطالبات بالغرفة ٣ فقط ويوجد مراوح جديدة وثلاجة خاصة بكل غرفة.


كما يوجد مشربيات خشبية على الشبابيك من اتجاه مبانى البنين حرصًا على خصوصية الطالبات.
أما بالنسبة للمصروفات، فطبقًا للخدمات المتاحة حاليًا بدون WiFi وتغذية، سيتم احتساب المصروفات بمبلغ (٣١٥ج) ثلاثمائة وخمسة عشر جنيهات فقط وبدون تأمين.


مرصد الإسلاموفوبيا يستنكر الإحراق المتعمد لمسجد عمر بمدينة ليون الفرنسية
استنكر مرصد الإسلاموفوبيا -التابع لدار الإفتاء المصرية- بشدة الاستهداف المتعمد للمقدسات الإسلامية وأماكن العبادة في فرنسا، حيث قام أحد العناصر المتطرفة بإشعال النيران وإحداث أضرار جسيمة في مسجد عمر بمدينة ليون الفرنسية.


وأوضح المرصد أن معدلات الإسلاموفوبيا تتزايد في فرنسا؛ فقد شهد عام 2019، زيادة قدرها 54% مقارنة بالعام السابق له؛ نتيجة لتضاعف نشاط التيارات اليمينية المتطرفة واستغلالها الأحداث وتطويعها لخدمة أجنداتهم في المساعدة على الانتشار الجغرافي لخريطة الإسلاموفوبيا، بتغذية الكراهية ضد المسلمين واستهداف مقدساتهم وأماكن عبادتهم، والربط بين الإسلام والإرهاب من خلال الأسماء المطلقة على المنظمات الإرهابية.


وأشار المرصد إلى أن فرنسا تأوي أكبر جالية إسلامية في أوروبا؛ إذ يمثل المسلمون فيها حوالي 6 ملايين نسمة، وأن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها التي يتم فيها الاعتداء على المساجد والمراكز الإسلامية، ففي يوليو الماضي تم الاعتداء على واجهة مسجد "أجين"، بوضع علامات شعارات نازية وعبارات نابية على واجهة المسجد. يلاحظ أنه منذ عام 2008، يتزايد النشاط المعادي للمسلمين، حيث قام المخربون بتدنيس 148 قبرًا للمسلمين بمقبرة عسكرية في شمال فرنسا، وتعليق رءوس الخنازير على أحد القبور.


وأفاد المرصد أن الجالية الإسلامية في فرنسا قامت باستنكار أعمال العنف ضد المسلمين وأماكن عبادتهم، وحذرت من انتشار الاعتداءات التي تؤثر على عبادتهم وعلى نسيج المجتمع الفرنسي، ودعت إلى تجمع موحد وسلمي يوم السبت القادم، للتعبير عن رفض أعمال الكراهية والعنف ضد المسلمين وأماكن عبادتهم.


وعليه يحذر المرصد في ختام بيانه من خطورة تزايد سعار الإسلاموفوبيا في أوروبا، وتأثير ذلك على النسيج المجتمعي، وتهديده لقيم التعايش والحرية الدينية واحترام الآخر، وخلق حالة من الاستنفار والاستفزاز لدى المسلمين، كما يطالب المرصد الجهات المسئولة بتشديد الرقابة والحماية على أماكن العبادة المضطهدة، والعمل على التخلص من التمييز ضد الأقليات الدينية والأجنبية، وبذل قصارى الجهد في تتبع الجناة، وفرض عقوبات شديدة لتحجيم الاعتداءات على المساجد. كما يدعو المجتمع الفرنسي إلى التعاون والتلاحم فيما بينهم، ونبذ التيارات المتطرفة الداعية للعنف، وعدم السماح لهم بنشر العنف والتطرف داخل المجتمع.