الصفوة
السبت 11 يوليو 2026 مـ 11:43 صـ 25 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

من الاعتداء إلى الحبس.. رحلة الطالب السوداني نائل مع المتنمرين

جاء الطفل السوداني "نائل"، 14 سنة، مع أسرته إلى مصر طالبا اللجوء، والعيش في أمان، وراحة بال بين أبناء الشعب الذي يحتضن ملايين اللاجئين ولا يفرق في معاملتهم، ولا يضعهم في خيام كالدول الأخرى، ولكنه لم يعلم أن صبية صغار قد يعكرون عليه معيشته، ويتنمرون به على قارعة الطريق، في "عز الضهر"، في منطقة "أرض اللواء" الشعبية، إلا أن الدولة المصرية انتصرت لمن طلب حمايتها وأمانها.


وأصدرت محكمة جنح إمبابة، السبت، حكمها في القضية رقم ٢٢٦٣١ لسنة ٢٠٢٠ جنح قسم إمبابة والمعروفة بقضية الاعتداء على الطالب السوداني، بحبس المتهمين سنتين مع الشغل والنفاذ وتغريمهما ١٠٠ ألف جنيه والمصاريف.


بداية القصة.. تنمر في الشارعتعود القصة إلى يوم 16 يونيو الماضي، عندما نزل الطالب نائل محمد، 14 سنة، مسجل وأسرته كملتمسين لجوء لدى المفوضية السامية لشئون اللاجئين، لكي يقضي بعض احتياجات المنزل، ولكن في طريقه اعترضه شابان وأوقفاه، وتلفظا ضده بألفاظ عنصرية، بل واعتديا عليه، ووصل الأمر إلى أن أحدهما صور الواقعة، وهدداه إذا تحدث عما حدث له، وسرقا منه هاتفه، وحقيبة كانت معه.


عاد الطفل إلى منزله مكسور الخاطر، وحاولت الأسرة التواصل مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين، ولكنهم لم يصلوا إلى حق الطفل، وظل الطفل يعاني من حالة نفسية سيئة إلى أن تجرأ أحد المعتدين، ورفع الفيديو على موقع نشر الفيديوهات "تيك توك"، على سبيل "الهزار"، ولكن انقلب السحر على الساحر، وكانت هذه هي نقطة تحول في القضية، ويشاء القدر أن تكون بداية النهاية لاعتداءهم الذي وقع على اللاجئ الصغير.

وتحرك سريع بعد نشر الفيديو تحرك عدد من المحامين والنشطاء، وسط إدانات واسعة لما حدث من المصريين، وأصبحت القضية قضية رأي عام، وتدخلت جهات إنفاذ القانون وفحصت الفيديو، وتعرفت على أحد المتهمين، الذي بدوره أرشد عن شريكه في الجريمة، ويوم 29 يونيو تم القبض على المتهمين وإحالتهم للنيابة العامة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، خاصة بعد أن تدخل مكتب النائب العام المستشار حمادة الصاوي، وأصدر بيانا، أعلن فيه إحالة الواقعة للتحقيق.


أمرت النيابة يوم 1 يوليو بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق، وانتهت النيابة من التحقيقات وتم إحالة القضية في نفس الأسبوع لمحكمة جنح إمبابة بوصفها " جريمة تنمر وسرقة" بمواد اتهام ( ١٦١ مكرر، ٣٠٦، ٣٠٩ مكررأ، ٣١٧)، لتصدر محكمة إمبابة حكمها بحبس المتهمين سنتين مع الشغل والنفاذ وتغريمهما ١٠٠ ألف جنيه والمصاريف.