الصفوة
الأربعاء 25 فبراير 2026 مـ 09:40 مـ 8 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: إزاي تكون منفتح وقادر على فتح علاقات مع الآخر دون ذوبان؟ (روشتة قرآنية) بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أجمل درس يمكن أن تتعلمه من سورة يس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه اختيار موفق.. سلمى عادل وجه إعلامي مشرف في إفطار السفير أحمد الفضالي حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء عمرو خالد: إزاي تحمي صحتك النفسية مهما كان حجم المصائب والابتلاءات؟ ​لقاءات مكثفة لوزير الخارجية على هامش الاجتماع الأول لمجلس السلام

من الاعتداء إلى الحبس.. رحلة الطالب السوداني نائل مع المتنمرين

جاء الطفل السوداني "نائل"، 14 سنة، مع أسرته إلى مصر طالبا اللجوء، والعيش في أمان، وراحة بال بين أبناء الشعب الذي يحتضن ملايين اللاجئين ولا يفرق في معاملتهم، ولا يضعهم في خيام كالدول الأخرى، ولكنه لم يعلم أن صبية صغار قد يعكرون عليه معيشته، ويتنمرون به على قارعة الطريق، في "عز الضهر"، في منطقة "أرض اللواء" الشعبية، إلا أن الدولة المصرية انتصرت لمن طلب حمايتها وأمانها.


وأصدرت محكمة جنح إمبابة، السبت، حكمها في القضية رقم ٢٢٦٣١ لسنة ٢٠٢٠ جنح قسم إمبابة والمعروفة بقضية الاعتداء على الطالب السوداني، بحبس المتهمين سنتين مع الشغل والنفاذ وتغريمهما ١٠٠ ألف جنيه والمصاريف.


بداية القصة.. تنمر في الشارعتعود القصة إلى يوم 16 يونيو الماضي، عندما نزل الطالب نائل محمد، 14 سنة، مسجل وأسرته كملتمسين لجوء لدى المفوضية السامية لشئون اللاجئين، لكي يقضي بعض احتياجات المنزل، ولكن في طريقه اعترضه شابان وأوقفاه، وتلفظا ضده بألفاظ عنصرية، بل واعتديا عليه، ووصل الأمر إلى أن أحدهما صور الواقعة، وهدداه إذا تحدث عما حدث له، وسرقا منه هاتفه، وحقيبة كانت معه.


عاد الطفل إلى منزله مكسور الخاطر، وحاولت الأسرة التواصل مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين، ولكنهم لم يصلوا إلى حق الطفل، وظل الطفل يعاني من حالة نفسية سيئة إلى أن تجرأ أحد المعتدين، ورفع الفيديو على موقع نشر الفيديوهات "تيك توك"، على سبيل "الهزار"، ولكن انقلب السحر على الساحر، وكانت هذه هي نقطة تحول في القضية، ويشاء القدر أن تكون بداية النهاية لاعتداءهم الذي وقع على اللاجئ الصغير.

وتحرك سريع بعد نشر الفيديو تحرك عدد من المحامين والنشطاء، وسط إدانات واسعة لما حدث من المصريين، وأصبحت القضية قضية رأي عام، وتدخلت جهات إنفاذ القانون وفحصت الفيديو، وتعرفت على أحد المتهمين، الذي بدوره أرشد عن شريكه في الجريمة، ويوم 29 يونيو تم القبض على المتهمين وإحالتهم للنيابة العامة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، خاصة بعد أن تدخل مكتب النائب العام المستشار حمادة الصاوي، وأصدر بيانا، أعلن فيه إحالة الواقعة للتحقيق.


أمرت النيابة يوم 1 يوليو بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق، وانتهت النيابة من التحقيقات وتم إحالة القضية في نفس الأسبوع لمحكمة جنح إمبابة بوصفها " جريمة تنمر وسرقة" بمواد اتهام ( ١٦١ مكرر، ٣٠٦، ٣٠٩ مكررأ، ٣١٧)، لتصدر محكمة إمبابة حكمها بحبس المتهمين سنتين مع الشغل والنفاذ وتغريمهما ١٠٠ ألف جنيه والمصاريف.