الصفوة
الأحد 1 فبراير 2026 مـ 11:19 صـ 13 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
سماح سعيد تفتتح أكاديمية «توازن الروح» باعتماد دولي بريطاني ​ السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار» «ساحر العلاقات».. يرسخ نجاحه على شاشة النهار عبر برنامج «الميزان» الجهني: ما قدمته «صحة سوهاج» ومستشفى جهينة يعكس أداءً مسؤولا وإنسانيا في التعامل مع الحالات الحرجة محامية إماراتية تناقش رسالة دكتوراه حول الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المدنية وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط

بالدعاء.. استمرار البحث عن جثة شادي في مياه النخيل (صور)

تواصل قوات الإنقاذ النهري بالإسكندرية، مع عدد من الغواصين المتطوعين، أعمال البحث عن جثة الشاب شادي عبدالله زغمار الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، وهو الضحية رقم 12 في مياه شاطئ النخيل بمنطة العجمي، وذلك لليوم الخامس على التوالي.


واستمر أهالي الشاب المفقود الجلوس على الشاطئ على أمل ظهور جثته، وسط حالة من البكاء الشديد خاصة على والدته وترديد الأدعية. كما قام فريق الغطاسين المتطوعين بقراءة الفاتحة قبل النزول إلى البحر للبحث عن جثة شادى.


كان 12 شخصًا لقوا مصرعهم غرقًا، فجر الجمعة الماضي، بشاطئ النخيل المعروف بـ"شاطئ الموت" بحي العجمي، بعد تسللهم إلى الشاطئ فجرًا بالمخالفة لقرارات مجلس الوزراء.


ويشارك فريق من الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، في جهود البحث عن جثة الشاب شادي عبدالله زغمار 17 عامًا، من مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة.


وتسبب ارتفاع أمواج البحر والدوامات – على مدار الأربعة أيام الماضية- في فشل العثور على جثة الشاب الذي لقي مصرعه غرقًا رفقة شقيقه "عثمان" وصديقه "عمرو".


كان اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، تفقد شاطئ النخيل، مرتين خلال يوم أمس؛ لمتابعة جهود البحث عن الجثة المفقودة لآخر ضحايا غرقى النخيل.