الصفوة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 01:43 صـ 20 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

أحداث الحلقة 30 من مسلسل ”الفتوة”.. حسن الجبالي يسترد فتونة الجمالية

الفتوة
الفتوة

شهدت الحلقة 30 والأخير، من مسلسل "الفتوة"، أحداث مثيرة وغير متوقعة، إذ انتصر "حسن الجبالي"، ياسر جلال، على "عزمي أبو شديد"، أحمد صلاح حسني، واسترداد حقه في فتونة الجمالية.

وشهدت الحلقة عدة أحداث ساخنة وبدأت بهجوم ياسر جلال على حارة الجمالية لاسترداد الفتونة من عزمي أبو شديد "أحمد صلاح حسني"، ووجد الأخير في انتظاره وكادت أن تقوم معركة قبل ان يتدخل البعض لإيقافها.

ويدخل ياسر جلال في مبارزة مع أحمد صلاح حسني بالنبوت للفوز بفتونة الجمالية، وينتصر ياسر جلال في النهاية ولكنه يتراجع عن قتل أحمد صلاح حسني والانتقام منه بعد نصيحة شيخ الحارة له بالتحلي بسيرة والده الراحل أحمد الجبالي.

ويلقى سيد اللبان "رياض الخولي" مصرعه بعد ان يتوجه إلى حارة كسر الفتوات من أجل خطف "ليل" أو مي عمر، ولكنه يواجه مقاومة من الفتوات هناك والذين يدافعون عنها ويقتلون سيد اللبان.

وتنتهي أحداث مسلسل "الفتوة" بنهاية سعيدة بعد انجاب ليل وسيد الجبالي ابنهم الذي أطلقوا عليه إسم "أحمد" نسبة إلى وأحمد الجبالي والده، وكذلك يتزوج الشيخ حامد من شكر، ويعود "المعلم فضل" إلى حارة الجمالية بعد نفيه لسنوات.