الجمعة 19 أبريل 2024 مـ 08:59 صـ 10 شوال 1445 هـ
موقع الصفوة
رئيس التحرير محمد رجبالمشرف العام رحاب غزالة

شاهد.. لهذا السبب لم تواجه مصر السيناريو الأسوأ لـ كورونا

قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا التابعة لوزارة الصحة، إن مناعة المصريين قوية جدا وساهمت في مقاومة تفشي الفيروس، بالإضافة إلى وعي المصريين والتزامهم بالإجراءات الاحترازية، مما ساهم في عدم سرعة انتشاره.

وأوضح "حسني"، خلال حواره ببرنامج "الجمعة في مصر" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء الجمعة، أن فيروس كورونا 10 أنواع، يوجد منهم اثنين في مصر، وأعراضهم ليس شديدة مثل الأنواع الأخرى، منوها بأن هذه الأسباب ساهمت في عدم انتشار الفيروس بشكل كبير مثل دول أخرى.

وأضاف تقدمه للتطوع في التجارب السريرية على اللقاح الصيني لمواجهة فيروس كورونا، هى رسالة طمأنة للمصريين بأنه لن يسمح بأن يكون أي مصري فأر تجارب.

إقرأ أيضا..
أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الجمعة، عن خروج 800 متعافِ من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 87958 حالة حتى أمس.
وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 131 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 18 حالة جديدة.

وقال إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في ٢٧ مايو ٢٠٢٠، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الجمعة، هو 101772 حالة من ضمنهم 87958 حالة تم شفاؤها، و5733 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن "105"، و"15335" ورقم الواتساب "01553105105"، بالإضافة إلى تطبيق "صحة مصر" المتاح على الهواتف.