الصفوة
الأحد 19 أبريل 2026 مـ 05:47 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة» ​محمد السقاف يطلق مبادرة «لغة الأسرة» لتعزيز التواصل الإنساني بلغة الضاد رحاب غزالة: «أرض الباشوات» نموذج للاستثمار الناجح في سفنكس الجديدة مدحت بركات ضيف «صنّاع العاصمة» على «النهار» للحديث عن فرص الاستثمار في سفنكس الجديدة شعبة المستلزمات الطبية تتحفظ على الدعوات البرلمانية بفرض التسعيرة الجبرية حكم «الباشوات» حين تنتصر الكرامة بعد عشرين عامًا.. بقلم: مدحت بركات «مكسب خسران» طلاب إعلام جامعة 6 أكتوبر يطلقون مشروع تخرج للتوعية بمخاطر المراهنات الإلكترونية آندي هاديانتو يكتب: إعادةُ تعريفِ تنقيةِ الإسلام: نحو إيمانٍ صافٍ وإنسانيةٍ فاعلة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الرئيس السيسي في حماية سيناء وتنميتها بمناسبة ذكرى تحريرها بعد رحلة في سماء الوطن.. بهاء الغانم يقود معركة التنمية على الأرض وزير الصحة يتلقى تقريرًا بـ29 زيارة ميدانية على 12 مستشفى و16 وحدة صحية وزير الدولة للإنتاج الحربي يهنيء البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد

شرطة دبي تحدد 6 مناطق لمدافع العيد

دبي
دبي

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن تحديدها لـ6 مناطق في الإمارة لمدافع العيد، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، وذلك إحياءً للعادات والتقاليد كما جرت العادة كل عام .

وقدمت الشرطة في بيان، التهنئة للمواطنين والمقيمين والزوار في كافة أنحاء الإمارات لهذه المناسبة، مؤكداً الانتهاء من كافة الاستعدادات لتجهيز المدافع للإعلان عن قدوم العيد، حيث سيتم توزيعها على ست مختلف مناطق إمارة دبي كما جرت العادة من كل عام.

وقالت إن «مدفع الإفطار أو العيد يعتبر إحياءً للعادات والتقاليد المحلية وجزءًا من تمسكنا بالموروث الاجتماعي الأصيل الذي ترسخ في ذاكرة المجتمع الإماراتي ووجدانه، ذلك أن المدفع تقليد اعتاد عليه أبناء الإمارات والمقيمين في الدولة»، مشيرة إلى أن «المدفع بمثابة وسيلة يستدل بها الصائمون على موعد الإفطار أو الإعلان عن العيد، وذلك قبل اختراع الساعات، لكن إمارة دبي تحرص على مواصلة هذه العادة الأصيلة، حتى في عصرنا الراهن الزاخر بالأجهزة الرقمية والتقنيات المتطورة على حد وصفهم».

أقرا أيضا :

باوامر من ترامب..الكنيسة تفتح أبوابها للمسلمين لأداء الصلاة

كما أكدت أن «مدفع رمضان والعيد يعتبر من الرموز المميزة، نظرا لجذبه الأسر والسياح كل عام، إلا أن هذا العام ونظرا للظروف التي يمر بها العالم أجمع، وفي إطار التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي تقوم بها الدولة الرامية للحفاظ على الصحة العامة، وتنفيذا للتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة، ولما تقتضيه المصلحة العامة وسلامة جميع شرائح المجتمع، فقد تقرر إقامة فعاليات مدافع العيد لهذا العام بدون جمهور».