الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:36 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

افتتاح معرض ”دروب” للفنانة التشكيلية المغربية أم كلثوم الكتاني بالقاهرة

افتتح سفير المغرب لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي، معرضا للفنانة التشكيلية المغربية أم كلثوم الكتاني، تحت عنوان "دروب" يستمر على مدى ثلاثة أيام.


ويعد المعرض المقام بمقر السفارة المغربية بالقاهرة الأول من نوعه للفنانة التشكيلية المغربية التي سبق أن شاركت في معارض جماعية، قبل أن تقرر خوض غمار تجربة تنظيم معرض خاص للوحاتها.


وقالت الفنانة المغربية -في تصريح صحفي- إنها استلهمت مواضيع لوحاتها من المدن العتيقة المغربية والعربية التي تنقلت بين دروبها على مدى سنوات بين مدن فاس ودمشق وحلب ومكة وجدة قبل أن يستقر بها المقام بالقاهرة قبل نحو 20 سنة، وإن مخيلتها ارتبطت في هذه المدن والعواصم بالدروب والأزقة الضيقة وبالقصبات والمدن الجبلية.


وقالت "لقد ترسخ هذا السحر في ذاكرتي وبصيرتي منذ كنت طفلة أجري في شوارع دمشق العتيقة وحماة وحلب، ومنها إلى أزقة فاس القرويين، ومراكش الحمراء، وشفشاون الزرقاء، والعديد من قصبات المغرب ومدنها العتيقة، قبل أن أنتقل إلى قاهرة المعز بمبانيها ومساجدها الحجرية وأبوابها وأقواسها التاريخية، حيث كانت الانطلاقة الحقيقية للتشبع بأبجدية بصرية وجمالية من وحي سيوة؛ تلك الواحة المفعمة بالسحر والجمال".


بدوره، قال سفير المغرب بالقاهرة إن لوحات أم كلثوم الكتاني، تأثرت بالمحيط الذي نشأت وترعرعت فيه، و تمكنت من تنمية حسها الفني إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة من الإبداع والإنتاج.