الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:35 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

الأونروا تحيي الذكرى الـ70 في ظل تحديات تهدد استمرارها

تحيي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الأحد، الذكرى الـ70 لتأسيسها في وقت تواجه فيه تحديات كبيرة تهدد استمرارها، خاصة بعد قطع الولايات المتحدة مساعداتها عن الوكالة في شهر سبتمبر العام الماضي.
وتأسست الوكالة بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302، على أن تجدد ولايتها كل 3 سنوات حتى إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، فيما أن مقرها الرئيسي في فيينا وعمّان.
بدأت الوكالة بتنفيذ مهامها الإغاثية يوم الأول من مايو عام 1950، حيث تسلمت سجلات اللاجئين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتعمل الأونروا على تقديم المساعدة لأكثر من 5 ملايين لاجئ في الأردن، لبنان، سوريا، الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما تعتمد على الدعم من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما كانت تعتبر الولايات المتحدة من أكثر الدولة الداعمة لها حيث كانت تقدم سنويا ما مجموعه 370 مليون دولار تقريبا، قبل أن تحجب وتحارب مساعدتها للوكالة العام الماضي.
وتقدم الوكالة خدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والقروض الصغيرة والاستجابة لحالات الطوارئ في أوقات النزاع المسلح.
وحسب الأونروا فإنها عرفت اللاجئ الفلسطيني بأنه الشخص الذي كان يقيم في فلسطين خلال الفترة من أول يونيو 1946 حتى 15 مايو 1948 والذي فقد بيته ومورد رزقه نتيجة حرب 1948. وعليه فإن اللاجئين الفلسطينيين الذين يحق لهم تلقي المساعدات من الأونروا هم الذين ينطبق عليهم التعريف أعلاه إضافة إلى أبنائهم.
وتمر الوكالة اليوم بأزمة مالية غير مسبوقة تعد الأسوأ في تاريخها، في ظل محاولات أمريكية وإسرائيلية إلى تصفيتها وإنهاء عملها وخدماتها لأكثر من 5 ملايين لاجئ.
ويصل العجز المالي للوكالة إلى نحو 322 مليون دولار، وهو المبلغ الذي تحتاجه حتى تستمر في أعمالها، وفي 13 من الشهر الجاري سيصوت الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة على تجديد ولاية الأونروا لثلاثة أعوام أخرى في ظل مؤشرات إيجابية لدعمها، خاصة عقب تصويت 170 دولة لصالح تمديد ولايتها حتى نهاية يونيو 2023 من خلال لقاء اللجنة الخاصة بالسياسة وإنهاء الاستعمار "اللجنة الرابعة"، مقابل اعتراض إسرائيل والولايات المتحدة وامتناع 7 دول عن التصويت.
وبمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس وكالة الأونروا، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي: إن الوكالة لعبت دوراً مهما وحيويا على مدار سبعة عقود في تعزيز التنمية البشرية المستدامة لمجتمع اللاجئين وشكلت عامل استقرار للمنطقة مشدداً على أنها ستبقى قائمة في ظل غياب الحل السياسية لقضيته.
وأضاف "الأونروا بعد مرور 70 عاماً على تأسيسها كانت خير صديق للاجئين الفلسطينيين لامست مأساتهم وعايشت معانتهم ورحلات لجوئهم من خلال التزامها الثابت في تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية للاجئين الفلسطينيين وكانت خير سفير لنقل مأساتهم إلى المحافل الدولية وحث المجتمع الدولي على حل قضيتهم طبقاً للقرار 194".
وطالب أبو هولي، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للتصويت لصالح مشروع قرار تمديد ولاية عمل الأونروا الذي سيطرح للتصويت في الجمعية العامة 13 ديسمبر الحالي على غرار تصويتها في اللجنة الرابعة وبذات القوة والدعم .
ودعا الدول المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها المالية لدعم موازنة الأونروا والمساهمة بتمويل إضافي يساهم في سد العجز المالية في موازنتها بما يضمن استقرار موازنتها واستمرارية عملها وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، مطالبا الدول التي جمدت مساعداتها عن الأونروا بإعادة صرفها.