الصفوة
السبت 31 يناير 2026 مـ 09:33 مـ 12 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
سماح سعيد تفتتح أكاديمية «توازن الروح» باعتماد دولي بريطاني ​ السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار» «ساحر العلاقات».. يرسخ نجاحه على شاشة النهار عبر برنامج «الميزان» الجهني: ما قدمته «صحة سوهاج» ومستشفى جهينة يعكس أداءً مسؤولا وإنسانيا في التعامل مع الحالات الحرجة محامية إماراتية تناقش رسالة دكتوراه حول الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المدنية وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط

منتدى طابة للشباب ينظم جلسة نقاشية بعنوان ”ذاكرة الحياة”

جانب من الجلسة النقاشية
جانب من الجلسة النقاشية

في إطار سعيه لتعزيز الحوار الفكري حول قضايا الشباب والهوية، عقد منتدى طابة للشباب مساء الثلاثاء 29 أبريل 2025 جلسة نقاشية بعنوان "ذاكرة الحياة: الشباب بين الحنين إلى الماضي واستشراف المستقبل"، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور عدد من الشباب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.

ناقشت الجلسة مفهوم الحنين كما يعيشه الشباب اليوم، في ظل عالم متغير يسوده القلق والسيولة المعرفية، حيث تندر السرديات الكبرى التي تجمع الشباب حولها، باستثناء لحظات الأزمات. وانطلقت المناقشات من سؤال محوري حول الكيفية التي يتعامل بها الشباب مع الذاكرة، وهل يشكّل الماضي ملجأً للهروب من الحاضر، أم منطلقًا لرؤية أكثر إشراقًا للمستقبل.

وتوزعت محاور الجلسة على خمسة محاور رئيسية، بدأ أولها بمفهوم ماهية الحنين، مستعرضًا ما إذا كان الحنين لدى الشباب شعورًا فرديًا أم جماعيًا، إيجابيًا أم سلبيًا، بينما تناول المحور الثاني الماضي كملجأ، متسائلًا عن اللحظات التي يلجأ فيها الشباب إلى الماضي، خصوصًا في أوقات الأزمات، والأسباب الكامنة وراء ذلك.

أما المحور الثالث، فركز على تأثير الحنين على الحاضر والمستقبل، من حيث مدى تأثير هذا الشعور على قرارات الشباب واتجاهاتهم، وهل يقيد رؤيتهم للمستقبل أم يعينهم على بنائه. وفي المحور الرابع، طُرحت أمثلة من الإعلام والثقافة، كالمسلسلات والأغاني والرياضة، حيث تم تحليل كيفية إعادة إنتاج الماضي، وما إذا كانت تساهم في تشكيل صورة مثالية وغير واقعية عن الأزمنة الماضية.

واختتم المنتدى بمحور خامس تناول علاقة الحنين بالدافعية للتغيير، وناقش كيف يمكن أن يتحول هذا الشعور إلى حافز نحو الإصلاح الاجتماعي والسياسي، بدلًا من أن يكون عبئًا على الوعي أو قيدًا على الفعل.

وشهدت الجلسة مداخلات ثرية، أكدت أن الحنين ليس مجرد استذكار عاطفي، بل هو تعبير عن شعور بالاغتراب، وفقدان الأمان، والرغبة في الانتماء. ولفت بعض المشاركين إلى أن الحنين قد يكون خادعًا أحيانًا، حيث يضفي العقل صورة مثالية على لحظات لم تكن بالضرورة سعيدة أو كاملة، كما أن نمط الحياة في المدن الكبرى قد يُفاقم هذا الإحساس مع تراجع العلاقات المجتمعية.

ويأتي انعقاد هذه الجلسة في سياق جهود منتدى طابة لتشجيع الشباب على التأمل في ذواتهم وهوياتهم، وتحفيزهم على تحويل الذاكرة والحنين إلى أدوات فاعلة لإنتاج مستقبل أكثر وعيًا وتوازنًا.