الصفوة
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 11:54 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
اتصال حول المستجدات الإقليمية بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع المدير العام لهيئة الدواء والغذاء الرواندية آفاق التعاون المشترك قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين وزير الصحة: مصر أحدثت طفرة مؤسسية في ترسيخ ثقافة سلامة المريض وحماية الفريق الطبي رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا لشئون المشاركة الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لدى حديثي الولادة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول

منتدى طابة للشباب ينظم جلسة نقاشية بعنوان ”ذاكرة الحياة”

جانب من الجلسة النقاشية
جانب من الجلسة النقاشية

في إطار سعيه لتعزيز الحوار الفكري حول قضايا الشباب والهوية، عقد منتدى طابة للشباب مساء الثلاثاء 29 أبريل 2025 جلسة نقاشية بعنوان "ذاكرة الحياة: الشباب بين الحنين إلى الماضي واستشراف المستقبل"، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور عدد من الشباب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.

ناقشت الجلسة مفهوم الحنين كما يعيشه الشباب اليوم، في ظل عالم متغير يسوده القلق والسيولة المعرفية، حيث تندر السرديات الكبرى التي تجمع الشباب حولها، باستثناء لحظات الأزمات. وانطلقت المناقشات من سؤال محوري حول الكيفية التي يتعامل بها الشباب مع الذاكرة، وهل يشكّل الماضي ملجأً للهروب من الحاضر، أم منطلقًا لرؤية أكثر إشراقًا للمستقبل.

وتوزعت محاور الجلسة على خمسة محاور رئيسية، بدأ أولها بمفهوم ماهية الحنين، مستعرضًا ما إذا كان الحنين لدى الشباب شعورًا فرديًا أم جماعيًا، إيجابيًا أم سلبيًا، بينما تناول المحور الثاني الماضي كملجأ، متسائلًا عن اللحظات التي يلجأ فيها الشباب إلى الماضي، خصوصًا في أوقات الأزمات، والأسباب الكامنة وراء ذلك.

أما المحور الثالث، فركز على تأثير الحنين على الحاضر والمستقبل، من حيث مدى تأثير هذا الشعور على قرارات الشباب واتجاهاتهم، وهل يقيد رؤيتهم للمستقبل أم يعينهم على بنائه. وفي المحور الرابع، طُرحت أمثلة من الإعلام والثقافة، كالمسلسلات والأغاني والرياضة، حيث تم تحليل كيفية إعادة إنتاج الماضي، وما إذا كانت تساهم في تشكيل صورة مثالية وغير واقعية عن الأزمنة الماضية.

واختتم المنتدى بمحور خامس تناول علاقة الحنين بالدافعية للتغيير، وناقش كيف يمكن أن يتحول هذا الشعور إلى حافز نحو الإصلاح الاجتماعي والسياسي، بدلًا من أن يكون عبئًا على الوعي أو قيدًا على الفعل.

وشهدت الجلسة مداخلات ثرية، أكدت أن الحنين ليس مجرد استذكار عاطفي، بل هو تعبير عن شعور بالاغتراب، وفقدان الأمان، والرغبة في الانتماء. ولفت بعض المشاركين إلى أن الحنين قد يكون خادعًا أحيانًا، حيث يضفي العقل صورة مثالية على لحظات لم تكن بالضرورة سعيدة أو كاملة، كما أن نمط الحياة في المدن الكبرى قد يُفاقم هذا الإحساس مع تراجع العلاقات المجتمعية.

ويأتي انعقاد هذه الجلسة في سياق جهود منتدى طابة لتشجيع الشباب على التأمل في ذواتهم وهوياتهم، وتحفيزهم على تحويل الذاكرة والحنين إلى أدوات فاعلة لإنتاج مستقبل أكثر وعيًا وتوازنًا.