الصفوة
الأحد 28 يونيو 2026 مـ 02:33 مـ 12 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية «ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود

أحمد عبد الجواد يطالب بتأسيس مناطق جمركية ولجان حجر زراعي بجوار مناطق إنتاج السلع الزراعية لزيادة الصادرات

أثنى المهندس أحمد عبد الجواد عضو مجلس إدارة شعبة خدمات النقل الدولي بالغرفة التجارية بالإسكندرية على الإجراءات التيسيرية التي اتخذتها وزارة النقل لتعزيز العمل على خطوط الرورو سواء على مستوى رسوم التراكي لسفن شحن الرورو أو رسوم العبور للطرق متوقعا أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تعزيز عمليات نقل البضائع الغذائية والزراعية المصرية وتصديرها مع جذب سفن شحن الرورو الكبيرة الى الخط للاستفادة من تقليل التكلفة بشكل عام جراء هذه الإجراءات.

وطالب عبد الجوارد في لقاءه مع برنامج أوراق اقتصادية بقناة النيل للأخبار بضرورة عمل مناطق جمركية ولجان الحجر الزراعي والصحي لتسهيل الإجراءات الجمركية وإجراءات الكشف على المنتج بجوار مناطق انتاج سلع التصدير الزراعية والغذائية بما يسرع من عمليات نقل وتصدير المنتج الى عملية التداول لدى المستورد وبالتالي تشجيع المستورد على زيادة كميات شحناته.

وأكد أحمد عبد الجواد أهمية خط الرورو في خدمة وتعزيز القدرات التصديرية لمصر والتي اصبحت في الأونة الاخيرة تعتمد بشكل كبير على صادرات المنتجات الغذائية والمحاصيل الزراعية الغذائية التي يتطلب وصولها سرعة في الشحن والنقل من مراكز الانتاج المحلية إلى مراكز الاستهلاك العالمية وذلك مع تقليل عمليات المناولة والتداول بما يسهم في وصول السلعة للمستهلك النهائي طازجة وبأسرع وقت ممكن.

وأكد أحمد عبد الجواد أن خط الرورو بما يتسم من سمات خاصة يساعد على تنمية التسويق للسلعة وزيادة كميات الشحنات المطلوبة من أسواق التصدير وذلك في ظل ما يتميز خط الرورو من قدرة على إكساب المنتج سرعة في التداول مع عدم تعرضه لسلسلة طويلة من المناولة وبالتالي وصوله طازج الى المستهلك الرئيسي.

وكشف أحمد عبد الجواد عن الطبيعة المتميزة للشحن بخط الرورو الذي يعطيه هذه الميزات مؤكدا ان الرورو هو نظام يركز على كل أنواع البضائع التي يتم نقلها على عجلات حيث يسهل عملية نقله وتفريغه وشحنه على متن البواخر مشيرا الى انه من من أساليب الشحن التي يكاد وان يكون أقدم أسلوب للنقل والشحن على مر العصور حيث كان يستخدم في الماضي في نقل جزوع الأشجار بنظام الدحرجة ومنها جاء أسمه Rolling on/Rolling off.

واشار أحمد عبد الجواد ألى أن خط الرورو يتميز بالسرعة في نقل وشحن البضائع التي يتم تصديرها كونه لايحتاج الى الروافع كما في نمط Lifting on/Lifting off , الأمر الذي يجعل من الرورو نموذج نقل وشحن اقتصادي جدا وسريع جدا ولكنه في الوقت نفسه لايكشف عن جدواه الاقتصادية وميزته التنافسية الا مع الرحلات القصيرة حيث يعمل على سرعة ترددية متعددة في فترة قصيرة بين الموانئ المختلفة.

عضو مجلس إدارة شعبة خدمات النقل الدولي بالغرفة التجارية بالإسكندرية كشف أيضا أن هذا النمط من الشحن يربط بشكل مباشر بين مراكز الانتاج ومركز التوزيع النهائي، حيث إن البضائع الغذائية يتم تعبئتها في مراكز التعبئة والتحميل بجوار مناطق الانتاج في شاحنات مبردة ولا يتم تنزيلها إلى مرة واحدة لدى مركز توزيع الجملة الرئيسي في بلدان الاستيراد.

كما نبه المهندس أحمد عبد الجواد عضو مجلس إدارة شعبة خدمات النقل الدولي بالغرفة التجارية بالإسكندرية إلى أن كميات البضائع التي يتم تحميلها في الشاحنة المبردة الذي يتميز به النقل بالرورو أكبر بكثير من كميات البضائع التي يتم تحميلها في الحاوية المبردة الأمر الذي يعزز من القيمة المضافة لعملية التصدير وذلك بالاضافة إلى محدودية زمن الملاحة في الشحن بالرورو والذي لايتجاوز في حالة خط دمياط-تريستا يومين ونصف.

موضوعات متعلقة