الصفوة
الخميس 8 يناير 2026 مـ 02:22 مـ 19 رجب 1447 هـ
موقع الصفوة
جيجي محمود تشارك في تنظيم حفل «وشوشة» وتلفت الأنظار بإطلالة راقية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري وزير الصحة يستقبل ممثل «مالتي كير فارما» لتعزيز التعاون في مجال الأمراض النادرة شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد تفاصيل إطلاق مشروع «مقولات الفرق» بمؤسسة طابة بحضور الأزهري والجفري.. «صور» الأزهري والجفري يشهدان إطلاق مشروع «مقولات التنظيمات المتطرفة» بمؤسسة طابة اختفاء ورقة رسمية يهدد بضياع ملايين الجنيهات في إيتاي البارود.. ما القصة؟ موقف المملكة تجاه اليمن.. وكيل محافظة عمران أحمد حسين البكري يشيد بالريادة والدعم بسمة السليمان: الفن ذاكرة إنسانية مفتوحة.. والهوية تُصاغ بالفعل الثقافي لا بالاقتناء مدحت بركات يكتب: الاستقرار السياسي ثمرة انتخابات منظمة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك باحتفالية «عقيدتي» ويشيد بدورها التنويري والتثقيفي في بناء الوعي مدحت بركات يكتب: الاستقرار التشريعي.. لماذا تحتاج الانتخابات إلى قواعد ثابتة؟

أمين الإعلام بحزب أبناء مصر : أمريكا وبريطانيا تخططان لأسوأ أزمة اقتصادية

الإعلامي محمود كمال
الإعلامي محمود كمال

قال أمين الإعلام بحزب أبناء مصر محمود كمال أن هناك مخططا أمريكيا بريطانيا إسرائيليا إيرانيا وراء هجمات الحوثيين على السفن في مضيق باب المندب الطرف الجنوبي من البحر الأحمر موضحا ان أهم أهدافه إحداث ركود اقتصادي عالمي غير مسبوق حيث تسببت هجمات الحوثيين الوهمية ارتفاع أسعار الشحن والتأمين وأسعار النفط مع تحويل حركة المرور البحرية إلى طريق أطول وأكثر تكلفة على دول العالم مشيرا إلى أن ذلك سيزيد من تضاعف أسعار الوقود والغذاء وبالتالي المزيد من معاناة الشعوب والدول.

وأوضح محمود كمال أن التقلبات المستمرة في العلاقات الجيوسياسية والجيواقتصادية بين الاقتصادات الكبرى هي أكبر مصدر قلق لكبار مسؤولي المخاطر في كل من القطاعين العام والخاص

وأشار كمال إلى تصاعد الصراع والتوترات في الشرق الأوسط مما سيؤدي إلى سلسلة من الأزمات التي لا يمكن التنبؤ بها كما حدث سابقا مثل جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وحولته عن مساره ومع تزايد التوترات في المنطقة ارتفعت أسعار الشحن والنقل منوها أن استمرار الصراعات العسكرية وتغير المناخ بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة من المحتمل أن يكون عام 2024 هو الأسوأ اقتصاديا في العالم.