الصفوة
الإثنين 9 مارس 2026 مـ 01:34 صـ 19 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في ملتقى الفكر الإسلامي بمسجد الحسين بدعوة من وزير الأوقاف عمرو خالد: لأحلى ختمة قرآن في حياتك.. 3 أشياء لا تتركها أبدًا استقبال جماهيري حافل للسفير أحمد الفضالي في سوهاج.. ورسائل دعم قوية للدولة المصرية عمرو خالد: كيف تعيش بالإحسان فيما تبقى من شهر رمضان؟ المقدم أحمد يوسف.. روح إنسانية في العمل رغم مشقة الصيام عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك اللاعب المصري طه أبو المكارم يواجه الإيراني شيرفان بور في قمة البوكسينج بألمانيا عمرو خالد: آيات تحصين النفس من وساوس الشيطان والتساؤلات الكبري في الحياة رئيس الوزراء يتابع عددا من ملفات عمل الوزارة والرؤية المستهدف العمل على تحقيقها خلال الفترة القادمة «الزراعة» تشن حملات تفتيش مفاجئة على مصانع ومخازن الأعلاف في 10 محافظات عمرو خالد: سورة الزلزلة توقظ قلبك الغافل بمشهد مهيب ليوم القيامة وزير التعليم العالي يستقبل أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية لتهنئته بتولي مهام منصبه الجديد

أمين الإعلام بحزب أبناء مصر : أمريكا وبريطانيا تخططان لأسوأ أزمة اقتصادية

الإعلامي محمود كمال
الإعلامي محمود كمال

قال أمين الإعلام بحزب أبناء مصر محمود كمال أن هناك مخططا أمريكيا بريطانيا إسرائيليا إيرانيا وراء هجمات الحوثيين على السفن في مضيق باب المندب الطرف الجنوبي من البحر الأحمر موضحا ان أهم أهدافه إحداث ركود اقتصادي عالمي غير مسبوق حيث تسببت هجمات الحوثيين الوهمية ارتفاع أسعار الشحن والتأمين وأسعار النفط مع تحويل حركة المرور البحرية إلى طريق أطول وأكثر تكلفة على دول العالم مشيرا إلى أن ذلك سيزيد من تضاعف أسعار الوقود والغذاء وبالتالي المزيد من معاناة الشعوب والدول.

وأوضح محمود كمال أن التقلبات المستمرة في العلاقات الجيوسياسية والجيواقتصادية بين الاقتصادات الكبرى هي أكبر مصدر قلق لكبار مسؤولي المخاطر في كل من القطاعين العام والخاص

وأشار كمال إلى تصاعد الصراع والتوترات في الشرق الأوسط مما سيؤدي إلى سلسلة من الأزمات التي لا يمكن التنبؤ بها كما حدث سابقا مثل جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وحولته عن مساره ومع تزايد التوترات في المنطقة ارتفعت أسعار الشحن والنقل منوها أن استمرار الصراعات العسكرية وتغير المناخ بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة من المحتمل أن يكون عام 2024 هو الأسوأ اقتصاديا في العالم.