الصفوة
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 08:56 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة المالديف الإسلامية ويبحثان تعزيز التعاون العلمي المصرية للتنمية الزراعية: مخزون آمن من الأسمدة واستعداد كامل لتغطية احتياجات الموسم الصيفي تصميمات تخطف الأنفاس.. إسلام وإبراهيم حشاد نجوم «مسرح شريف» د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي شأن الكسب الحلال وتُرسخ بناء الأوطان بمشاركة دولية واسعة.. معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر الحديثة.. صانعة القرار في زمن العواصف في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان رئيس شعبة المستلزمات الطبية: دعم جهود الشراء الموحد لبناء مخزون استراتيجي الإعلامية جيجي محمود تهنئ ابن خالتها أحمد علي بخطوبته في أجواء عائلية مميزة

الأحزاب والمجتمع المدني تنجح في حشد الناخبين بدمياط

الكاتب الصحفي الكبير مجدي سبلة
الكاتب الصحفي الكبير مجدي سبلة

الانتخابات الرئاسية المصرية هذه المرة حققت سابقة هي الأولى من نوعها في الحياة الحزبية بمصر لاحظتها ميدانيا على الأرض في محافظة دمياط على الأقل بحكم أقامتى بها حيث وجدت لأول مرة مكس ملح الارض الحزبى بكل ايدلوجياته والكيانات الأهلية والقيادات الطبيعية تتفق على جذب الناخبين وتتسابق من أجل الحشد ..
هدف واحد هو مصر ومرشح واحد هو عبد الفتاح السيسي برغم وجود ثلاثة مرشحين من أحزاب مصرية أخرى ..
اهم ما يميز مكس الأحزاب هو انه يضم كافة التيارات والايدلوجيات المختلفة بدون اقصاء أو تهميش وبدا واضحا للجميع أن الاتفاق حول مرشح واحد جعل التحرك الميدانى أمام اللجان ياتى برغبة تتسع للجميع لا استبعاد لأحد ولا تهميش لأي رأي أو طرح سياسي لان الجميع يسعي للبحث عن مساحات للاتفاق لا توجد مناطق اختلاف لذلك تم البناء علي هذا المبدأ خاصا وأن الجميع بلا استثناء مدعو ومشارك في السعي لنفس الهدف دون توجيه أو املاء أو تخويف.
رأيت حزب مصر الحديثة وحزب الثورة وحزب أبناءمصريعمل جنبا إلى جنب مع حزب مستقبل وطن وحماة وطن في مؤتمرات مشتركة وحضور متبادل للقيادات الحزبية ..
مع الاعتراف بتحركات أكثر إيجابية وإنتاجا تأتى من جانب حزب مستقبل وطن ..
المهم أن دمياط تعزف عزفا متميزا هذه الأيام لتثبت للعالم أن الشعب المصرى هو الذى يختار رئيسه لا يقبل املاءات من أى قوى خارجية ..