الصفوة
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 09:24 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية ختام مبهر لمهرجان «أصيل» الدولي.. ومصر تؤكد ريادتها في عالم الخيل العربي الأصيل مهرجان «أصيل للحصان المصري» يؤكد ريادة مصر الدولية في تنظيم بطولات الخيول العربية الأصيلة

برلماني يقدم اقتراحا لإنشاء شركة وطنية مصرية لاستيراد السيارات

أعلن النائب محمد الغول، عضو لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب، تقديم باقتراح برغبة إلى الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، موجه إلى الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء، والدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، بشأن احتكار أباطرة سوق السيارات المصرية على السلع وسيطرتهم الكاملة على وكالة مختلف أنواع السيارات.


وطالب "الغول" في مقترحه، بإنشاء شركة وطنية مصرية من خلال الهيئة الهندسية لاستيراد السيارات من الخارج، مشيرًا إلى أن سوق السيارات المصرية يمُر بحالة من التخبط وعدم الاستقرار، حيث أحكم عدد من العائلات قبضتهم على هذا السوق، ما دفع الشعب المصري إلى عمل حملة عبقرية تحت مسمى (خليها تصدي).


وأضاف، أن مجلس النواب، قد تضامن مع هذه الحملة لرفع الغبن عن المواطن المصري، لافتًا إلى أن هذه الحملة قد نجحت فيما عجزت عنه الحكومة في حماية راغبي شراء السيارات من جشع الوكلاء، وظهر ذلك جليًا بعد زيرو جمارك في يناير 2019، فتبين أن الوكلاء تكسب ما يزيد عن ضعف ثمن السيارة وأصبح تجار التجزئة غير قادرين على بيع هذا الكم المتكدس من السيارات في المخازن من موديلات 2018، 2019، 2020.


وأوضح "الغول" أنه كان الرد من الوكلاء والمعنيين بصناعة السيارات في لجنة الصناعة بمجلس النواب أن السوق عرض وطلب، مطالبًا إنشاء شركة وطنية مصرية من خلال الهيئة الهندسية جهاز الخدمة الوطنية لاستيراد السيارات من الخارج وأيضًا شراء قطع الغيار منفصلة وتجميع السيارات في مصر ووضع هامش ربح بسيط من أجل تخفيض سعر السيارات للمواطن المصري، بدلا من الوضع القديم.


وتابع عضو مجلس النواب، حيث كان يصب الربح المضاعف في جيوب أباطرة السيارات، وللاستفادة القصوى من زيرو جمارك، وحينها تتحقق مقولة أن السوق عرض وطلب.


انتشار حملة خليها تصدي وشهدت الفترة الماضية، تدشين حملة "خليها تصدي" والتي دشنها عدد من المتضررين من أسعار السيارات في السوق المصري لمقاطعة الشراء، بدأوا الترويج لها لأول مرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أكتوبر من عام 2015.


كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية العام الجاري دعوات لمقاطعة شراء السيارات لحين الوصول إلى الأسعار العادلة.
وفي بيان لها، أشارت حملة "خليها تصدي" إلى أن الهدف الرئيس ليس إنهاء أعمال التوكيلات أو موزعيها أو التسبب لهم في خسائر مادية، مؤكدةً أن لهم الحق في التجارة والمكسب بشكل يرضي طرفي عملية البيع.


وأشار مسؤولون عن الحملة إلى أنه في حالة عدم استجابة الوكلاء لمطالبهم سيكون هناك بدائل أخرى للمقاطعة، مؤكدين أنهم سيعملون على متابعة السوق بشكل كامل لضمان عدم استغلال الوكلاء للعملاء في أعمال ما بعد البيع.


وعن تأثير "خليها تصدي" على حركة المبيعات، قال علاء السبع عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، إن السوق يعاني من حالة ركود منذ أشهر ولا علاقة للحملة بتراجع المبيعات.