الصفوة
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 07:13 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي معرض الحرير الهندي في القاهرة.. منصة جديدة لتعزيز الشراكة التجارية مع مصر رئيس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أين اختفى أصل ملف المزاد؟.. «مصر الدولية» تطلب تحقيقًا في قرارات جهاز سفنكس وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة

النمسا تكشف دليل يثبت تورط تركيا بأعمال العنف بفيينا

أكد كارل نيهمر، وزير الداخلية النمساوى، خلال تصريحات له اليوم الاربعاء، أن لديه معلومات تؤكد تورط جهاز المخابرات التركية بالمشاركة في أعمال الشغب والعنف التى وقعت في فيينا الاسبوع الماضي بعد اعتداء أتراك على مظاهرة سلمية للأكراد. وقال نيهمر، أن المخابرات التركىة أصبحت متورط في أعمال الشغب التي حدثت مؤخرًا في فيينا بحسب أدلة وتقارير جمعتها عناصر امنية قامت بتصوير المشاركين من المتظاهرين اليساريين الأكراد. واوضح، أن التحقيقات فى هذه الاحداث أخذت منحى جديدا بعد ثبوت ضلوع تركيا فيها، لافتا الى انه لديه وثائق ومقاطع مصورة تدين العناصر التركية التى تورطت فى الاعمال التخريبية فى فيينا. وكانت عناصر تركية قد اعتدت على مظاهرات للاكراد فى فيينا على مدار 4 أيام، مما تسبب فى شغب وتدمير ممتلكات واصابة رجال شرطة نمساويين. والجدير بالذكر أن وزير الداخلية النمساوى قد أصدر بيان منذ أيام، قال فيه أن هذه الأحداث موضع تحقيق من قبل مكتب حماية الدستور ومكافحة الإرهاب وجهات أمنية أخرى . ونوه إلى إقدام عدد من الأتراك على استخدام العنف ضد مظاهرة كردية يسارية؛ حيث اعتدوا على رجال الشرطة ومعداتهم، مشيرا إلى أن النمسا لن تسمح بأن تتحول أراضيها لساحة للصراع وأعمال العنف بين الفصائل التركية . ولفت إلى استمرار التنسيق مع وزارة الاندماج من أجل ضمان عدم تكرار تلك الأحداث ، موضحا أن وزير الاندماج سوزانا راب تقدمت بخطة جيدة من خمسة عناصر بهدف احتواء هذه الصراعات مستقبلا من خلال مراكز رصد وإنذار تدرس الصراعات القادمة مع الجاليات الأجنبية في البلاد وخلفيتها العرقية والدينية إضافة إلى تدريب الشرطة على مواجهة هذا النوع من الأحداث .