الصفوة
الأحد 3 مايو 2026 مـ 09:22 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
نورهان قنديل: تكليفي بأمانة المحتوى والتأثير المجتمعي بـ حزب مستقبل وطن مسؤولية ورسالة لبناء وعي حقيقي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة المالديف الإسلامية ويبحثان تعزيز التعاون العلمي المصرية للتنمية الزراعية: مخزون آمن من الأسمدة واستعداد كامل لتغطية احتياجات الموسم الصيفي تصميمات تخطف الأنفاس.. إسلام وإبراهيم حشاد نجوم «مسرح شريف» د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي شأن الكسب الحلال وتُرسخ بناء الأوطان بمشاركة دولية واسعة.. معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر الحديثة.. صانعة القرار في زمن العواصف في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان رئيس شعبة المستلزمات الطبية: دعم جهود الشراء الموحد لبناء مخزون استراتيجي

الأطباء العرب يدشن مشروع الأضاحي تحت شعار ”مكافحة الجوع وسوء التغذية”

دشنت لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لاتحاد الأطباء العرب، مشروع الأضاحي لهذا العام، تحت شعار "مكافحة الجوع وسوء التغذية"، لصالح الفقراء واللاجئين والنازحين في عدد من الدول والأفريقية والآسيوية.


وأعلنت لجنة الإغاثة والطوارئ في بيان أصدرته اليوم الاثنين، عن تنفيذ مشروع الأضاحي لهذا العام في دول مصر والصومال واليمن وبنجلاديش وفلسطين، علاوة على مخيمات اللاجئين في بورما والنازحين السوريين داخل الأراضي السورية.


وقدر البيان عدد المستفيدين من توزيع لحوم الأضاحى في 15 دولة أفريقية وأسيوية خلال الأعوام السابقة نحو مليون مستفيد.


ومن جانبه قال الدكتور أسامة رسلان أمين عام اتحاد الأطباء العرب إن مشروع الأضاحي، هو أحد مشروعات الإغاثة الغذائية الموسمية التي تنفذها لجنة الإغاثة بهدف مكافحة الجوع وأمراض سوء التغذيةـ، والتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين.


كما حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر سوء التغذية، خاصة للطفل، خصوصا في الوقت الحالى.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض سوء التغذية تمثل العامل الأكبر ضمن الأسباب المؤدية إلى وفاة الأطفال خاصة فى الأماكن الفقيرة حيث تزيد أمراض سوء التغذية عند كثير من الأمهات، ما يترتب عليه أطفال هزيلة عرضة لأمراض خطيرة.


ويقدر معدل الوفيات الناجمة عن سوء التغذية بنحو 58% من إجمالي معدل الوفيات على مستوى العالم.
ويذكر أن مصطلح "سوء التغذية" يشير إلى الاستهلاك غير الكافي أو الزائدِ من المكونات الغذائية والتي تسفر عن ظهور بعض من اضطرابات التغذية المختلفة، ويزيد سوء التغذية من حالات الوفاة والإصابة بالأمراض المعدية والخطيرة.


وكان التقرير السنوي لحالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم قد أشار إلى أن ما يقدر بـ 820 مليون شخص لم يجدوا ما يكفيهم من الطعام في عام 2018، فيما كان العدد في العام السابق 811 مليون شخص، وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي يرتفع فيه عدد الجياع في العالم، الأمر الذي يبيّن التحدي الهائل الذي يواجه تحقيق هدف التنمية المستدامة المتعلق بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030.