الصفوة
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 07:14 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي معرض الحرير الهندي في القاهرة.. منصة جديدة لتعزيز الشراكة التجارية مع مصر رئيس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أين اختفى أصل ملف المزاد؟.. «مصر الدولية» تطلب تحقيقًا في قرارات جهاز سفنكس وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة

قرار رئاسي بتعديل وزاري في كوريا الجنوبية

استغل رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي إن، اليوم الجمعة، مسؤولين معروفين بالدفاع عن المشاركة بين الكوريين كرؤساء للأمن القومي وسياسة المخابرات والتوحيد في محاولة لإحياء العلاقات والمشاريع المعطلة مع كوريا الشمالية.


عين "مون"، سوه هون، مدير جهاز المخابرات الوطنية، كمستشار للأمن القومي، ورشح بارك جي وون، وهو مشرع سابق ومبعوث خاص لبيونج يانج، خلفًا لـ"سوه" كمدير لجهاز المخابرات الوطنية، حسبما أوردت وكالة "رويترز".


تم ترشيح لي إن يونج، وهو مشرع لأربعة فترات، للإشراف على العلاقات بين الكوريتين كوزير للتوحيد، بعد استقالة الوزير الحالي بسبب تدهور العلاقات مع الشمال.
كما عين "مون" مستشاره للأمن القومي، تشونج إيوي يونج، ورئيس الأركان السابق، إيم جونج سيوك، مستشارين خاصين للسياسة الخارجية والأمن.
يخضع المرشحون لمدير الهيئة ووزير التوحيد للاستجواب والموافقة البرلمانية.


جاء التعديل الوزاري لكبار المسؤولين الأمنيين في الوقت الذي يسعى فيه "مون" إلى تعزيز التقدم في العلاقات بين الكوريتين باعتباره إرثه الرئيسي في آخر عامين له في منصبه من خلال استئناف التبادلات الدبلوماسية والمبادرات الاقتصادية التي تعوقها العقوبات الدولية المفروضة على برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.
وقال "لي"، في مؤتمر صحفي: "إن إحياء الحوار بين الكوريتين هو أولوية قصوى، وسألقي نظرة على مسألة استئناف التبادلات والتعاون الإنساني التي يمكن القيام بها على الفور".


وعقد "مون" ثلاث قمم مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ووقع اتفاقًا يهدف إلى تخفيف التوترات، لكن العلاقات توترت منذ انهيار القمة الثانية بين "كيم" والرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي والتي عرض فيها "مون" أن يكون وسيطًا.


رفضت كوريا الشمالية فكرة أن تلعب كوريا الجنوبية دور الوسيط، لكن "مون" تعهد بمواصلة لعب دور التجسير بين "كيم" و"ترامب"، ودعا هذا الأسبوع الزعيمين إلى الاجتماع مرة أخرى قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر.


يُعرف جميع المرشحين بأنهم مؤيدون قويون للانفراج بين الكوريتين، مع دور "سوه و "تشونج" و"إيم" في تسهيل عقد القمم بين "مون و"كيم".
ومن المقرر أن يزور نائب وزير الخارجية الأمريكي لكوريا الشمالية، نائب وزير الخارجية ستيفن بيجون، كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل لعقد اجتماعات مع نظرائه الكوريين الجنوبيين.