الأحد 28 أبريل 2024 مـ 06:57 مـ 19 شوال 1445 هـ
موقع الصفوة
رئيس التحرير محمد رجبالمشرف العام رحاب غزالة

حق منه عبد العزيز.. هاشتاج يطالب بالقبض على مغتصب مراهقة ”التيك توك”

منه عبد العزيز ومازن ابراهيم
منه عبد العزيز ومازن ابراهيم

تصدر هاشتاجان "حق منه عبد العزيز" و"القبض على المغتصب مازن إبراهيم"، تريند موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ليكشفا فى تفاصيلهما عن كارثة جديدة تسبب فيها الاستخدام السيئ لتطبيق "تيك توك" بين الشباب، حيث تعرضت المراهقة منة عبد العزيز للاغتصاب على يد شاب استدرجها بمساعدة صديقاتها - حسب روايتها.

البداية كانت مع ظهور منة عبد العزيز، عبر حسابها على "تيك توك" و"إنستجرام" بصور ومقاطع رقص غير أخلاقية، وكان يشاركها فى المقاطع المصورة شاب مراهق اسمه "محمد كلاشنكوف"، ويدعى الشاب والفتاة أنهما متزوجان حسب ما كتباه على حسابيهما بموقع "إنستجرام"، وحسب رواية "منة" فى مقطع فيديو جديد ظهرت فيه بوجه ملئ بالكدمات، فقد تم استدراجها من قبل شاب اسمه مازن إبراهيم، ومجموعة فتيات من صديقاتها، للاعتداء عليها واغتصابها بالإكراه.

وقالت منة عبد العزيز، "فى فيديوهات اتنشرت ليه بالإكراه وضرب اغتصاب.. واحد اسمه مازن إبراهيم اغتصبنى ومصورنى بالإكراه وضاربنى وعورنى فى كل جسمى، واللى منزلين الفيديوهات دى بنات صحابى متفقين معاه.. اسمها أسماء، ورحمة، وفاطمة.. كانوا متفقين مع مازن إنهم هيغتصبونى ويضربونى وهيصورونى.. أنا عايزه حقى.. مش عشان أنا يتيمة أو معرفتش العيب من الصح أو معرفتش الغلط".

وأضافت "أنا فاتحة لايف من عند محمد، لأن هو - أى مازن - واخد تليفونى وواخد فلوسى وهربان من أبوه.. وأبوه هيوديه مصحة.. ومازن عاوزنى أقول لباباه إنه معملش فيا حاجة.. وبيقول إنى لو مقولتش كده هيدبحنى".

القضية الجديدة التى فتحها الاستخدام السىء لـ"تيك توك"، تسببت فى انقسام المغردون للتعبير عن رأيهم حول تفاصيل الاعتداء على المراهقة منة عبد العزيز، فبينما هاجمها البعض بسبب ملابسها غير المناسبة للتقاليد والعادات، إضافة إلى مقاطع فيديو الرقص غير الأخلاقية، تعاطف كثيرين معها وطالبوا بضرورة محاسبة الشاب المتورط فى اغتصابها والذى يدعى مازن إبراهيم.

ونشر عدد كبير من المغردين صور "مازن إبراهيم" للمطالبة بالقبض عليه ومحاسبته على جريمته ضد الفتاة، فبينما رأى مغرد أن ما حدث معها هو نتيجة تصرفاتها وملابسها غير اللائقة، انتقدت فاطمة هذا الرأى، وعلقت: "لقد اغتصبت وهذا ما حصلت عليه بدلاً من القبض على المغتصب.. ألقوا اللوم على المجرم وليس الضحية".