الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 11:18 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

قتله واغتصبه بعدها .. تفاصيل تعذيب طفل علي يد ذئب في دار السلام

ما أنا إلا صبي لا أملك من مغريات الجسد شيئا، حديث عهد بالحياة، لا أعلم عن رغبة الجنس شيئا، ولا عن اسمه، فما بالك برغبة الشذوذ.

تلك كانت كلمات بسيطة لو كان الطفل "س.ب" حيا لقالها للمتهم "خ.ا " نجار، ولكنه لم يمهله فرصة فقد قتله، بعد أن اغتصبه.

حيث عقدت محكمة جنايات القاهرة، بالتجمع الخامس، اليوم جلستها، برئاسة المستشار محمد طه جابر، وعضوية المستشارين جمال السمري ومحمد سامح، وأمانة سر صبحى عبد الحميد ومحمد صابر، لإصدار حكمها على المتهم بخطف طفل وهتك عرضه في نطاق دائرة قسم شرطة دار السلام.

البداية كانت عندما تحايل المتهم على الطفل الذي لم يبلغ الثماني سنوات، مستغلا جهله بإيهامه باصطحابه لتناول الأطعمة وبعض الحلويات، متجها به إلى مكان بعيد عن أعين البشر، وعندما قاومه الطفل هدده بسلاح أبيض "مطواة" وحينما ازدادت المقاومة، نحره لاغتصابه وتنفيذ رغباته الدنيئة، وحينما خارت قوى الطفل وأصبح جثة هامدة، لم يشفع له واستكمل هتك عرضه بأماكن عفته.