الصفوة
الخميس 26 مارس 2026 مـ 01:16 مـ 7 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
«أرض الباشوات» تشيد بجهود الرئيس السيسي.. وتؤكد: القضاء المصري عنوان العدالة وسيادة القانون مدحت بركات: حكم الإدارية العليا أنهى نزاع أرض الباشوات ونستعد لتحويلها إلى مشروع عقاري وفندقي يخدم المتحف المصري الكبير ومطار سفنكس ياسمين هلالي تكتب: مصر وأزمة الخليج الرابعة.. دور فاعل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: مصر والسعودية جناحا الأمن والاستقرار.. ولا عزاء لدعاة الفتنة محمود غالي يطرح «إحنا تمام» برسالة تفاؤل تخطف القلوب عمرو خالد: كيف تعيش مع القرآن بعد رمضان؟ طريقة فعالة بـ AI عمرو خالد: تعلم فنون الحياة من آيات الصيام.. وأجمل طريقة تدير بها حياتك «أمين عام الأعلى للآثار» يتفقد مشروعات الترميم بقلعة صلاح الدين الأيوبي عمرو خالد: 3 بشريات في ليلة القدر.. لا يفوقتك قيامها «المصرية للتنمية الزراعية والريفية» تجمع قياداتها والعاملين على مائدة إفطار رمضاني عمرو خالد: الاستقامة.. أمانك من المخاوف ونجاتك من الأحزان وسبيلك للرزق وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة

بنك مصر يرعى مؤسسة مجدى يعقوب ويدعم مركز القسطرة بمبلغ 32 مليون جنيه

محمد الإتربى - رئيس مجلس إدارة بنك مصر
محمد الإتربى - رئيس مجلس إدارة بنك مصر

انطلاقاً من دور بنك مصر الرائد في مجال المسئولية المجتمعية، حيث يعتبر مجال الصحة إحدى أهم المجالات الرئيسية التي يهتم بها البنك، قام بنك مصر بدعم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب بمبلغ 32.08 مليون جنيه مصري، حيث قام البنك بالتبرع لمركز القسطرة في مستشفى مجدي يعقوب الجديد في حدائق أكتوبر، وذلك لتلبيه الاحتياج المتزايد على علاج القلب والأوعية الدموية، ودمج العلاج والبحث وتطوير القدرات بطريقه علمية.

 

ومن المقرر ان يحتوي المبنى الجديد المزمع إنشاؤه في مدينة السادس من أكتوبر علي 300 سرير لتلبية الطلب على العلاج (150 للبالغين - 150 للأطفال)، وبالتالي مضاعفة قدرة المستشفى على الخدمة ثلاث اضعاف لتصل الى أكثر من 80,000 مريض سنويا، وذلك من خلال العيادات الخارجية، هذا وسيضم المبنى خمس غرف للعمليات وخمسة معامل للقسطرة، بما في ذلك غرفة عمليات مزودة بأجهزة اشعه عالية الجودة والتصوير الإشعاعي النووي.

 

هذا ويعد هذا الدعم تأكيداً لدور بنك مصر الريادي في مجال المسئولية المجتمعية باعتبارها إحدى أهم المحاور الرئيسية التي يؤمن بها، وذلك بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال مؤسسته غير الهادفة للربح "مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع" والمشهرة تحت رقم 7045/2007 لتطوير وتقديم المساعدة للمجتمع المصري من خلال المشاركة في العديد من الأنشطة والمبادرات ذات الطابع الاجتماعي، والعمل على تحقيق الأفضل للمجتمع بشكل عام في عدة مجالات كالصحة والتعليم والتكافل الاجتماعي والتنمية المجتمعية كمشروعات تنمية القرى المصرية الأكثر احتياجاً من خلال المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر للمساهمة في خلق فرص عمل للشباب والمرأة المعيلة وذلك بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، وتطوير العشوائيات، وكل ما له علاقة بتنمية الإنسان.

 

هذا ويعد بنك مصر من أكبر البنوك التي لها باع في مجال المسئولية المجتمعية ومن أكثر المؤسسات إدراكاً للمسئوليات البيئية والاجتماعية وقواعد الحوكمة التي تقع على عاتق المؤسسة وتتكامل مع معايير أدائها واستدامة أعمالها على المدى الطويل، وهو أول بنك مصري مملوك للدولة يحصل على موافقة منظمة المعايير الدولية لتقارير الاستدامة (GRI) ويقوم بتقرير الأعمال بالتوافق مع مبادئ الاستدامة من خلال مراعاة الحوكمة وحقوق الانسان، ومكافحة الفساد، والمشاركة المجتمعية، مع مراعاة معايير السلامة البيئية، هذا كما يتوافق البنك مع معايير الأمم المتحدة UN Global Compact للمواطنة (المسئولية المجتمعية للمؤسسات)، وجدير بالذكر أن بنك مصر قام بإنفاق نحو 760 مليون جم في مجال التنمية المجتمعية للعام المالي 2018/2019.

 

 

هذا وقد حاز بنك مصر مؤخراً على عدة جوائز عالمية في مجال المسئولية المجتمعية منها؛ جائزة "أفضل بنك في مجال المسئولية المجتمعية – مصر لعام 2018، وأفضل بنك في مجال الاستدامة البيئية – مصر لعام 2019" من مجلة جلوبال بيزنس أوت لوك البريطانية، وجائزة "أفضل بنك في مجال المسئولية المجتمعية – مصر" من مجلة إنترناشيونال بيزنس لعامي 2018 و2019، كما حصل البنك على جائزة "أفضل بنك في مجال المسئولية المجتمعية – مصر 2019" من مجلة إنترناشيونال فاينانس، كما حصل البنك على جائزة "أفضل بنك في المسئولية المجتمعية – مصر عام 2019" من مجلة جلوبال براندز البريطانية، كما فاز البنك بجائزة "أفضل بنك في مجال المسئولية المجتمعية – مصر لعامي  2019 و2020" من مجلة جلوبال بانكينج اند فاينانس ريفيو.

 

 

هذا ويحرص البنك دائماً على تشجيع الشراكات بين كافة القطاعات بالمجتمع المصري من خلال تقديم نموذج ناجح يحتذى به وذلك للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.