الصفوة
الثلاثاء 7 أبريل 2026 مـ 05:46 مـ 19 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
بحضور رئيس وزراء مصر الأسبق.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في معرض نصف قرن من الضوء واللون للدكتور محمد زينهم يوم استرداد السمعة والكرامة.. حضور حاشد في «يوم الخير بأرض الباشوات» وإشادة بكلمة المهندس مدحت بركات لميس الحديدي تخطف الأنظار في خطوبة نجلها نور.. ولمسة إبداعية مبهرة من إسلام وإبراهيم حشاد في خطوة جديدة ومختلفة.. «ساحر العلاقات» يطلق أول أغانيه بعنوان «التعافي» عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر وحماية الأمن العربي.. دعوة للتهدئة في زمن التصعيد تقرير خاص | منصة «فرصة» تراهن على تبسيط الاستثمار وبناء وعي مالي جديد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يحضر احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على انطلاقها مدحت بركات يعلن تنظيم «يوم الخير في أرض الباشوات» بمشاركة مؤسسة بركات الخيرية حساسين يوجه رسالة عاجلة لمحافظ الجيزة: «أنقذوا كرداسة» أحمد ريكا.. من ملاعب الكرة إلى قمة الراب بـ”مهما ندوس” بطلة من ذهب.. بتول سعيد البطريق تكتب اسمها بحروف من نور في سماء التايكوندو وزير خارجية المغرب: ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية

الرئيس الجزائري الجديد يتعهد في أول خطاب له بتغيير جذري لنمط الحكم بالبلاد

أكد الرئيس الجزائري الجديد عبدالمجيد تبون أن الدولة في عهدها الجديد ستصغي لتطلعات الشعب الجزائري في تحقيق "جمهورية جديدة"، متعهدا بإحداث تغيير جذري لنمط الحكم في البلاد ودستور جديد يضمن دولة القانون والعدالة والحريات وتمكين الشباب من المشاركة بفاعلية في قيادة البلاد حتى لا يقع فريسة للمال السياسي.
ودعا تبون - في أول خطاب له عقب أدائه اليمين الدستورية رئيسا للجزائر اليوم /الخميس/ - الشباب والحراك إلى إعطاء الفرصة للجمهورية الجديدة في تحقيق الأهداف والإصلاحات الجذرية المنشودة من خلال قانون جديد للانتخابات ودستور يجرم الحكم الفردي ويحقق التوازن بين مؤسسات الدولة المختلفة ويضمن ألا يمنح لفاسد أي حصانة قضائية.
وقال الرئيس الجزائري "لا خيار لنا إلا أن نضع اليد في اليد من أجل تحقيق حلم الآباء والأجداد وحلم شبابنا في الحاضر وأجيال الجزائر في المستقبل في بناء جمهورية جديدة قوية مهيبة الجانب مستقرة ومزدهرة".
وتطرق تبون - في خطابه - إلى سلسلة طويلة من الالتزامات بإجراء إصلاحات جذرية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المقدمة للمواطنين مع إيلاء مراعاة خاصة لأبناء الطبقة المتوسطة.
ووصف ما قام به الشعب الجزائري من حراك بأنه بمثابة وثبة تاريخية لوقف انهيار الدولة ومؤسساتها قام المشاركون خلاله بصناعة التاريخ من جديد، ووجه التحية للجيش الوطني الجزائري لدوره في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها في هذه الظروف الصعبة وكذلك للجنة الانتخابات التي أدارت هذا الاستحقاق الدستوري الهام بحرفية وحيادية.
وأكد أن الجزائر تحتاج إلى ترتيب الأولويات أثناء الفترة المقبلة وإعادة إحياء التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار وتنويع المجالات الصناعية والاقتصادية، متعهدا بتنفيذ الالتزامات التي قطعها على نفسه، وفق استراتيجية عمادها الحوار والتشاور.