الصفوة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 مـ 12:46 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
اكتشاف عدد من المقابر المنحوتة في الصخر وبقايا معسكر روماني بمنطقة تل اليهودية الأثرية بالقليوبية مصر وأنجولا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والفني وتبادل الخبرات موعد فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» رابطة الجامعات الإسلامية تدين بشدة اعتداءات الحوثي على مكة المكرمة.. وتؤكد تضامنها المطلق مع المملكة وزير التعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي وزير الشباب والرياضة يبحث مع رئيس اتحاد التنس استعدادات مصر لاستضافة بطولة العالم للناشئين والناشئات تحت 16 سنة وزير الصحة: الابتكار والتكنولوجيا مستقبل الرعاية الصحية والاستثمار في الكوادر البشرية الثروة الحقيقية لمصر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لاستعراض موقف أحد المشروعات الكبرى بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع جهود توفير السلع وضبط حركة الأسواق والأسعار في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

علماء البيئة يحذرون: أسماك القيثارة تنقرض في القريب العاجل

حذر العلماء من أن سمك القيثارة المعروف باسم “وحيد القرن للمحيطات” سينقرض دون بذل جهود كبيرة لوقف الصيد غير المشروع، فهى أكثر مجموعة بحرية مهددة بالانقراض في المحيط وتستهدف بسبب زعانفها المرغوب فيها.

ووفقا لما ذكره موقع صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، إن مجموعات الحفاظ على البيئة حذرت أن هذه الحيوانات أصبحت على وشك الانقراض، حيث يجتمع قادة العالم في جنيف لحضور اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع الحيوانية والنباتية البرية المعرضة للانقراض.

وقال لوك وارويك، مدير حماية الأسماك في جمعية الحفاظ على الحياة البرية: “هذا الاجتماع يمثل على الأرجح فرصتنا الأخيرة لبدء الاحتشاد العالمي اللازم لإنقاذ أسماك القرش قبل أن تضيع إلى الأبد”.

وأضاف: “نحن متحمسون للدعم الذي لم يسبق له مثيل لهذه التدابير، التي إذا تم تبنيها، يمكن أن تدفع الجهود المبذولة للسيطرة على التجارة العالمية في زعانف القرش واللحوم”.

وتعهدت بالفعل أكثر من 60 حكومة بدعم رسمي لهذه المقترحات، حيث إن غالبًا ما يتم تناول اللحوم أو الاتجار بها محليًا، إلى جانب أسماك القرش والأسماك العظمية الأخرى، وهي جزء مهم من سبل العيش الساحلية والأمن الغذائي في البلدان المدارية.

لا يزال الطلب على زعانفهم ولحومهم وزيت الكبد وغيرها من المنتجات يؤدي إلى انخفاض عددها في جميع أنحاء العالم، ويتطلب حفظها الكثير من التدابير، بما في ذلك حماية الأنواع الوطنية وإدارة الموائل والحد من الصيد العرضي والقيود التجارية الدولية.