الصفوة
السبت 29 نوفمبر 2025 مـ 09:31 صـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
موقع الصفوة
أمة الرحمن المطري تكتب: نساء بلا سند.. رحلة العذاب والصمود في مناطق الحوثي مدحت بركات يكتب: هل نحتاج إلى إصلاح سياسي.. أم تصحيح مسار؟ بـ 236 مليون دولار.. لوحة فنية تحطم الأرقام القياسية عالميًا مدحت بركات: ما قاله السيسي في الأكاديمية العسكرية أخطر وأهم خطاب للشباب في 2025 رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لخطة تطوير المنظومة الجمركية اتصالات هاتفية لوزير الخارجية مع عدد من القيادات اللبنانية السابقة خلال زيارته إلى بيروت مدبولي يؤكد استمرار جهود الحكومة في دعم وتعزيز قطاع السياحة إطلاق شركة «Elite Life» لإدارة الأصول والمجتمعات السكنية في مصر غدًا المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل بطولة العالم للكاراتيه «الصحفيين» تهدي درع النقابة لشركة ميناء القاهرة الجوي تقديرا لتعاونها البنّاء مفتي الجمهورية ضيف صالون لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين ويشارك في توزيع تأشيرات العمرة ابتهال عبد الوارث تتصدر مسابقة «رسام السلام» ضمن مشروع «جسور السلام» في عدن

علماء البيئة يحذرون: أسماك القيثارة تنقرض في القريب العاجل

حذر العلماء من أن سمك القيثارة المعروف باسم “وحيد القرن للمحيطات” سينقرض دون بذل جهود كبيرة لوقف الصيد غير المشروع، فهى أكثر مجموعة بحرية مهددة بالانقراض في المحيط وتستهدف بسبب زعانفها المرغوب فيها.

ووفقا لما ذكره موقع صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، إن مجموعات الحفاظ على البيئة حذرت أن هذه الحيوانات أصبحت على وشك الانقراض، حيث يجتمع قادة العالم في جنيف لحضور اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع الحيوانية والنباتية البرية المعرضة للانقراض.

وقال لوك وارويك، مدير حماية الأسماك في جمعية الحفاظ على الحياة البرية: “هذا الاجتماع يمثل على الأرجح فرصتنا الأخيرة لبدء الاحتشاد العالمي اللازم لإنقاذ أسماك القرش قبل أن تضيع إلى الأبد”.

وأضاف: “نحن متحمسون للدعم الذي لم يسبق له مثيل لهذه التدابير، التي إذا تم تبنيها، يمكن أن تدفع الجهود المبذولة للسيطرة على التجارة العالمية في زعانف القرش واللحوم”.

وتعهدت بالفعل أكثر من 60 حكومة بدعم رسمي لهذه المقترحات، حيث إن غالبًا ما يتم تناول اللحوم أو الاتجار بها محليًا، إلى جانب أسماك القرش والأسماك العظمية الأخرى، وهي جزء مهم من سبل العيش الساحلية والأمن الغذائي في البلدان المدارية.

لا يزال الطلب على زعانفهم ولحومهم وزيت الكبد وغيرها من المنتجات يؤدي إلى انخفاض عددها في جميع أنحاء العالم، ويتطلب حفظها الكثير من التدابير، بما في ذلك حماية الأنواع الوطنية وإدارة الموائل والحد من الصيد العرضي والقيود التجارية الدولية.