الصفوة
الأحد 8 فبراير 2026 مـ 10:30 صـ 20 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
​«لجنة الشئون العربية» بنقابة الصحفيين تناقش قضايا المنطقة في رمضان محمد عمر يكتب: الزنداني والحكومة في مهمة وطنية كامل أبو علي يؤكد أهمية السوق التركي لمقصد شرم الشيخ سعيد حساسين: زيارة أردوغان للقاهرة «نقطة تحول» تفتح آفاقا استثمارية كبرى وتخلق فرص عمل للشباب سماح سعيد تفتتح أكاديمية «توازن الروح» باعتماد دولي بريطاني ​ السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار» «ساحر العلاقات».. يرسخ نجاحه على شاشة النهار عبر برنامج «الميزان» الجهني: ما قدمته «صحة سوهاج» ومستشفى جهينة يعكس أداءً مسؤولا وإنسانيا في التعامل مع الحالات الحرجة محامية إماراتية تناقش رسالة دكتوراه حول الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المدنية

دراسة تحذر : الأرق مرتبط بزيادة خطر الإصابة بفشل القلب

كشفت دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق قد يزيد لديهم خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي وفشل القلب والسكتة الدماغية.

ووفقا للباحثين، فقد وجدت الدراسات الرصدية وجود علاقة بين الأرق، الذي يصيب 30% من عامة السكان وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وقالت الدكتورة سوزانا لارسون، الأستاذ فى “معهد كارولينسكا” فى السويد: “لم تتمكن دراسات الرصد هذه من تحديد ما إذا كان الأرق سببًا أم أنها مرتبطة بها فقط”.

وطبق الباحثون في الدراسة العشوائية المندلية، وهي تقنية تستخدم المتغيرات الوراثية المعروفة بأنها مرتبطة بعامل خطر محتمل ، مثل الأرق ، لتقليل التحيز في النتائج. وقالت الدراسة – التي نشرت في دورية الدورة الدموية – إن المشاركين البالغ عددهم 1.3 مليون ممن يعانون من أو لا يعانون من أمراض القلب والسكتة الدماغية تم اختيارهم من أربع مجموعات ومجموعات عامة .

ووجد الباحثون أن المتغيرات الوراثية للأرق ترتبط بارتفاع كبير في احتمالات الإصابة بأمراض الشريان التاجي وفشل القلب والسكتة الدماغية – وخاصة السكتة الدماغية الشريانية الكبيرة ، فمن المهم تحديد السبب الكامن وراء الأرق وعلاجه “.

وأضاف الباحثون : “أن النوم هو السلوك الذي يمكن تغييره من خلال عادات جديدة وإدارة الإجهاد”.