الصفوة
الإثنين 25 مايو 2026 مـ 03:32 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية

تعرفي على الأسباب الحقيقية وراء الشعور بالأرق

حدد فريق دولي من الباحثين تقوده جامعة أمستردام بهولندا، لأول مرة، 956 جينا تساهم في حدوث الأرق، وذلك بعد تقييم خصائص الحمض النووي لما لا يقل عن 1.3 مليون شخص.

ويعد الأرق واحدا من أكثر الاضطرابات شيوعا، ويعاني شخص واحد من كل 10 أشخاص من هذه المشكلة، ويبلغ عدد المصابين به في جميع أنحاء العالم 770 مليون شخص، وفي حين يخفف العلاج من الأعراض يشعر معظم المصابين بأنهم لا يزالون عرضة لظروف النوم السيئة، الأمر الذي دفع الباحثين إلى البحث عن الجينات المسئولة عن الأرق.

وخلال الدراسة التي نشرت في دورية “Nature Genetics”، حدد الباحثون 956 جينا مسؤولا عن الأرق، ثم قاموا بالتحري بشكل شامل عن العمليات البيولوجية وأنواع الخلايا ومناطق الدماغ التي تستخدم هذه الجينات.

ووجد الباحثون أن جزءا من هذه الجينات كان له دور مهم في وظائف النتوءات الطويلة من خلايا الدماغ، حيث تسمح لهم بالتواصل مع بعضهم البعض، وكان جزء مهم آخر من جينات الأرق نشطا في أنواع خلايا معينة من أجزاء القشرة الأمامية ونواة الدماغ تحت القشرية، وقارن الباحثون بين الجينات المسببة للأرق مع الجينات المسببة للاضطرابات الأخرى، ووجدوا تداخلاً قليلاً بينها.

وقول دانييل بوستوما، الباحث الرئيسي بالدراسة في تقرير نشره موقع جامعة أمستردام بالتزامن مع نشر الدراسة، إن تلك الدراسة تبين أن الأرق مثل العديد من الاضطرابات النفسية العصبية الأخرى، يتأثر بجينات حتى لو كانت ذات تأثير صغير”، ويضيف: “هذه الجينات في حد ذاتها ليست مثيرة للاهتمام للنظر فيها.. ما يهم هو تأثيرها المشترك المسبب للأرق”.