الصفوة
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 02:09 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة

بالفيديو… سامر شقير في قراءة استراتيجية لزيارة واشنطن: المملكة انتقلت من ”تحالف الضرورة” إلى ”هندسة المستقبل”

تحت عنوان "فن السيطرة"…

سامر شقير يرصد تحول السعودية من "معادلة النفط" إلى "شراكة التريليون دولار"

"لم تعد تشتري بضاعة بل تشتري المستقبل"… تحليل اقتصادي يكشف أسرار "الانقلاب الاستراتيجي" في العلاقات السعودية الأمريكية.


نشر رائد الأعمال وخبير الاستثمار، وعضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، سامر شقير، تحليلاً مصوراً ومكتوباً تناول فيه الأبعاد الاستراتيجية العميقة لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واصفاً ما يحدث بأنه "إعادة توزيع لرأس المال على مستوى القارات" وليس مجرد زيارة بروتوكولية.

وفي مقطع فيديو حمل عنوان "The Art of Control" (فن السيطرة)، استعرض شقير التسلسل الزمني للعلاقات السعودية الأمريكية، بدءاً من "لقاء كوينسي" عام 1945 بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، وصولاً إلى ما أسماه بـ "نقطة التحول التريليونية" التي يقودها سمو ولي العهد اليوم.

من "حماية" إلى "سيادة"

وأشار شقير في تحليله إلى أن المعادلة التاريخية التي بدأت بمفهوم "الأمن مقابل الطاقة" تحولت عبر العقود، مروراً بصدمة النفط في السبعينات، واختبار الثقة في التسعينات، وصولاً إلى عام 2017 وإطلاق رؤية 2030، حيث تغيرت لغة الخطاب في واشنطن من "اشتري واحمي" إلى "وطّن وصنّع".

وأكد شقير أن المملكة اليوم لم تعد تكتفي بدور "الزبون الاستراتيجي"، بل فرضت نفسها كـ "صانع للسوق" (Market Maker)، مشدداً على أن الصفقات الحالية – بما فيها الـ 350 مليار دولار وصفقات الدفاع – تأتي بقاعدة ذهبية وهي "توطين التصنيع ونقل التكنولوجيا".

استراتيجية التريليون دولار

وفي سياق متصل، وعبر مقالات تحليلية نشرها تزامناً مع الفيديو، أوضح شقير أن الزيارة الأخيرة دشنت مرحلة "هندسة المستقبل التقني"، حيث تستهدف المملكة ضخ استثمارات تصل إلى تريليون دولار، ليس لشراء الاستهلاك، بل للاستحواذ على أصول المستقبل: الذكاء الاصطناعي (AI)، صناعة الرقائق (Chips)، والطاقة النووية المدنية.
ولفت شقير إلى أن المملكة تستغل فائض قوتها من "الاقتصاد القديم" (النفط) لضخه في شرايين "الاقتصاد الجديد"، مستشهدًا بالاتفاقيات الضخمة مع عمالقة التقنية ومراكز البيانات (مثل xAI وإنفيديا)، ومعتبراً أن السعودية بفضل انخفاض تكلفة الطاقة لديها، أصبحت الوجهة الأفضل عالمياً لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

الاستقلالية والندّية

وختم شقير قراءته للمشهد بالتأكيد على أن ما يجري هو انتقال المملكة من دولة "حليفة" (Aligned) إلى دولة "مستقلة القرار" (Independent Player)، حيث أثبتت المواقف السياسية والاقتصادية الأخيرة (مثل قرارات أوبك+ في 2022) أن الرياض تضع مصالحها الوطنية وسيادتها فوق أي اعتبار.
ولخص شقير المشهد بعبارة: "العالم فهم الرسالة؛ السعودية لم تعد تنتظر المستقبل، السعودية اليوم تصنّع المستقبل".