الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 08:15 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

سمر نديم: سأظل أسعى من أجل إنقاذ المشردين.. و ”سيدات القصر” تاج على رأسي

الدكتورة سمر نديم، صاحبة دار زهرة مصر "سيدات بلا مأوي" وأيضًا هي مؤلفة كتاب "بصمة خير"، والتي عرفها متابعيها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" بأنها تسعى دائمًا لفعل الخير، من خلال إسعاد الأخرين دون انتظار أي رد أو مكسب مادي.

قالت سمر في بداية حديثها،
أنها لا تنتظر أبداً كلمات الشكر عما تفعله من أعمال خير، فعمل الخير من أحب الأعمال التي تقرّبنا إلى الله سبحانه وتعالى، ووعد الله فاعل الخير بثواب عظيم ومنزلة عظيمه في جناته العلي.
و رددت كلمات من كتابها "بصمة خير"، قائلة : عـش حـياتك واعمل جــاهدًا حتى يـسـتفاد مـنك أكـبر عـدد من النـاس، وإذا فعلت هذه الأمور فأنت تطهر روحك ونواياك ونفسك، ذكر نفسك دائمًا أنك فى تجارة مع الله لا البشر، واعرف إن البشر أسباب وضعها الله فى طريقك كي تكون أفضل وأطهر".

وأشارت سمر، أن بدايتها كانت بحاله انسانية تحتاج للمساعدة وقامت بعرضها على حسابها الخاص على الفيس بوك وطلبت من أهل الخير الدعم لهذه الحاله، إلى أن تفاجأت بدعم كبير من أهل الخير، وبعد ذلك توسع الأمر، وأقامت دار لرعاية السيدات كبار السن، وأحسست أن الله اختصها لقضاء حوائج الناس، وإرسال رسالة في المجتمع لفعل الخير.
وإنها أستمرت في فعل الخير و البحث عن الكبار بلا مأوى في شوارع الجمهورية لإنقاذهم من أهوال الشوارع ، وما يحدث فيها،ولكن اثناء ذلك صدمت مما علمته من كل حاله قامت بإنقاذها نظرًا لوجود قصة لكل حالة تصدم من يعرفها، وقالت: لم أكن اتخيل يومًا ان ارى قسوة الابناء على الأباء ولكنني رأيتها، ومازلت لا اصدق كيف لأبن ان يترك والدته في الشوارع ما هذا الجحود.
وتابعت، أن الأشخاص المتواجدين في الشوارع بلا مأوى، يتعرضون لأشياء صعبه جدا فى الشارع، ومنها علي سبيل المثال، "التنمر، والإغتصاب، وسرقة أعضائهم، و الكثير من تلك الجرائم التى تقع عليهم دون وجود من يحميهم أو يرعاهم.
وأردفت، هؤلاء المشردين لابد أن نعوضهم عن ظلم أهاليهم لهم وعن جحود اولادهم، ويجب علينا أن نكون بجوارهم، وعن نفسي حينما تأتى إلى استغاثة على صفحة "زهرة مصر"، وقتها أهرول مسرعة في أي وقت كان، حتى وإن كانت الساعة تخطت منتصف الليل، وذلك لأنني أشعر بالخوف عليهم وأحس أنهم مثل أمي وأبي أو إبنتى أو اختي، أو أي من أهلي وأقاربي، ولذلك أنشأت دار "زهرة مصر" حتي استطيع منحهم "حياة كريمة و أدمية "، و كى نعوضهم عن ما لحق بهم من جحود الابناء.
وأضافت: انا لا أتخيل ماذا يكون السبب الذي يجعل إبن أو إبنة تترك أمها أو أبيها في الشارع، دون رحمة وهذا أمر أنا أرفضه مهما كانت الأسباب والدوافع التى بينهم، لهذا الدار أصبحت بمكانة القلب والبيت الجامع لهن من أجل الحصول على الحنان والإهتمام بهم، وسأظل أسعى حتى يتم القضاء على ظاهرة المشردين وأتمني أن يأتي اليوم ولا نجد شخص مشرد أو من هجره أحبائه وألقو به في الشارع، وذلك
لن يحدث إلا في حالة أن يملأ الحب فى قلوب الجميع وأن يساند الأخ أخاه وتخاف الإبنة على والديها، وتساعد بعضنا بعضاً، علي الرغم أنني أعلم أن هناك من سيقول " اننا لانملك مساعدة أنفسنا حتي نساعد غيرنا في ظروف الحياة وانتشار الفقر"، وسأرد عليهم بأن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام؛ لم يكن غني ولكنه كان يساعد الجميع.
وأضافت: نحن لانحتاج لمبالغ أو رفاهية بقدر مانحتاج إلي
"قلوب" تشعر وتنبض بالحب من أجل مساعدة الغير ورعاية كبار السن المشردين بلا مأوي.